التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أبواب الفراغات

حجر الجرانديريتي grandidierite gemstone

حجر الجرانديريتي grandidierite gemstone بسم الله الرحمان الرحيم  حجر الجرانديريتي حجر الجرانديريتي يعد ويعتبر من بين أنذر وأثمن الأحجار الكريمة على الإطلاق ، إذ يقدر سعر القيراط الواحد مقابل ما يقارب 20.000 دولار أمريكي،  ما يؤهله ليصنف من ضمن خانة الأحجار الثمينة كالألماس و الياقوت و الأليكسنداريت وغيرها من الأحجار الأخرى ذات الأسعار الخيالية ، بحيث تم العثور عليه لأول مرة في مدغشقر سنة 1902 ميلادية بأحجام جد صغيرة ، بحيث أنه عند الصقل لا يبقى منها سوى وزن صافي يبدأ من 1 لغاية 10 قيراطات ، وهذا دليل كافي على كونه يتسم بنذرة بالغة وبمكامن إنتاج ضعيفة حول العالم تكاد تكون منعدمة ، بحيث ولحد الآن وبحسب أغلب المراجع فإن مدغشقر هي المصدر الرئيسي المزود للعالم بالمادة الخام إضافة إلى دولة سيريلانكا والتي تملك احتياطي بسيط من حجر الجرانديريتي والتي تم العثور عليه في بداية مطلع القرن الواحد والعشرون وتحديدا سنة 2000 . _ التسمية يرجع أصل كلمة أو مصطلح الجرانديريتي لإسم المستكشف والمؤرخ الفرنسي الذي كان اهتمامه منصب على دراسة التاريخ الطبيعي والجغرافي لدولة مدغشقر والذي ساير ا...

الحساسية الفيزيائية الحيوية

  الحساسية الفيزيائية الحيوية بسم الله الرحمان الرحيم الحساسية الفيزيائية الحيوية هناك خفايا وأسرار منضوية تحت لواء علوم الإستشعار لم تخرج للعلن ، ولم تزمم بعد أو لم تكشف للعامة ، كما أن هناك أمور علمية محظة نعيشها ميدانيا ، ولا نلقي لها بالا بدافع أن الدقة في استنتاج هذه المعلومات أو استخلاصها تعتبر مستبعدة تماما ، إلا لمن كان له إلمام بحثي محض في هذا الخضم ، حيث أن الباحث غالبا ما يهتم بالجانب المادي أكثر ما يهتم بالجانب العلمي أو بالفيزياء التجريبية ، لأن الريافة أصلا صارت وسيلة للبحث عن الثروة والجاه لا أقل ولا أكثر ، ومن خلال طرحنا هذا سنشارككم واحدة من ضمن أسرار الريافة هذه ، وواحدة من ضمن أغرب ما ستسمعون ، واعلموا أشد العلم أن هذا الموضوع ستعايشوه ميدانيا ، وستلاحظوا بأنفسكم حقيقة ما سنمليه عليكم . وقبل البدئ في صلب الموضوع نريد التنويه لأمر مهم جدا له علاقة بالمتابع الكريم ، فكما هو ملاحظ من خلال الصورة أن 100/87,3 من متابعينا غير مشتركين لظروف لا علم لنا بها ، لذالك ندعوكم من خلال هذا الصرح النشط أن تتفضلوا بالإشتراك وأن تفعلوا جرس التنبيه لأنها الدعامة الأساسية لاست...

عش الخفاش

  عش الخفاش بسم الله الرحمان الرحيم عش الخفاش في السنوات العشر الأخيرة كثر القيل والقال عن أسطورة الخفاش ، أو بصريح العبارة عن عش الخفاش ، حتى صرنا نرى تجارب تقام عليه للفصل بين الأصلي والمقلد ، في حين أن أسعاره بلغت عنان السماء ، وصارت تقدر بأرقام فلكية ومبالغ خيالية ، فصار الناس مؤمنين بحقيقة العش ، وصار البحث عنها داعي من دواعي الإسترزاق ، لتكرس على غراره رحلات برية في مختلف الأنحاء حول الوطن العربي ، وباتت الكهوف المتهومة بوجود الخفاش وكر من أوكار الباحثين ، لتؤلف على خلفيته الكثير من الدعايات الترويجية والقصص ، والكثير من الفوائد والمنافع التي يطالها محتواه الداخلي ، فمنهم من قال أن العش يحوي بداخله مادة هلامية تستعمل في السحر والشعودة ، ومنهم من قال أن محتواه يحوي مادة تستعمل في علاج النزيف الدماغي الحاد ، ومنهم من قال أن المادة التي بداخله تعالج مرض السرطان ، ومنهم من قال زئبق أحمر ، ومنهم من قال حيض أنثى الخفاش ، إلى آخره ، مع العلم أنه لغاية الساعة لا توجد أبحاث علمية تثبت فوائده العلاجية ، ولا توجد أصلا مصادر موثوقة تثبت وجوده ، نظرا لظهور فيديوهات تكشف طرق صناعته وفب...

الآبار التكنيزية

                                                         الآبار التكنيزية بسم الله الرحمان الرحيم الآبار التكنيزية   الآبار التكنيزية استعملت كأي ملاذ آخر للدفن ، واستغلت كنقاط تمويه من طرف نبلاء القوم والإقطاعيين ، حيث أن الإنسان القديم لم يترك خرما في هذه الأرض إلا واستغله لصالحه ، وكان استغلاله لنقاط الدفن متقنا جدا ، وبعيدا عن كل الشبهات ، لذالك فإن الآبار بدورها لم تسلم من هذا الإستغلال والتوضيف في مجال التخزين ، إذ صنفت ضمن البروز الهندسي المشيد ، والذي يعتبر كعلامة بارزة وظاهرة للعين ، حيث استغلت على نحو واسع سواء كتثبيت للمدافن والرانات أو كنقاط انطلاق لمكان الدفن ، أو كعلامات توجيه مثلا ، وهذا الوصف نشهده خصوصا عندما يتعلق الأمر بالآبار العمومية أو آبار الملكية العامة ، وهي التي كانت تستغلها الرعية من القبائل ومخولة لكل فرد من أفراد القرية ، إذ لم تكن تستعمل غالبا كتثبيت ، لأنها كانت محط أنظار القرية كاملة ، ومستغلة بشكل كبير ...

عقوبة نبش الأضرحة والروضات لاستخراج الكنوز

  عقوبة نبش الأضرحة والروضات لاستخراج الكنوز بسم الله الرحمان الرحيم نبش الأضرحة والروضات لاستخراج الكنوز طبا لن نستطيع إنكار كنوز الأضرحة والسادات والأولياء في الوطن العربي ، هذه الممارسات القديمة التي أبعدت أيدي سارقي الكنوز لفترة طويلة من الزمن ، لم تصمد أمام ذكاء اللاحقين من البشر ، ليطالها الإستهداف والعبث دون حرمة المقابر هذا من جهة ، من وجهة أخرة لا يمكن إنكار عمليات التخريب التي تطال هذه الأماكن بحثا عن الكنوز ، والتي تعتبر محرمة دينيا وقانونيا ، كما لا يمكن كذالك الجزم بكون كل ضريح يحوي بداخله قبر ولي صالح ، بل وهناك أضرحة استعملت بغرض الدفن فقط ، وتوارثته الأجيال على نحو خاطئ ، حتى صارت هذه الأنصاب مزار للتبرك أو مزارا لممارسة طقوس السحر والشعودة ، لاكن هل يجوز المساس بها حتى وإن كان الإعتقاد بها محرما ؟ طبعا الجواب قطعا لا ، لأن الإسلام أولى اهتمامه الكبير بمكانة الإنسان منذ ظهوره ، سواء أكان الإنسان حيا أو ميتا ، وجعل كرامة الميت مقرونة بالقبر وبالملاذ الأخير ، لذا فقد أعطى الإسلام مكانة أسمى للموتى وللقبور ، وحرم التطاول على حرمتهم بأي شكل من الأشكال ، وبما أن الأض...

الجرون الجنائزية

  الجرون الجنائزية بسم الله الرحمان الرحيم الجرون الجنائزية اختلفت معاني الجرون واختلفت التفاسير التابعة لها بين أغلب محللي الإشارات ، حيث نالت كل واحدة أبعاد مختلفة جدا في التحليل والماهية ، حتى صار التناقض أمر بديهي ومن المسلمات ، في حين أن الإختلاف هذا صاحب الأزمنة القديمة وشمل الرمزيات والمعتقدات وحتى الديانات ، فكان من البديهي أن تنال كل فترة زمنية معتقد وموروت ثقافي وفلكلور جديد ودخيل ، وخلافا لكل تحليل قد نلامس أحيانا أوجه المنطق ، وقد نلامس أيضا بعض الإختلافات والتناقضات في التفاسير ، لاكن بيت القصيد ونقاط التشارك في كافة التفاسير هي ثبوت المعالم التابعة لهذه الجرون ، وثبوت الإختلافات بين كل جرن على حدى مهما كان التطابق في العمق والقطر وارد ، عموما فإن الجرون بمختلف أنواعها وأشكالها تنقسم لعدة أنواع ، منها ما هو تكنيزي ومنها ما هو تتابعي وما هو تمويهي وحتى ما هو توضيفي ، والذي كان يستعمل في بعض الأغراض الحياتية ، مثل طحن الحبوب والبذور بطريقة بدائية وخصوصا الجرون المخروطية ، وواقع الجرون في الحقيقة بحسب المتفق عليه أنها تتخذ أشكال المعالم التي صممت لأجلها في البعد الثلا...

وهم العقل الباطن

  وهم العقل الباطن بسم الله الرحمان الرحيم وهم العقل الباطن ​شهدت العقود الأخيرة تدفقا هائلا للأفكار والمدارس التي تتمسح برداء التنمية البشرية وعلوم الطاقة ، مستندة في جل أدبياتها إلى مفهوم سحري وجذاب يدعى العقل الباطن ، خيث تحول هذا المفهوم من مجرد فرضية تفسيرية في علم النفس الكلاسيكي إلى كائن أسطوري وقوة مطلقة   تعزى إليها المعجزات ، وتحمل عليها كل آمال البشر وخيباتهم ، هذا غير أن الفحص الدقيق والمنهجي لهذه التصورات يكشف عن حجم الخرافة والتشويه المعرفي الذي يمارسه مروجو هذه العلوم ، والذين منحوا هذا الجزء الخفي من العقل قدرات خارقة لا سند لها من منطق أو علم ، لا ظاهريا ولا باطنيا . ​أصول القصة وكيف تحول هذا المفهوم النفسي إلى خرافة ؟ ​بدأ المفهوم يأخذ شكله الحديث مع نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين ، خاصة مع أطروحات سيجموند فرويد حول اللاوعي ، وكان فرويد يرى فيه مستودعا للمشاعر المكبوتة والذكريات المنسية والدوافع الغريزية التي تؤثر على سلوك الإنسان دون وعي مباشر منه ، ولم يقل فرويد يوما إن اللاوعي يمكنه تغيير قوانين الفيزياء أو جلب الثروات . ​لكن المدارس...

الفرق بين الإشارة التكنيزية والإشارة الطبيعية

  الفرق بين الإشارة التكنيزية والإشارة الطبيعية بسم الله الرحمان الرحيم أحيانا يقودنا الخوف من الظلمة إلى رؤية مشوشة من نتاج العقل ، فينجم عنها تحويل الحقيقة إلى مرائي غير موجودة أو استحالة أن تكون موجودة ، فالخوف من الظلمة قد يحول الخوامي المصنوعة من الثوب الأبيض إلى أجسام متحركة بفعل الرياح ، فتخيل لنا كأشباح أو أجساد بمواصفات يسكها العقل ، ويصنع لها مواصفات تشبع قناعات الشخص المحضر للحدث ،   وهذه أمور بديهية طرأت مع الكثيرين لربما وصنعت قصصا لا يقبلها العقال ، وخصوصا الأطفال الذين عايشوا سياسة الترهيب التربوي في مراحل مبكرة من سنهم ، إذ تعد هذه الظواهر ذات ارتباط بالأبحاث السيكولوجية التي تعمل على العامل النفسي أكثر مما لها ارتباط بالواقع المرئي ، وعامل الخوف هذا يغير ملامح الحقيقة ليصنع مرائي وهمية لا صلة لها بالحقيقة ، طرح دلالي بعيد كل البعد عن سياق العنوان ، لاكن يشمل وصفا شبه دقيق عن بعض ممتحني صفة العبقرية الميثيولوجية ، لأنه وبصراحة صرنا نتعجب لبعض صانعي المحتوى من محللي الإشارات ، الذين ما فتؤوا يصنعون من الطبيعة مرائي ميطافيزيقة ، ويحللون صخور نحثتها الطبيعية و...

الصخور الحاظنة للذهب

  الصخور الحاظنة للذهب بسم الله الرحمان الرحيم الصخور الحاظنة للذهب إن من بين أهم الأسئلة الواضحة والتي لا تلقى إجابات في عالم التنقيب عن الذهب ، وهي التي تتعلق بخصوص الصخور الحاظنة للذهب أو حتى أماكن تواجده ، وهل نستطيع الجزم بكون وجود هذه الصخور يعطي مؤشر جيد على وجود الذهب ؟ أم لا ؟ إذ أن كل هذه الأسئلة حقيقة تصب في عمق مجال التنقيب عن الذهب بصفة عامة ، وتلخص مشوار كبير جدا من العناء على الباحثين في هذا المجال ، أولا سنصحح بعض الأخطاء الشائع تداولها على الأنترنيت لنستطيع فهم عالم التنقيب عن الذهب بشكل صحيح ، فأول خطأ يطرح نفسه وهو صلة القرابة بين الكوارتز أو الفلدسبار والذهب ، إذ أن كل باحث يؤمن إيمان قطعي بأن أهم موارد الذهب حول العالم وهو عروق الكوارتز ، أو أماكن انتشاره بشكل واسع ، وهذا خطأ فادح جدا ، يجعل كل باحث يعلق آماله بهذا الفهم الغير دقيق ، لن ننكر بأن الكوارتز مؤشر جيد جدا ومعتمد ، ولاكن ظروف التكوين هي التي تكون الفاصل بين وجود الذهب من عدمه ، أولا الكوارتز يعتبر معدن شائع بوثيرة غير مسبوقة ، ولو كان الأمر صحيح لما اتسم معدن الذهب بالنذرة ولكان سعره أرخص من سعر ...

طريقة الكشف عن الكهوف الأثرية المغلقة

  طريقة الكشف عن الكهوف الأثرية المغلقة بسم الله الرحمان الرحيم الكهوف الأثرية والصلاة والسلام على خاتم النبيئين والمرسلين محمد النبي الأمي الأمين ، أحبابي الكرام لنا اليوم لقاء سنصلط الضوء فيه وإياكم على هذا النوع من الدفائن والمتعلق بالكهوف المغلقة مع طريقة الكشف عنها ، وهذا الموضوع لا أعتقد بأن هناك من الباحثين من تطرق له وأعطاه تصنيف ضمن سياق الكنوز والطقوس الجنائزية .   وبعيدا عن الإشارات والرمزية وفك الألغاز الماورائية بخصوص طبيعة الهدف ومحتوياته ومكوناته ، سنكتفي فقط بتعريف شبه معمق عن هذه الكهوف الأثرية المغلقة ، والتي تم توضيفها لغرض ما وضمن سياق معين ، كي تكتسبوا مستقبلا دراية معرفية والتفاتة مسبقة ، ستتيح لكم فرصة ثمينة كنتم غافلين عنها ، مع دمجها بطبيعة الحال ضمن نطاق البحث الميداني . وهذه الكهوف أنواع منها الأفقي ومنها العمودي الذي يشبه السراديب الطبيعية والتي تم توضيفها في الحظارتين الرومانية والبيزنطية كقبور جماعية . _الكهوف العمودية الكهوف العمودية وهي التي تم توضيفها في بيئة صخرية قاسية جدا ، لتصبح مرتعا للدفن في الحظارة الرومانية والبيزنطية ...

تطابق الإشارات التكنيزية لا يعني تطابق الحل

  تطابق الإشارات التكنيزية لا يعني تطابق الحل بسم الله الرحمان الرحيم  الإشارات التكنيزية  أحيانا نحتاج لأدلة قطعية كي نستطيع إبراز ملامح المنطق ، وإظهار الحقيقة التي من المفترض أي يعيها كل باحث عن الكنوز ، وللسعي وراء ذالك سنطرح فرضية في موضوع اليوم لإبراز هذا الجانب المهم في تحليل منطق الإشارة ، وإعطائها سمة تحليل تليق وتتناسب مع مضمونها ولو جزئيا ، لأن المنطق في فن التحليل هو طريقة الإقناع في طرح الحل وإيصال الفكرة بأقل تكلفة وليس اليقين بمعنى الشرح الحقيقي الذي من المفترض أن يكون ، المهم هو أن هذه الفرضية التي سنتكلم عنها قد تتحقق يوما ما على أرض الميدان وستلخص لكم جزء كبير جدا في فهم سليم لمجال تحليل الإشارات ، وكي تتأكدوا مليا بأن هذا المجال ما هو إلا غوص في جب الإحتمالات ولا قواعد تحكمه ، لأن العقل هو صانع الإشارة والعقل هو الذي أعطاها تقييم وأعطاها بعد يتناسب مع قناعاته الشخصية ، ولو أن الكثيرين أعطو لهذا المجال أبعاد تتخطى حدود الرمزية العقائدية بدون وضع هامش لدراسة الأفكار واختراق فطنة واضع الإشارة ، وبذالك أدخلوا عليها عبارات فلسفية محظة لم تسجل بعد في سجل ...