التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الإشارات التكنيزية

الفرق بين الإشارة التكنيزية والإشارة الطبيعية

  الفرق بين الإشارة التكنيزية والإشارة الطبيعية بسم الله الرحمان الرحيم أحيانا يقودنا الخوف من الظلمة إلى رؤية مشوشة من نتاج العقل ، فينجم عنها تحويل الحقيقة إلى مرائي غير موجودة أو استحالة أن تكون موجودة ، فالخوف من الظلمة قد يحول الخوامي المصنوعة من الثوب الأبيض إلى أجسام متحركة بفعل الرياح ، فتخيل لنا كأشباح أو أجساد بمواصفات يسكها العقل ، ويصنع لها مواصفات تشبع قناعات الشخص المحضر للحدث ،   وهذه أمور بديهية طرأت مع الكثيرين لربما وصنعت قصصا لا يقبلها العقال ، وخصوصا الأطفال الذين عايشوا سياسة الترهيب التربوي في مراحل مبكرة من سنهم ، إذ تعد هذه الظواهر ذات ارتباط بالأبحاث السيكولوجية التي تعمل على العامل النفسي أكثر مما لها ارتباط بالواقع المرئي ، وعامل الخوف هذا يغير ملامح الحقيقة ليصنع مرائي وهمية لا صلة لها بالحقيقة ، طرح دلالي بعيد كل البعد عن سياق العنوان ، لاكن يشمل وصفا شبه دقيق عن بعض ممتحني صفة العبقرية الميثيولوجية ، لأنه وبصراحة صرنا نتعجب لبعض صانعي المحتوى من محللي الإشارات ، الذين ما فتؤوا يصنعون من الطبيعة مرائي ميطافيزيقة ، ويحللون صخور نحثتها الطبيعية و...

تطابق الإشارات التكنيزية لا يعني تطابق الحل

  تطابق الإشارات التكنيزية لا يعني تطابق الحل بسم الله الرحمان الرحيم  الإشارات التكنيزية  أحيانا نحتاج لأدلة قطعية كي نستطيع إبراز ملامح المنطق ، وإظهار الحقيقة التي من المفترض أي يعيها كل باحث عن الكنوز ، وللسعي وراء ذالك سنطرح فرضية في موضوع اليوم لإبراز هذا الجانب المهم في تحليل منطق الإشارة ، وإعطائها سمة تحليل تليق وتتناسب مع مضمونها ولو جزئيا ، لأن المنطق في فن التحليل هو طريقة الإقناع في طرح الحل وإيصال الفكرة بأقل تكلفة وليس اليقين بمعنى الشرح الحقيقي الذي من المفترض أن يكون ، المهم هو أن هذه الفرضية التي سنتكلم عنها قد تتحقق يوما ما على أرض الميدان وستلخص لكم جزء كبير جدا في فهم سليم لمجال تحليل الإشارات ، وكي تتأكدوا مليا بأن هذا المجال ما هو إلا غوص في جب الإحتمالات ولا قواعد تحكمه ، لأن العقل هو صانع الإشارة والعقل هو الذي أعطاها تقييم وأعطاها بعد يتناسب مع قناعاته الشخصية ، ولو أن الكثيرين أعطو لهذا المجال أبعاد تتخطى حدود الرمزية العقائدية بدون وضع هامش لدراسة الأفكار واختراق فطنة واضع الإشارة ، وبذالك أدخلوا عليها عبارات فلسفية محظة لم تسجل بعد في سجل ...