التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسياخ النحاس وأضرارها على مستعمليها


أسياخ النحاس وأضرارها على مستعمليها

أسياخ النحاس وأضرارها على مستعمليها
أسياخ النحاس وأضرارها على مستعمليها

من البديهي أن أغلب مستعملي الأسياخ حول العالم يجهلون بمدى خطورتها على صحتهم ، وكيف تنبني هذه العلاقة الفيزيائية بين الأجسام المادية وغيرها بكيفية استخلاص الطاقة وإنشاء مجال كهرومغناطيسي ، وإنه من المنطقي أن المجالات لا تنبثق من العدم وإنما من حركة ميكانيكية تولد المجال برمته ، وفي هذه المقالة سنحاول تقريبكم قدر المستطاع من المفهوم الحقيقي لكيفية امتصاص الطاقة وتوليد المجالات

_بنية الذرة وعلاقتها بالمجالات الكهرومغناطيسية

كلنا نعلم بأن الذرة تتألف من ٣ عناصر أساسية وهي الإليكترونات والنيوترونات والبروتوانات ، ونعلم أن الإليكترونات تدور حول نواة الذرة بسرعة منتظمة وباستمرار وبدون توقف ، وهذا النشاط هو الذي يولد المجال الكهرومغناطيسي .

_كيف لا يتوقف الإلكترون عن الدوران حول محيط نواة الذرة

الإلكترون هو العنصر الذي يحدد قيمة العدد الذري لكل عنصر ذري مادي في الأرض ، ولو قمنا برئية هذا العنصر من خلال ميكروسكوب نلاحظ أنه يدور على نواة الذرة بسرعة منتظمة وبدون توقف ، لاكن هذا الدوران يحتاج لجهد ولطاقة كي يستمر في حركيته بشكل دائم ومتكرر ، إذن من أين سيستمد هذه الطاقة ؟ أكيد من مولدات طاقة قادرة على شحنه كهربائيا وبدون توقف ، وهذه الطاقة يستمدها من الطبيعة بكافة مكوناتها وعناصرها ، إذن من هنا نستخلص بأن الطاقة تنتج ميكانيكية قادرة على توليد طيف كهرومغناطيسي ، والطيف الكهرومغناطيسي بدوره عبارة عن طاقة منتشرة في الفظاء قادرة على شحن إيلكترون وتوليد الحركة الميكانيكية ، إذن نستنتج أن العلاقة بين الأجسام مبنية على الإستخلاص والتوليد والعكس صحيح .

_ هل الإنسان له حقل مغناطيسي محيط به

تكلمنا في الفقرة السابقة عن البنية الذرية للمواد والآن سنأخذكم في جولة بداخل التركيبة الخلوية للكائنات الحية ، طبعا يوجد مجموعة من العلماء والذين برهموا على أن الإنسان يولد مجال كهرومغناطيسي خاص به كيف ذالك ؟ يعتبر الإنسان كائن يستمد طاقته من المواد الغذائية والماء وأشعة الشمس والأوكسيجين و.......، وهذه العوامل كلها تؤدي لاستمراره على قيد الحياة ودوام ذالك النشاط الخلوي المجهري ، فالخلية بداخل جسم الإنسان لها وضيفة معينة وميكانيكية خاصة تقوم على أساس بعض الإفرازات الهرمونية لدوام صحة وعافية العضو الذي تشكله ، لاكن هذه الميكانيكية أيض حركية ونشاط للحمض النووي بداخها ، وقلنا منذ البداية أن الحركة والميكانيكية تولد المجال الكهرومغناطيسي كي يستمر النشاط الحيوي وتستمر دورة حياة الإنسان ، يعني بصيغة دقيقة أن الإنسان يستقطب طاقة من المجال المحيط وتتستخلصها منه الخلايا كي تستمر دورتها ، ما يؤكد أن للإنسان مجال كهرومغناطيسي

 _ كيف تستخلص الطاقة في الطبيعة من جسم لآخر

من المنطقي أن أغلب الأجسام التي لها مجالات أكبر قادرة على إمداد الأجسام الصغرى بالطاقة ، وهذه الحالة تحديدا فنحن نتكلم على تأثير المجالات الكهرومغناطيسية ذات الأحجام الكبيرة على الصغيرة بشكل فعلي ، وذالك باعتبار المجالات انتشار للطاقة قادرة على شحن أجسام أخرى ، أما الطبيعة فهي عبارة عن مجال جبار يشحن ما حوله من العناصر الفيزيائية إضافة إلى مولدات أخرى كالشمس مثلا .

_ما علاقة الأسياخ بجسم الإنسان

الإنسان يعتبر مصدر ومولد للطاقة مقارنة بمجال سيخ النحاس والذي يعتبر صغير جدا ، فعندما يمسك الباحث بسيخ النحاس فهو يصبح عرضة للإستنزاف من قبل السيخ باستخلاص طاقته الحرارية والكهرومغناطيسية ما قد يؤدي لإرهاق ذهني وعصبي حاد إن تعدى الفترة المحددة والتي لا تتعدى ٣٠ دقيقة لذالك يجب على الباحث توخي الحذر والإلتزام بالقواعد وأن يفهم هذا الدرس مليا .

_الدليل الفيزيائي النظري حول هذه الظاهرة

طبعا يوجد مجموعة من الدلائل توثق اختزال الطاقة من المجالات الكبرى للصغرى ، نأخذ مثال بسيط وهو المغناطيس باعتباره جسم الإنسان ، فلو قمنا بلزق مسمار بالمغاطيس بطريقة عمودية فإن المسمار يصبح ممغنط وقادر على حمل معدن حديد آخر ما يعني أن أن المسمار يستخلص الطاقة من المغناطيس بشكل نظري .
وللمزيد من المعلومات نترككم مع هذا الفيديوا أسفلها :


        

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية

كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية بسم الله الرحمان الرحيم كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية لقد سبق وتناولنا مواضيع جمة فيما يخص طرق الكشف والبحث بأسياخ النحاس ، وكذالك المفاهيم الفيزيائية التي تحول بين الواقع الميداني وحركات الأسياخ ، لاكن الطبيعة دائما ما تعلمنا أشياء غامضة تجعلنا نحتار وتفاجئنا بغرائب غير متوقعة في أي باب من أبواب العلوم ، لذالك فإن العمل الميداني شيء وما تعلمناه في علوم الفيزياء شيء آخر ، لاكن هناك مقاربات فيما بينهما ، فالعلم علم والمعرفة إدراك للشيء على ما هو عليه ، وللعمل الميداني قواعد يجب فهمها قبل خوض غمار التجارب والمغامرات ، لذا ما سنتطرق له في هذه المقالة وكعناوين فرعية ، وهو كيفية البحث عن الدفائن والكنوز بطريقة احترافية وخصوصا في الأماكن المشبوهة والمتهومة ، بالإضافة إلى كيفية التعامل السليم مع أسياخ النحاس وضبط الهدف المنشود بكل دقة وسهولة . _مواضيع ذات صلة : _ المنهج العلمي للموازنة بأسياخ النحاس _ طول الأسياخ وقطرها المناسب للبحث _ حركات الأسياخ العالمية وعلاقتها بالطاقة _ أسياخ النحاس للبحث عن الذهب والفراغات _ طريقة الكشف عن ال...

أسياخ النحاس للبحث عن الذهب والفراغات

أسياخ النحاس للبحث عن الذهب والفراغات بسم الله الله الرحمان الرحيم أسياخ النحاس للبحث عن الذهب والفراغات إن البحث عن مجموعة من الفراغات بأسياخ النحاس يعتبر من بين أكبر التحديات التي تعترض الباحثين حتى ولو كانوا ذوي علم وبصيرة في المجال ، فالفراغ الفردي سهل جدا كشفه وضبط أبعاده وقياس عمقه ومحتوياته كذالك ، ولقد سبق وتكلمنا في هذا الموضوع سابقا   لاكن ظبط ٣ أو ٤ فراغات يستلزم منك صبر طويل وبعد النظر الفيزيائي الذي لا بد منه ، لأنك يا عزيزي الباحث أنت تواجه في هذه الحالة ظاهرة فيزيائية معقدة جدا تسمى بالمجالات المتراكبة . _مواضيع ذات صلة 1.            كشف الكنوز بالطاقة الفيزيائيةالحيوية 2.            طريقة الكشف عن الفراغات بأسياخالنحاس 3.            تقنية قنص الأهداف بأسياخ النحاس 4.            حركات الأسياخ العالمية _ م...

اشارة الافعى التكنيزية انواعها و تحليلها

                       تحليل إشارة الأفعى  بسم الله الرحمان الرحيم اشارة الافعى التكنيزية انواعها و تحليلها إن إشارة الثعبان أو الحية كباقي الإشارات الأسطورية التي رافقتها معاني وأساطير قديمة ضاربة في عمق التاريخ ، إذ سايرت عدد لا يحصى من الطقوس والمعتقدات البدائية الخالية من أوجه المنطق ، لكونها لا تتجاوز حدود الموروت الثقافي الفولكلوري ، وأخذت مفاهيم متناقضة في كل حظارة وكل حقبة زمنية ، نظرا لاختلاف المعتقد والذي صاحب بعض المواقف السلبية أو الإيجابية ربما وخلف طفرة متغيرة مع مرور الوقت ، بحيث جسدت الحية رمزيات مختلفة ومتناقضة في ذات الوقت وتوارثت لتشمل معتقد معاصر آخر لا يختلف عن سابقه من حيث المضمون ، ووجودها على شكل منحوتات صخرية لا يدل بالدرجة الأولى وجود كنز أو ما شابه ، بقدر ما قد يصاحب التغيرات الطبيعة أو الإمتداد الجغرافي المتعرج أو رغبة من رغبات الإنسان القديم في التميز أو حتى إشارة للإرشاد ، بمعنى أن وجود إشارة يدل بالدرجة الأولى على وجود حدث ذو أبعاد فهم متغيرة ، لكي لا ينام الباحث على أحلام اليقضة ويصحو على ...