التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف البحث عن المياه الجوفية

التنقيب عن المياه الجوفية بواسطة الفوالق

التنقيب عن المياه الجوفية بواسطة الفوالق بسم الله الرحمان الرحيم والطريقة التي سنتكلم عنها تشمل الفوالق بشتى أنواعها ومواقعها ، سواء أكان البحث في أرض مستوية أو في طبيعة جبلية ، وكتعريف بسيط لكلمة فالق أو فوالق ، فهي عبارة عن تصدعات وكسور أو تحدبات تطرئ على الطبقات الصخرية للقشرة الأرضية ، جراء قوى الضغط والدفع الناجمة عن حركات هذه الطبقات أو حتى قوى المد ، ما يؤدي إلى نشوء تحدب أو انحناء أو تصدع أو انزلاق لهذه الطبقات وصعود طبقة بشكل نسبي ومتعامد على مستوى الطبقة الثانية ، مشكلة بذالك انحناء ظاهر على مستوى سطح الأرض أو تحدب على شكل قبة ، وقد ينجم الفالق أيضا عن انزلاق هذه الطبقات عن بعضها أي بشكل أفقي ومتوازي ، بحيث تختلف أطوال الفوالق تزامنا مع قوى الضط أو المد هذه ، ليصل طوله من أمتار إلى عدة كيلومترات ، وتنقسم الفوالق إلى عدة أنواع نذكر من بينها الفالق العادي والدسر والمعكوس ، هذا فيما يخص الفالق الذي يطرأ على الطبقات الصخرية القاسية والتي عوض أن تنحني تنكسر ، وأما الفالق الذي ينشئ على مستوى الطبقات الصخرية المرنة فهو الذي يخلف ورائه انحناء أو تحدب نظرا لطبيعة الطبقات ، لاكن ما يهم...

البحث عن المياه الجوفية

  البحث عن المياه الجوفية بسم الله الرحمان الرحيم علوم الإستشعار والصلاة والسلام على خاتم النبيئين والمرسلين محمد النيبي الأمي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبالحديث عن موضوع الكشف عن المياه الجوفية دائما ما تطرح تساؤلات عدة بسبب تتعدد طرق الكشف وتعدد النظريات والإجتهادات المتواصلة بين ما هو فيزيائي وما هو حسي وما هو فطري يستند للعقل وقدرات العقل والجسد على ضبط واستشعار الفيض المغناطيسي للمجالات والقوى الخفية ، والتي زلنا لا نملك لحد الآن التقنيات الإلكترونية المعقدة لتحسسها أو لكيفية التعامل معها حتى ، أكيد أن العلم استطاع التوصل لأبعاد سحيقة في التقاط الترددات وتحسس الموجات ورسم أبعاد لها وترجمتها لأصوات وصور ، لاكن يبقى معامل النسبية وهامش الخطأ يطرح نفسه دائما ، وتبقى الآلة كعقل مبرمج تطوق لنيل جزء بسيط جدا من الكائن البيولوجي المعقد والمصمم وفقا لمعايير دقيقة ، وكون أن العلم لا يزال يتخبط في متاهات ليوازي بين الآلة كتصميم إلكتروني والإنسان ككائن عضوي في مختلف الوضائف والمهام و العجز دائما قائم على قدم وساق ، والإنسان كذالك لا يزال يتخبط بين المطرقة والسندان بغية اكتشاف ال...