التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أسياخ النحاس

حركة المياه الجوفية تحت سطح الأرض

  حركة المياه الجوفية تحت سطح الأرض بسم الله الرحمان الرحيم حركة المياه الجوفية تعتبر حركة المياه الجوفية في باطن الأرض من الأمور البديهية والمسلمة ، لأن المياه تخضع لدورة هيدروليكية تمكنها من التنقل من أماكن إلى أخرى بوثائر مختلفة ، لاكن في نفس الوقت لا يمكن التنبئ لا بطبيعتها ولا بسرعتها ، إلا بعد الخضوع للمعاينة والتجارب الإختبارية ، وذالك نظرا لاختلاف الظروف الجيولوجية التي تخضع لها خلال سريانها ، ناهيك عن الأنماط الجيولوجية التي تمر عبرها  والتي تتسبب في تشبعها ببعض الأملاح والفلزات ، فأحيانا قد تصادف مسالك ذات أقطار مناسبة لنفاذية كبيرة ، فتكون سرعتها موازية لحجم تلك المسالك ومدى امتدادها ، وأحيانا أخرى قد تكون تلك المسالك ضيقة ومتعرجة فيصعب الضخ لتسري بسرعة متدنية تقدر ببعض السنتيمترات أو ببعض الأمتار في اليوم الواحد . _تنقسم حركة المياه الجوفية إلى حركتان : ●حركة المياه الجوفية في نطاق التهوية : أي بمعنى أن المياه تسلك مسالك ومنافذ تكون مملوئة بالهواء وببعض المسامات ، أي بمعنى أن حركة الماء تكون ممزوجة بالهواء ، كما يشار كذالك بهذا المصطلح إلى المياه التي تمتصها الترب...

حدود العقل الباطن بين البرمجة الحقيقية وأوهام كشف المغيبات رؤية علمية وشرعية

حدود العقل الباطن بين البرمجة الحقيقية وأوهام كشف المغيبات رؤية علمية وشرعية العقل الباطن مرحباً بكم نحن اليوم بصدد مناقشة تجربة علمية فريدة من نوعها ، تسعى إلى تصحيح بعض الأخطاء الشائعة في عالم الاستشعار وعلم النفس السلوكي ، إن الهدف من هذه القراءة هو إعادة صياغة مفهوم العقل الباطن أو العقل اللاواعي ووضعه في مساره العلمي الصحيح ، بعيدا عن المبالغات التي تصدرت بعض المؤلفات التجارية والكتب المترجمة ، والتي انساق وراءها الكثيرون دون تمحيص منطقي ، مما أدى إلى خلط واضح يتناقض أحياناً مع حقائق العلم وثوابت الدين الحنيف . ​والحقيقة التي نود إثباتها للعالم هي أن العقل الباطن ليس قوة خارقة قادرة على كشف المغيبات أو إدراك الأمور المجهولة التي تقع خارج نطاق الحس الإنساني ، إن العقل الباطن في جوهره ليس ساحراً ، بل هو نظام برمجة متطور ومخزن هائل للمعلومات والتجارب ، وبالتالي لا يمكن لعملية الاستشعار أو البحث الآلي أن تتم من خلاله إلا بناء على بيانات مادية مسبقة تم إدخالها وتخزينها في الذاكرة عبر الحواس الخمس السمع ، البصر ، اللمس ، الشم ، التذوق . ​ولتقريب هذا المفهوم علمياً ، دعونا نوضح كيف...

أهمية جهاز كاشف المعادن

  أهمية جهاز كاشف المعادن أهمية جهاز كاشف المعادن بسم الله الرحمان الرحيم مرحبا : اليوم بحول الله لنا لقاء جديد وإياكم سنلقي من خلاله الضوء على أهمية جهاز كاشف المعادن ، وما له من أدوار أستثنائية في البحث الميداني ، سواء أكان البحث ذا صلة بعالم الكنوز وخلافها ، أو كان البحث يختص بعالم التنقيب عن المعادن ، كل هذا وأكثر انطلاقا من تجارب شخصية وليست تكهنات من نسج الخيال ، والأجهزة التي نقصدها في هذه الجزئية هي أجهزة الـ vlf و أجهزة الحث النبضي ، وبالمناسبة فموضوعنا هذا ليس الغرض منه القيام بدعاية ترويجية لشركات الأجهزة أو ما شابه ، وانما الحث على فوائد هذه الأجهزة ، انطلاقا من تجارب مررت عليها واستفدت منها استفادة مادية ومعنوية ، واكتسبت منها خبرة كانت ستكلف سنين طوال من العناء . مبدئيا وكوني ملم بمجال الاستشعار فقد كنت مجبرا على اقتناء جهاز كاشف المعادن لأغراض جمة ، أولها صقل المهارة في البحث بالاسياخ ، وكسب ثقة مطلقة بيني وبين أدائي في تثبيت الأهداف ، وتفادي مشكل الازاحة الذي عانيت منه لمدة طويلة ، فكنت أتفوق في قنص هدف سطحي واحد بنسبة 100/100 من أصل ثلاثة ، بحيث كانت الازاحة...

القنقنة والوعي

  القنقنة والوعي القنقنة والوعي      الإنسان ليس في غنى عن العقل ، والعقل ليس بقيمة مضافة أو عبثية ، بل هو ميزة وهبة ربانية تصنف الإنسان ككائن عاقل ، وتعطيه سمة من سمات الكمال لخوض غمار الحياة ، هذا الكائن له طباع جوهرية وقدرات تميزه عن مجموعة من الخلائق والأنماط الإحيائية ، ولو أن العلم صار يضرب بالمثل قدرة الحيوانات على التواصل اللامحسوس بأماكن النشأة أو أماكن المياه الجوفية ، إلا أن تواصلها فطري لقوله جل وعلى في سورة الأعراف الآية 179 (ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولائك كالانعام بل هم أضل أولائك هم الغافلين) وصيغة التشبيه ببعض مواصفات الانعام جلية في الآية الكريمة لوجود فوارق عدة بين عقل الإنسان والحيوان ، والله تعالى ألهمها فقط بعض القدرات الفطرية لتتهتدي بها ويكون نوع من الإدراك البدائي ، لاكن العقل البشري الجبار ذو السمات المبهمة والقدرات التي تتخطى المألوف ليس بمطلق ، بل هو قابل للخطأ والسهو والهلاك ، فلو كان مطلقا لتأخذت الحياة مسارا واحدا ، ولسلك الإنسان دربا وقطبا واحدا ...

الحساسية الفيزيائية الحيوية

  الحساسية الفيزيائية الحيوية بسم الله الرحمان الرحيم الحساسية الفيزيائية الحيوية هناك خفايا وأسرار منضوية تحت لواء علوم الإستشعار لم تخرج للعلن ، ولم تزمم بعد أو لم تكشف للعامة ، كما أن هناك أمور علمية محظة نعيشها ميدانيا ، ولا نلقي لها بالا بدافع أن الدقة في استنتاج هذه المعلومات أو استخلاصها تعتبر مستبعدة تماما ، إلا لمن كان له إلمام بحثي محض في هذا الخضم ، حيث أن الباحث غالبا ما يهتم بالجانب المادي أكثر ما يهتم بالجانب العلمي أو بالفيزياء التجريبية ، لأن الريافة أصلا صارت وسيلة للبحث عن الثروة والجاه لا أقل ولا أكثر ، ومن خلال طرحنا هذا سنشارككم واحدة من ضمن أسرار الريافة هذه ، وواحدة من ضمن أغرب ما ستسمعون ، واعلموا أشد العلم أن هذا الموضوع ستعايشوه ميدانيا ، وستلاحظوا بأنفسكم حقيقة ما سنمليه عليكم . وقبل البدئ في صلب الموضوع نريد التنويه لأمر مهم جدا له علاقة بالمتابع الكريم ، فكما هو ملاحظ من خلال الصورة أن 100/87,3 من متابعينا غير مشتركين لظروف لا علم لنا بها ، لذالك ندعوكم من خلال هذا الصرح النشط أن تتفضلوا بالإشتراك وأن تفعلوا جرس التنبيه لأنها الدعامة الأساسية لاست...

حجر الإسبنيل

  الإسبنيل بسم الله الرحمان الرحيم الإسبنيل الإسبنيل أو حجر اللعل أو البلخش أو ياقوت بالاش ، كلها تسميات ومصطلحات تصف هذا الحجر الكريم والناذر ، والذي يصنف ضمن الفئة الرابعة من الأكاسيد والهيدركسيدات أو المعادن الأكسيدية ، تم وصفه لأول مرة سنة 1546 على يد جورج باور والمعروف باسم جوجريوس أجريكولا ، حيث اشتق إسم الإسبنيل من الكلمة اللاتينية سبينا والتي تعني الشوكة ، كوصف لبلوراتها ذات الحواف الحادة والمدببة   صيغته الكيميائية تتألف من أكسيد الألومنيوم والمغنيزيوم ، إضافة إلى بعض الشوائب من المعادن المختلفة ، والتي تتسبب في إضفاء عدد كبير من الألوان على حجر الإسبنيل ، كمعادن كالحديد مثلا والكروم والزنك والنحاس ، ويتميز هذا الأخير بطقم كبير من الألوان الزاهية والبراقة ، كالأحمر والأزرق والأخضر والأسود والبني والوردي وعديم اللون والأصفر والبنفسجي والبرتقالي ، كما توجد عينات باللون الأبيض كانت تستخرج من مناجم سطحية بسيريلانكا لاكنها استنفذت كل ما كانت تتوفر عليه من مخزون ، ويتشكل الإسبنيل ضمن بعض النطاقات من الصخور الكلسية والجيرية المتحولة ، بالإضافة إلى بعض الصخور القمرية ال...

الفشل الإستشعاري

الفشل الإستشعاري بسم الله الرحمان الرحيم الفشل في علم الإستشعار أحيانا تخالجنا بعض الأحاسيس السلبية تجاه طريقة بحثنا ، أو أحاسيس عن توقعات ونتائج محتملة ، وتكون هذه الأحاسيس كنوع من انعدام الثقة ، أو كنوع من التحذير الأولي لخيبة الوقوع في الخطأ ، فأغلب الباحثين لربما قد مر بضرف موازي لهذا الوقع ، وكان حدسه تلقائيا أسفر عن نتائج كانت محتملة حقيقة ، فأحيانا نثبت هدفنا ونربعه بشكل محكم ، وتكون كافة أطوار البحث صحيحة ، لكن لا نشعر بارتياح تام وثقة كاملة بكل ما تقدمنا به من كشف ، وكأن شيء يخبرنا داخليا بأن الهدف المحدد لا يوجد به شيء ، أو هدف طبيعي 100/100 ، وعند التحقق من المكان عن طريق الحفر يكون حدسنا صحيح وفي محله ، فننسب الفشل إلى المشع أو إلى الهدف الوهمي وتبعياته ،   لأن أغلب الأفكار الرائجة تصب في هذا الإتجاه ، وكل خطأ يليه مفهوم سطحي لا يرمي إلى عمق الإستشعار ، وعن دون قصد نلجأ إلى خوض تجارب أخرى مع ثقة أكبر ، لاكن هذا الشعور أو هذا الحدس يفوق كل توقعاتنا ، ويتصدر وقائع حقيقية لاكنها غير محسوسة وغير مرئية ، فنخيب مرة أخرى ونستسلم في النهاية ، والمشكل الحقيقي أننا لا نعرف سب...

التنقيب عن المياه الجوفية بواسطة الفوالق

التنقيب عن المياه الجوفية بواسطة الفوالق بسم الله الرحمان الرحيم والطريقة التي سنتكلم عنها تشمل الفوالق بشتى أنواعها ومواقعها ، سواء أكان البحث في أرض مستوية أو في طبيعة جبلية ، وكتعريف بسيط لكلمة فالق أو فوالق ، فهي عبارة عن تصدعات وكسور أو تحدبات تطرئ على الطبقات الصخرية للقشرة الأرضية ، جراء قوى الضغط والدفع الناجمة عن حركات هذه الطبقات أو حتى قوى المد ، ما يؤدي إلى نشوء تحدب أو انحناء أو تصدع أو انزلاق لهذه الطبقات وصعود طبقة بشكل نسبي ومتعامد على مستوى الطبقة الثانية ، مشكلة بذالك انحناء ظاهر على مستوى سطح الأرض أو تحدب على شكل قبة ، وقد ينجم الفالق أيضا عن انزلاق هذه الطبقات عن بعضها أي بشكل أفقي ومتوازي ، بحيث تختلف أطوال الفوالق تزامنا مع قوى الضط أو المد هذه ، ليصل طوله من أمتار إلى عدة كيلومترات ، وتنقسم الفوالق إلى عدة أنواع نذكر من بينها الفالق العادي والدسر والمعكوس ، هذا فيما يخص الفالق الذي يطرأ على الطبقات الصخرية القاسية والتي عوض أن تنحني تنكسر ، وأما الفالق الذي ينشئ على مستوى الطبقات الصخرية المرنة فهو الذي يخلف ورائه انحناء أو تحدب نظرا لطبيعة الطبقات ، لاكن ما يهم...

الأقطاب المغناطيسية للأسياخ

الأقطاب المغناطيسية للأسياخ بسم الله الرحمان الرحيم الأقطاب المغناطيسية للأسياخ إنه لمن المؤكد أن نؤمن إيمانا قطعيا بقطبية المجالات ، وأن نوقن بالتضاض والحيادية في جميع أنماط الحياة ، كونه بند أشير له في محكم التنزيل وأثبت علميا ، وخصوصا عندما نتكلم عن المادة المضادة أو أنذر وأغلى مادة على وجه الأرض ، لذالك فكل شيء في الطبيعة يتمتع بقطبية وبشحنة وبطابع يطغى على هذه الشحنة ، وبنقطة تحايد خاصة بتجمع   خطوط المجال المغناطيسي ، وعلى ذكر التحايد فليس المقصود به الحيود ، وإنما نقطة البداية بين القطبان أو الشحنتان أو نقطة المنتصف في العد التزايدي و التنازلي ، ولتبسيط الأمر جيدا كي يسهل على المتلقي ، فإن العد الموجب يبدأ من الرقم واحد وأما العد التناقصي فيبدأ من الرقم ناقص واحد ، وأما عن نقطة التحايد فهو الرقم صفر الذي يشكل قاعدة المنتصف في شتى أشكال الحياة ، ونقطة التحايد هذه تشكل كذالك القلب النابض لجميع العناصر في الطبيعة ، بينما الحيود وهو ظاهرة فيزيائية يعزى بها حيود أو تقوص الموجات المغناطيسية المارة من ثقب معين ، حيث أنه إذا كانت الأطوال الموجية للمجال أكبر من أو تساوي قطر الثقب...

المصائد المتعلقة بالكنوز والدفائن

  ا لمصائد المتعلقة بالكنوز والدفائن بسم الله الرحمان الرحيم                                خطورة الرصد في الكنوز لقد كان القدماء فيما مضى يتمتعون بذكاء بالغ وجد متطور عكس ما نحن عليه اليوم ، إذ كانوا عوض أن يلتجؤوا للتكنولوجيا والتي تلت عصرنا الحالي وبلغت الأفاق السامية في العديد من الميادين ، فقد كانوا بفكرهم المعاصر يركزون على الجانب الروحي التجاوزي والذي مكنهم من بلوغ مراتب غير مسبوقة في هذا العلم ، وتم توضيف بعض هذه التقنيات في مجالات عديدة حتى في كيفية تخزين الكنوز والودائع ، وكدى طرق الدفن التي تستند إلى أسس عقائدية بحسب الحظارة وتاريخها ، لاكن ما يهمنا كباحثين هو الإستناد إلى المنطق وفهم بعض الإحتماليات الميكانيكية والكيميائية والروحية التي تم توضيفها في مرحلة الدفن ، والتي تلت كل حظارة لتحصين ودائعهم من النهب والسطو المعاصر لحقبتهم ، وأغلب هذه الأفخاخ كانت توضع في المغر والسراديب والأنفاق والكاتيدرائيات والقبور الملكية ، لاكن كباحث في هذا المجال وبحسب معرفتي المتواضعة فإن أغلب الكنوز المحصن...