التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الإشارات

فن التمويه في الكنوز

    فن التمويه في الكنوز بسم الله الرحمان الرحيم فن التمويه في الكنوز إن من بين أهم الأساسيات في البحث عن الكنوز ، سواء عن طريق أدوات الإستشعار أو عن طريق فهم منطق تحليل الإشارة   ، هو وضع هامش كبير جدا لعنصر التمويه ، أو بصريح العبارة فن التمويه في الكنوز ، مبدئيا ولأول مرة يطرح مصطلح التمويه في عالم الإستشعار ، ويضاف كقاعدة جديدة ذات شروط جزائية ، انطلاقا من تجارب زمرة كبيرة من الباحثين ، وعلى غرار هذه الجزئية سنوضح أمور جد مهمة وجد قيمة ، مستنتجة من أرض الميدان ، ومن تجارب باحثين وقعوا ضحية التمويه ، فالتمويه اصطلاحيا يقصد به المداراة بطرق تتخطى ذكاء العقل ، والقدماء هم أصل علوم الإستشعار وهم أصحاب اللبنة الأساسية لهذا المنهج التوارثي ، لذى فقد كانوا أشد دراية عن غيرهم بخطر الإستشعار ، وأشد حيطة من خطر الكشف   عن ودائعهم وكنوزهم ، لذا فقد كانوا يحصنون بعض الودائع عن طريق إنشاء مجالات ثانوية ينساق ورائها الباحث أو الذي يمارس فن التغطيس ، حيث أن هذه القواعد المتوارثة والمواكبة للعصور القديمة كانت عبارة عن ثقافة ، يعيها العامة حتى وإن لم يكونوا ذوي علم ودراية ، و...

تطابق الإشارات التكنيزية لا يعني تطابق الحل

  تطابق الإشارات التكنيزية لا يعني تطابق الحل بسم الله الرحمان الرحيم  الإشارات التكنيزية  أحيانا نحتاج لأدلة قطعية كي نستطيع إبراز ملامح المنطق ، وإظهار الحقيقة التي من المفترض أي يعيها كل باحث عن الكنوز ، وللسعي وراء ذالك سنطرح فرضية في موضوع اليوم لإبراز هذا الجانب المهم في تحليل منطق الإشارة ، وإعطائها سمة تحليل تليق وتتناسب مع مضمونها ولو جزئيا ، لأن المنطق في فن التحليل هو طريقة الإقناع في طرح الحل وإيصال الفكرة بأقل تكلفة وليس اليقين بمعنى الشرح الحقيقي الذي من المفترض أن يكون ، المهم هو أن هذه الفرضية التي سنتكلم عنها قد تتحقق يوما ما على أرض الميدان وستلخص لكم جزء كبير جدا في فهم سليم لمجال تحليل الإشارات ، وكي تتأكدوا مليا بأن هذا المجال ما هو إلا غوص في جب الإحتمالات ولا قواعد تحكمه ، لأن العقل هو صانع الإشارة والعقل هو الذي أعطاها تقييم وأعطاها بعد يتناسب مع قناعاته الشخصية ، ولو أن الكثيرين أعطو لهذا المجال أبعاد تتخطى حدود الرمزية العقائدية بدون وضع هامش لدراسة الأفكار واختراق فطنة واضع الإشارة ، وبذالك أدخلوا عليها عبارات فلسفية محظة لم تسجل بعد في سجل ...