التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف البحث عن الكنوز

وهم العقل الباطن

  وهم العقل الباطن بسم الله الرحمان الرحيم وهم العقل الباطن ​شهدت العقود الأخيرة تدفقا هائلا للأفكار والمدارس التي تتمسح برداء التنمية البشرية وعلوم الطاقة ، مستندة في جل أدبياتها إلى مفهوم سحري وجذاب يدعى العقل الباطن ، خيث تحول هذا المفهوم من مجرد فرضية تفسيرية في علم النفس الكلاسيكي إلى كائن أسطوري وقوة مطلقة   تعزى إليها المعجزات ، وتحمل عليها كل آمال البشر وخيباتهم ، هذا غير أن الفحص الدقيق والمنهجي لهذه التصورات يكشف عن حجم الخرافة والتشويه المعرفي الذي يمارسه مروجو هذه العلوم ، والذين منحوا هذا الجزء الخفي من العقل قدرات خارقة لا سند لها من منطق أو علم ، لا ظاهريا ولا باطنيا . ​أصول القصة وكيف تحول هذا المفهوم النفسي إلى خرافة ؟ ​بدأ المفهوم يأخذ شكله الحديث مع نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين ، خاصة مع أطروحات سيجموند فرويد حول اللاوعي ، وكان فرويد يرى فيه مستودعا للمشاعر المكبوتة والذكريات المنسية والدوافع الغريزية التي تؤثر على سلوك الإنسان دون وعي مباشر منه ، ولم يقل فرويد يوما إن اللاوعي يمكنه تغيير قوانين الفيزياء أو جلب الثروات . ​لكن المدارس...

تحديد اتجاه مجرى المياه الجوفية

  تحديد اتجاه مجرى المياه الجوفية بسم الله الرحمان الرحيم تحديد اتجاه مجرى المياه الجوفية إن تحدبد اتجاه مجرى المياه الجوفية يعتر من ببن الأسس المهمة في شمولية وصحة البحث المتكامل ، ناهيك عن الخطوات الأولية لتحديد المجرى وحساب عمقه وكذالك حصره من جهتين لتحديد عرضه ، أما تحديد الإتجاه يعني التتبع ورصد ما إذا كانت هناك تقاطعات من عروق أخرى والتي ستوفر فيض كبير من المياه الجوفية في كل ساعة واحدة ، وتمكن الفلاح من الإستغناء عن وسائل السقي التقليدية ، طبعا الأمر سهل للغاية ولا يحتاج لأي تعقيد في المنهجية ولا الطريقة ، يكفي فقط توفير أدوات الريافة التقليدية من أسياخ أو عود الزيتون أو استعمال البيضة أو غيرها ، لاكن ما يهمنا في هذه المقالة وهو قبل أن نصل لمرحلة البحث الميداني لا بأس أن نفهم بعضا من العلاقات الفيزيائية التي تحول بين حركة الأداة والباحث والمجال التابع للماء ، كي نتمكن من رسم مفهوم بسيط وشمولي عن مجمل هذه العملية وكيف تتم خطوة بخطوة ، لأن ما يهمنا كباحثين هو الفهم المادي الملموس لتفادي نسبة الخطأ ما أمكن وخصوصا عندما يؤمن الباحث بأن مجمل الخطوات التي اتبعها صحيحة وعن علم ...

المنهج العلمي للموازنة بأسياخ النحاس

المنهج العلمي للموازنة بأسياخ النحاس بسم الله الرحمان الرحيم المنهج العلمي للموازنة بأسياخ النحاس الموازنة هي عبارة عن كلمة مستنبطة من أصل كلمة ميزان ، والتي تم توضيفها كعبارة مجازية جد مقربة لأصل العملية برمتها ، حيث تتم هذه العملية كمثال للتطعيم الكلاسيكي ربما أو العزل التقليدي إن صح التعبير، إلا أنها تختلف وتخالف التطعيم منهجيا وعلميا وتنبني على قواعد فيزيائية تتعلق بالتخاطر المادي والوعي الفيزيائي الذري والجزيئي معا ، حيث تتم هذه القاعدة على أساس فصل وعزل جميع المواد التي لا رغبة لنا بها خلال البحث وخلال تأكيد نقطة الصفر للهدف ، وأيضا الإهتمام بأدق التفاصيل حول ماهية الهدف المبحوث عنه وعن محتواه ، لاكن استنادا واحتراما لجموعة من القواعد المنهجية الأولية للبلوغ إلى نقطة الصفر كبداية لعملية الموازنة ، وهذه القواعد سنترك لكم روابطها أسفل هذه المقدمة كي يكون البحث كامل ومتكامل ، ثم بعد تخطي هذه الخطوات الأولية يأتي الدور النهائي والذي سنتقدم لكم به في شرح سريري ومفصل وبأدلة مادية لا تحتاج التأويل ولا النقد .

طول الأسياخ وقطرها المناسب للبحث

طول الأسياخ وقطرها المناسب للبحث بسم الله الرحمان الرحيم طول الأسياخ وقطرها المناسب للبحث إن أسياخ النحاس مجرد منطلق علمي لعالم لا حدود له ، بغض النظر عن استخدامه كاستراتيجية للبحث عن الكنوز ، ومبادئ القنقنة والريافة عالم غامض يطرح جدل كبير واستفسارات لا حصر لها ، ضنا من العامة أن لها أثر كبير في كشف الكنوز بمجرد رفعها بزاوية 90 درجة ، لاكن في الحقيقة هي مجرد وسيلة وسبب من الأسباب المتخذة والمعمول عليها في هذا الخضم ، لأن الرزق بيد الواحد الأحد ، ومهما بلغنا من العلم فلن نستطيع تفكيك إلا القليل القليل من هذا العلم بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، وقبل النظر إلى القنقنة من أي زاوية يجب علينا أن نعلم ونعي أنها علم كباقي العلوم الأخرى ، والتي يجب علينا التعامل معها بحكمة ودراية مسبقة ، وللغوص أكثر فدائما ما نقع في أطروحات وأسئلة تجاوزية يجب أن نلقى لها جواب علمي كافي وشافي ، ومن بين أهم هذه الأسئلة التي تضع نقطة استفهام في أذهان الكثير هو طول الأسياخ وقطرها المناسبين كي نخرج بنتائج مرضية في نهاية البحث ، ولقد تكلمنا في الكثير من المقالات عن مجموعة من الأمور العلمية والتي ستمكننا من فه...

تقنية قنص الأهداف بأسياخ النحاس

تقنية قنص الأهداف بأسياخ النحاس تقنية قنص الأهداف بأسياخ النحاس   يعتمد الكشف عن الأهداف والكنوز باستخدام أسياخ النحاس على منظومة ذكية تدمج بين الخبرة الميدانية والتفاعل الحيوي القائم على التخاطر الترددي والوعي البشري ، حيث يتطلب العمل دراية كاملة بطبيعة المجالات المحيطة وكيفية استقبال الإشارات بشكل صحيح للحد من نسب الخطأ والحدس الكاذب ، وتبدأ خطوات البحث الناجحة من اختيار موقع أثري حقيقي يحمل دلالات وشواهد واضحة ، سواء كانت إشارات صخرية ، أو تضاريس غير طبيعية تشير لتدخل بشري ، أو خلفيات تاريخية موثوقة عن المنطقة ، لتتجنب إهدار الجهد في أوهام لا وجود لها . ​وبعد التأكد من طبيعة الموقع ، يأتي دور تقليص مساحة البحث إلى بضع عشرات من الأمتار لتفادي التشتت الناتج عن تداخل المجالات المختلفة ، ثم تقسيم المساحة المستهدفة وفحصها من زوايا منتظمة ، وهنا يبرز دور التخاطر والاتصال الحيوي ، إذ إن الهدف يبعث بمجالات ترددية تنتشر في البيئة ، وعند توجيه الأسياخ والتأريض الأولي لتفريغ الطاقات العابرة ، يرفع الباحث الأسياخ لمستوى الصدر ليتولى العقل عملية الإرسال والاستقبال ، حيث يبدأ الع...