التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الكنوز

مصطلح الهالة في علم الإستشعار

  مصطلح الهالة في علم الإستشعار بسم الله الرحمان الرحيم الهالة  والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، مرحبا بكم مرة أخرى في موضوع جديد يتضمن معلومات جدا هامة عن ماهية الهالة ، وكيف تتشكل تدريجيا ؟ وكيف يمكن التنبؤ بوجودها وقياس كثافتها ؟ كل هذه التساؤلات سنجيب عنها تدريجيا وسنحاول فك ألغازها للإيضاح ، ولأخذ نظرة معمقة تصف معنى الإهتزازات في البعد الكمي وما دونه . طبعا الهالة مجرد مصطلح سطحي داع صيته بين كافة الباحثين في مجال الاستشعار ، سواء الباحثين منهم عن الكنوز أو الباحثين عن المياه الجوفية والفراغات ، ليصف لنا بذالك النشاط الإشعاعي الذي يحيط بجل العناصر الموجودة على الاطلاق ، سواء أكانت طبيعية أو مصنعة ، بحيث لا يهم نوع العنصر أو حجمه أو حتى كثافته ، أيا كان العنصر سواء مدركا أو كميا ، إلا في بعض الحالات التي تتطلب الدقة في قياس كثافة هذا الفيض الاشعاعي ، فيستوجب منا أخذ الحجم والكتلة والكثافة كمعيار أساسي في البحث ، وهذا موضوع سنجوب أغواره قريبا إنشاء الله تعالى لنفصح من خلاله عن طرق التفريق بين بعض العناصر الطبيعية وخصوصا الدايامغناط...

وهم العقل الباطن

  وهم العقل الباطن بسم الله الرحمان الرحيم وهم العقل الباطن ​شهدت العقود الأخيرة تدفقا هائلا للأفكار والمدارس التي تتمسح برداء التنمية البشرية وعلوم الطاقة ، مستندة في جل أدبياتها إلى مفهوم سحري وجذاب يدعى العقل الباطن ، خيث تحول هذا المفهوم من مجرد فرضية تفسيرية في علم النفس الكلاسيكي إلى كائن أسطوري وقوة مطلقة   تعزى إليها المعجزات ، وتحمل عليها كل آمال البشر وخيباتهم ، هذا غير أن الفحص الدقيق والمنهجي لهذه التصورات يكشف عن حجم الخرافة والتشويه المعرفي الذي يمارسه مروجو هذه العلوم ، والذين منحوا هذا الجزء الخفي من العقل قدرات خارقة لا سند لها من منطق أو علم ، لا ظاهريا ولا باطنيا . ​أصول القصة وكيف تحول هذا المفهوم النفسي إلى خرافة ؟ ​بدأ المفهوم يأخذ شكله الحديث مع نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين ، خاصة مع أطروحات سيجموند فرويد حول اللاوعي ، وكان فرويد يرى فيه مستودعا للمشاعر المكبوتة والذكريات المنسية والدوافع الغريزية التي تؤثر على سلوك الإنسان دون وعي مباشر منه ، ولم يقل فرويد يوما إن اللاوعي يمكنه تغيير قوانين الفيزياء أو جلب الثروات . ​لكن المدارس...

التنقيب التقليدي عن المياه الجوفية

 التنقيب التقليدي عن المياه الجوفية ​ تعتبر مسألة الكشف عن مياه الآبار الجوفية والمجاري المائية تحت السطحية من أقدم الاهتمامات البشرية المرتبطة بالاستقرار والتنمية المستدامة ، وعلى مر العصور برزت ممارسات تقليدية تعتمد على الاستشعار الفيزيائي الحيوي بواسطة أدوات بسيطة مثل غصن الزيتون أو أسياخ النحاس أو أعواد الرمان ، ورغم انتشار هذه التقنية منذ القدم ، والتي أثبتت كفائتهغ ونجاحها ميدانيا ، إلا أن الآليات العميقة التي تفسر كيفية تفاعل جسم الإنسان مع البيئة المحيطة لتحديد خزانات المياه الجوفية ونسبتها وعمقها تظل موضوعا غنيا بالبحث الأكاديمي والتحليل العلمي . ​كيف يشعر الجسم بالمجاري المائية ؟ ​تعتمد الرؤية العلمية الحديثة لتفسير حركة أدوات التنقيب التقليدية كأسياخ النحاس على دراسة الحقول الكهرومغناطيسية والجاذبية الأرضية ، فحركة المياه الجوفية وتدفقها عبر طبقات الصخور الرسوبية والكسور الجيولوجية يولد ما يعرف في الفيزياء الجيولوجية أو الجهد الطبيعي  . هذا التدفق الهيدروليكي للمياه والسيول تحت الأرض المستمر يخلق حقولا كهرومغناطيسية دقيقة ومنخفضة التردد للغاية على سطح ...