تطابق الإشارات التكنيزية لا يعني تطابق الحل بسم الله الرحمان الرحيم الإشارات التكنيزية أحيانا نحتاج لأدلة قطعية كي نستطيع إبراز ملامح المنطق ، وإظهار الحقيقة التي من المفترض أي يعيها كل باحث عن الكنوز ، وللسعي وراء ذالك سنطرح فرضية في موضوع اليوم لإبراز هذا الجانب المهم في تحليل منطق الإشارة ، وإعطائها سمة تحليل تليق وتتناسب مع مضمونها ولو جزئيا ، لأن المنطق في فن التحليل هو طريقة الإقناع في طرح الحل وإيصال الفكرة بأقل تكلفة وليس اليقين بمعنى الشرح الحقيقي الذي من المفترض أن يكون ، المهم هو أن هذه الفرضية التي سنتكلم عنها قد تتحقق يوما ما على أرض الميدان وستلخص لكم جزء كبير جدا في فهم سليم لمجال تحليل الإشارات ، وكي تتأكدوا مليا بأن هذا المجال ما هو إلا غوص في جب الإحتمالات ولا قواعد تحكمه ، لأن العقل هو صانع الإشارة والعقل هو الذي أعطاها تقييم وأعطاها بعد يتناسب مع قناعاته الشخصية ، ولو أن الكثيرين أعطو لهذا المجال أبعاد تتخطى حدود الرمزية العقائدية بدون وضع هامش لدراسة الأفكار واختراق فطنة واضع الإشارة ، وبذالك أدخلوا عليها عبارات فلسفية محظة لم تسجل بعد في سجل ...
الأرض لا تصمت ، بل تتحدث بلغة الترددات والمجالات المغناطيسية ، وهذه المدونة هي مساحتك الخاصة لفك شفرات باطن الأرض عبر علم وفن الاستشعار بالأسياخ . نحن لا نبحث فقط عن المياه ، المعادن ، أو الفراغات ، بل نغوص في فهم "الراديوستيزيا" وكيف يتناغم الوعي البشري مع طاقة المكان . هنا تلتقي الفيزياء الخفية بالحدس الصادق ، لنقدم لك أدلة ومقالات تعيد تعريف علاقتك بالمحيط وتمنحك الأدوات الميدانية لتصبح امتداداً لنبض الأرض .