التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

  كيف تستطيع توجيه الوعي صوب فكرة واحدة ​دائما ما يواجه المنقبون والباحثون في مجال الكشف باستخدام الأسياخ النحاسية تحديا كبيرا يتعلق بمدى الانضباط الذهني أثناء عملية البحث ، باعتبارها الدعامة الرئيسية في نجاح البحث ، إذ تعتمد هذه الممارسة بشكل أساسي على قدرة المنقب على الحفاظ على أعلى درجات الصفاء الذهني والحضور العضلي دون التأثر بالعوامل المحيطة والمشتتات ، لأن الشتات الفكري أو الإجهاد البدني قد يؤدي إلى قراءات غير دقيقة وحركات عفوية ناتجة عن التوتر او الجشع أو الطمع ، مما يجعل تحسين التركيز شرطا أساسيا للوصول إلى نتائج أكثر استقرارا ووضوحا أثناء التواجد في الميدان ، ولتهيئة هذا الصفاء الذهني وتفريغ العقل قبل البحث يستوجب من الباحث أن يتخلص تماما من الشواغل والأفكار المسبقة التي قد تؤثر على هدوء الباحث ، فالإستغراق في التفكير بنتائج البحث أو الرغبة الشديدة في الوصول إلى هدف معين يولد ضغطا نفسيا ينعكس مباشرة على استقرار اليدين ودقة التقاط الإشارات ، وعليه فتحقيق الغاية يستوجب تهيئة الأرض الخصبة التي سيستقر عليها الباحث ، ولتحقيق هذا التوازن ينصح بتخصيص بضع دقائق قبل الشروع في ا...
آخر المشاركات
  الخلوة إن تجربة الغوص في أعماق النفس الإنسانية والبحث عن رؤية باطنية لمظاهر هذا الوجود لم تكن وليدة العصر الحديث ، ولم تكن حكرا على مذهب أو فلسفة دون غيرها ، بل هي أشبه بالخيط الناظم الذي يربط بين مختلف التجارب الروحية والإنسانية عبر التاريخ ، فحينما يتجرد الإنسان من زيف السطح ، ويتخفف من ضجيج الحواس الظاهرة ، تبدأ عين البصيرة في العمل لترى ما وراء الأشياء ، تجربة تشبه إلى حد كبير تلك اللحظات الفاصلة التي يصفها من مروا بتجارب الاقتراب من الموت ، حيث يتسع نطاق الوعي وينفصل المرء عن قيود الجسد ليطل على عالم أرحب من المعاني والاهتزازات . ​من منظور ديني ، تعد هذه الممارسات السلوكية المتمثلة في التزكية والصيام والخلوة والذكر الدائم بمثابة أدوات صقل للمرآة القلبية ، فالإنسان في الرؤية الإيمانية لا يرى العالم بحقيقته طالما كان محجوبا بأهوائه ونزواته ورغباته المادية ، إذ تعتبر هذه العوارض النفسية بمثابة الغشاوة التي تمنع البصيرة من التلقي ، فحين يمارس السالك تجريد الجوارح وضبط الخواطر ، هو في الواقع يجري عملية تخلية ، إذ تنظف الباطن لتهيئته للتحلية ، وهي تنزيل الأنوار والعرفان في ا...

فرضية القرن

  فرضية القرن فرضية القرن مرحبا : اليوم جئنا وفي جعبتنا فرضية مهمة جدا في خضم المنافسة التي تعتلي صناعة هذا المحتوى ، فرضية سنحاول من خلالها أن نستسقي استنتاجات مهمة جدا تخلي لنا النظر إلى علم الإستشعار بزاوية حقة ، وللبدئ ندعوا جموع المتابعين إلى ضرورة التركيز الجيد حتى يتبين لكم التسلل أين يقع ، ولتعلموا أن السر في الذات وليس في الأداة . فرضيتنا تقول : لدينا مجال مفتوح أو أرض زراعية سنفترضها هي الميدان الحقيقي الذي سنقيم عليه تجاربنا ، ثم جئنا فأنشأنا ثلاث أهداف حقيقية على طول هذه الأرض ، لنحاكي بذالك البحث الميداني الحقيقي ، كل هدف وضعناه في زاوية مختلفة ، الهدف الأول كان عبارة عن جرة وبها معدن الفضة وضعناها جهة الشمال ، والهدف الثاني وضعناه باتجاه الشمال الغربي وهو عبارة عن فراغ بشري ، ثم انتقلنا إلى جهة الجنوب الغربي فوضعنا هدف كان عبارة عن قبر به بعضا من عظام الحيوانات ، كل هذه الأهداف وضعناها بغية إقامة التجارب الميدانية عليها ، ثم بعد الإنتهاء من وضع كل هذه الأهداف طمسنا معالم الموقع حتى صار الميدان يتبين وكأنه يطابق الحقيقة ، ثم بعد الإنتهاء من عملنا هذا أحضرنا خبير اس...

تعلم كيف تلتقط إشارة الكنوز

  تعلم كيف تلتقط إشارة الكنوز مرحبا ، إن مفهوم الإستشعار كممارسة يرمز إلى أحد التقنيات البدائية لقياس النبض الإشعاعي الوارد من جميع العناصر في الطبيعية ، هذه الإشعاعات تأتي اصطلاحا على شاكلة حقول مغناطيسية او حقول أيونية بخصائص كميائية مختلفة ، وهذا الترميز الذي ينساق تحت لواء المغناطيسية قد لا يحاكي المجال المغناطيسي كتعريف علمي صرف ، ولاكن يحاكيه نوعا ما لكونه يأخذ شكل العنصر في الطبيعة بأبعاد تتناسب مع شكله الهندسي ، لأن الطاقة التي يبددها نوعا ما تحاكي شكله في الواقع الثلاثي الأبعاد في حيز لا يتعدى بضع سنتيمترات قليلة ، لاكن إذا كان الإمتداد الذي تحفزه معدلات الطاقة في الطبيعة يتخطى مسافات زائدة ، فإن معالم الهالة تتغير لتصير بيضوية الشكل كالمجال المغناطيسي المتعارف عليه عالميا ، وهناك حالات شاذة أخرى حيث يتخذ أشكال هندسية مبعثرة وأخرى ممتدة على مسافات شاسعة كالتي يتم التقاطها عن طريق المسح الجيوفيزيائي ، إذن فيما يخص الهالة كمضمون يجوز اعتبارها كأي نشاط إشعاعي في الطبيعة ، لاكن في حالات القياس والرصد يختلف الأمر تماما ، لأن الإنسان يستطيع التمييز بين كل نشاط إشعاعي على حدى ،...

حركات الأسياخ

  حركات الأسياخ مرحبا : لقد تعددت الروايات بخصوص حركات الأسياخ النحاسية ومدى ارتباطها الوثيق بالمادة ، فصرنا نلاحظ الكثير من الأطروحات والروايات على منصة الفايسبوك واليوتيوب والتي ترمي لذات الغرض ، إلى أن صار الباحثون مقيدون بقوانين وقواعد زجرية لا يجوز العمل بدونها مخافة الوقوع في الزلات ، لينتقل علم الإستشعار من نمط كلاسيكي يعتمد على القدرات الفطرية والمكتسبة للباحث ، إلى علم منهجي تجريبي يعتمد على شيفرات وخواريزميات معينة ، فهل للمادة حقيقة ارتباط وثيق بحركات الأسياخ ، أم هي مجرد حركات خاضعة لبرنامج البحث فقط . طيب إذا أمعنا النظر في طبيعة المعادن الموجودة والمكتشفة حديثا ، وفي الإختلافات الموجودة فيما بينها ، نلاحظ بأن لكل معدن خصائص معينة لا تتوافق مع أي معدن آخر في الطبيعة ، سواء في العدد الذري أو في التركيبة الكيميائية أو في معدل المقاومة النوعية أو الكثافة أو الموصلية أو درجة الإنصهار إلخ ، كل معدن له خصائص تميزه عن غيره من المعادن الأخرى ، وكل معدن له ظروف تكوين مختلفة ، إذن من المنطقي أن يكون لكل معدن حركة مميزة وتردد معين وشيفرة معينة ، وهذا الفصل حتميا سيقودنا لتلقا...

تأثير الهالة على مجريات البحث

  تأثير الهالة على مجريات البحث تأثير الهالة على مجريات البحث مرحبا : إن المادة في الطبيعة بمختلف أشكالها وأنواعها وأحجامها تعد كوحدة أساسية من مصادر الطاقة ، ولطالما أشدنا وأشرنا في أطروحات سابقة إلى كون الطاقة هي المادة والمادة هي الطاقة ، فقط يختلف الوضع قليلا بين الأبعاد المرئية وبين تلك التي تقع في مستويات كمية ، صحيح أن الإعتقاد الكلاسيكي يرمي إلى كونها مهملة التأثير ، وغياب التأثير هذا هو ما يلوج بين الفهم الصحيح والفهم المتضارب ، ومجال الإستشعار هذا لا يعني الإستشعار بمفهوم كلاسيكي ، بل بمفهوم يتخطى عتبة الإدراك والوعي ، والإستشعار كتذكير فهو الدخول في مرحلة متقدمة من الوعي لإقامة علاقة اهتزازية بين الباحث والمبحوث عنه ، ويستوفي منا الأمر إخضاع مستقبلاتنا ما فوق الحسية إلى حالة تأهب قصوى بغية الوصول إلى المستوى الإهتزازي المرغوب فيه ، كون أن المغزى من إقامة هذا التواصل هو البحث عن تأثير المادة في الطبيعة وليس المادة بمفهومها الشكلي ، إذن ما هو هذا التأثير وكيف ينشأ وكيف نستطيع أن نتعامل معه . طبعا المادة في حالة خمول أو ذرات المادة في حالة خمول تشع طاقة تسمى الضوى الأسو...

الكهروكيماوي

  الكهروكيماوي الكهروكيماوي مرحبا : إننا نحمد الله تعالى على منة العقل ، ونسبحه بكرة وأصيلا على هذه الهبة ، هذا العقل الذي ميزنا عن كثير من خلقه من البهائم والدواب ، ولو أننا لا نزال نعيش وسط عالم مليء بالصم البكم الذين لا يعقلون ، إلا أننا نحمده سبحانه وتعالى عن الركب العظيم الذي صار يؤمن ويؤيد ويدعم شعرانا الجديد السر في الذات وليس في الأداة ، وسنضل صامدين مع هذا الركب العظيم إلى أن نهدم الكهنوت وأن نسقط راية عباد الأسلاك ، يقول مغني الراب المغربي مسلم ، كلا وألف كلا لن نرضى بالمذلة سوف نراجع التاريخ ونأخذ العبر ، لم ولن نولي الأدبار حتى ننهي المسرحية وننزل الستار ، أعزائي الكرام أنتم تعلمون أن الإختلاف في الرأي كالنقطة التي تفيض الكأس ، لاكن أصدقوني القول إن قلت لكم أنه بيني وبين المحتوى العربي أكثر من سنتان ، سناتان لم أرقب فيهما قناة ولم أتابع محتوى حتى لا يشتت انتباهي عن المضي قدما ، ولا أزال أتجاهل الجهل لألا أنزل لمستوى ما دون المستوى ، لاكن أعلم أن مواضيعي التي صرت أناقشها مؤخرا صارت تلعب بجموح وكبرياء الصم البكم الذين يتقنون لعبة الناب والذئاب خلف شاشات الهواتف ، على أي...