التنقيب عن المياه الجوفية بالإعتماد على الرطوبة بسم الله الرحمان الرحيم التنقيب عن المياه الجوفية بالإعتماد على الرطوبة الرطوبة التنقيب عن المياه الجوفية ليس بالأمر العبثي كما يظن البعض ، وليس بالأمر المسلم كما يدعي البعض ، وهنا لا نتكلم عن القدرات أو الخبرات بقدر ما نتكلم عن جعبة الباحث وما تحتويه من معلومات ، فمزاولة القنقنة الكلاسيكية اعتمادا على الخبرة والقدرة في رصد الإهتزازات المافوق حسية شيء مكتسب وفطري في نفس الوقت ، لأنه يتوافق مع مقدرة الإنسان على تنمية الحدس الخاص بهذا النوع من الإشعاعات مع مرور الوقت ، فلو لم يكن فطري لما استطاع الإنسان تنميته بكثرة المزاولة والممارسة ، كونه سيعد بذالك شيء من الإعجاز المطلق ، لاكن في نفس الوقت قدرة الباحث على رصد الإهتزازات قد لا تخول له قدرة التمييز بين المجرى الرئيسي والثانوي ، بين العذب والمالح ، بين المعدني والملوث ، بين الدائم والموسمي ، هناك عدة نقاط استفهام لا تعترف بحس الخبرة أبدا ، بل تتبع منحنى تصاعدي فيما يخص قدرتك على فهم الطبيعة ، ومقدرتك على تمييز الأشياء التي يراها البعض بديهية ومن باب المعرفة ، والتنقيب عن المياه ...
الأرض لا تصمت ، بل تتحدث بلغة الترددات والمجالات المغناطيسية ، وهذه المدونة هي مساحتك الخاصة لفك شفرات باطن الأرض عبر علم وفن الاستشعار بالأسياخ . نحن لا نبحث فقط عن المياه ، المعادن ، أو الفراغات ، بل نغوص في فهم "الراديوستيزيا" وكيف يتناغم الوعي البشري مع طاقة المكان . هنا تلتقي الفيزياء الخفية بالحدس الصادق ، لنقدم لك أدلة ومقالات تعيد تعريف علاقتك بالمحيط وتمنحك الأدوات الميدانية لتصبح امتداداً لنبض الأرض .