التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف يأثر الجن على حركة الأسياخ


كيف يأثر الجن على حركة الأسياخ

​ييثار تساؤل دائم بين الباحثين ومستعملي الأسياخ النحاسية حول مدى قدرة الكيانات الغيبية (كالجن) على التأثير في حركة أسياخ الاستشعار ، ولفهم هذا الأمر بعمق ، يجب أولاً تصحيح المفهوم الشائع ، فحركة الأسياخ ليست حركة تلقائية مستقلة ، بل هي استجابة فيزيائية حركية دقيقة (Ideomotor response) تترجم إشارات العقل الباطن  .
كيف يأثر الجن على حركة الأسياخ
كيف يأثر الجن على حركة الأسياخ

​إن العقل يمثل صلة الوصل بين وعي الباحث والمجالات الكهرومغناطيسية المحيطة بالدفائن والكنوز ، عندما يلتقط الباحث الترددات الصادرة عن الهدف ، يترجم العقل الباطن هذه الإشارات عبر نبضات عصبية خفيفة تؤدي إلى توجيه الأسياخ ، من هنا ندرك أن أي عامل يستطيع التأثير على الجهاز العصبي أو الهالة المغناطيسية للباحث ، ما يمكنه بالضرورة التشويش على دقة القراءة .

الطبيعة الفيزيائية للجن ومجاله الطاقي

​الجن ليس كائنا عدميا ، بل هو كيان مخلوق من مادة طاقية خفيفة ذات ترددات خاصة (مارج من نار) ، وامتثالا للقرآن الكريم ، فإن الجن يمتلك قدرة على التأثير في المادة والتحكم بالأشياء الفيزيائية أو نقلها ، كما جاء في سورة النمل: " قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أتقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين " ، هذه القدرة تعني أن للجن في مراتب وجودهم أجسادا غازية أو طاقية تنتج مجالا مغناطيسيا وهالة خاصة بهم ، وبما أن الباحث البشري محاط أيضا بهالة ومجال مغناطيسي حيوي ، فإن اقتراب كائن ذي شحنة طاقية مكثفة ، مثل رصد الكنوز أو عمّار المكان من الجن) يؤدي إلى حدوث تداخل بين الحقول الطاقية ، مما ينعكس سلباً على استقرار عملية الفحص .

كيف يكون الجن أداة تشويش ويضعف عملية البحث ؟

​لا يتحكم الجن بالأسياخ مباشرة بشكل قسري في أغلب الأحيان ، بل يوجه تشويشه نحو ميكانيكية الاستشعار لدى الباحث (العقل البشري ظاهريا وباطنيا ) عبر طرق متعددة :

الوسوسة والتأثير على الخلايا العصبية : يستطيع الجن التأثير على النبضات الكهربائية الدقيقة في جسم الإنسان لإرباك عقله ، وهذا ثابت في السنة المطهرة ، حيث قال الرسول ص :" إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم " ، وهذا الجريان يتيح له بث طاقات تشويشية تؤثر على المسارات الحيوية للباحث ، فيوهم العقل بوجود ترددات وهمية .

صناعة الهالات الوهمية والترددات العشوائية : يقوم جن الرصد أو عامر المكان بالتحرك المستمر في محيط البحث (ضمن نطاق الـ 1000 متر تقريباً) ، ونظراً لامتلاكه مجالا مغناطيسيا متحركا ، أو طاقة متحركة ، تبدأ الأسياخ بتتبع حركة هذا الكيان بدلا من الثبات على معدن الدفين ، مما يفسر حدوث انفراجات وترددات عشوائية وغير منتظمة للأسياخ دون تثبيت هدف حقيقي .

التشويش الذهني والنفسي : يعتمد البحث بالأسياخ على "البرمجة الذهنية" الصافية ، حيث يدخل الشيطان هنا عبر بث مشاعر الخوف ، الحيرة ، أو الطمع الزائد ، وهي ثغرات نفسية تضعف الرابط الروحي وتشتت تركيز العقل ، مما يقطع اتصاله الكهرومغناطيسي النقي بالمعدن تحت الأرض .

التنبؤ بوجود التشويش في الميدان

​يمكن للباحث المتمرس معرفة ما إذا كانت الأسياخ تتأثر بتشويش طاقي أو غيبي من خلال سلوك الأسياخ نفسه :

الدوران في حلقة مفرغة: عندما تعطي الأسياخ قراءة بوجود هدف قريب جدا ، لكنها تفشل تماماً في تحديد نقطة الصفر أو العمق ، ويجد الباحث نفسه يدور في نفس النطاق دون توجيه صريح .

الحركة العشوائية المتلاحقة : تتبع الأسياخ لمجال مغناطيسي متحرك وخفي في المكان ، حيث تنفرج يمينا ثم تتجه يسارا بسرعة غير معتادة ، مما يدل على أن العقل يلتقط ترددات كائن حي طاقي يتحرك في المحيط ويجذب إشارات الأسياخ نحوه .

التحصين الروحي والتقني

​لإنجاح عملية البحث ، وجب على الباحث دمج التحصين الروحي بالتركيز العلمي ، وذلك عبر تطهير الميدان بذكر الله وقراءة القرآن لإنقاص شحنات التشويش الغيبية ، وتصفية الذهن بالكامل لضمان قراءة فيزيائية خالصة نابعة من العقل دون مؤثرات خارجية .

 




          

تعليقات

  1. لا جن ولا هو منطقي انما مستعمل السيخ وافكاره ونيته تساعد في حركة السيخ

    ردحذف

إرسال تعليق

إذا كان ليكم أي استفسارأو معلومة يرجى تضمينها

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات

أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات ​تعد ظاهرة استخدام أسياخ النحاس في البحث والكشف عن الفراغات والمعادن في باطن الأرض من أكثر المواضيع جدلا بين الأوساط العلمية والباحثين الميدانيين ، إذ يتأرجح تقييم هذه الأداة البدائية بين من يراها وسيلة استشعارية فعالة تعتمد على التقاط مجالات غير مرئية ، وبين من يصنفها علميا ضمن الظواهر النفسية الحركية التي لا تمتلك أي أساس فيزيائي صلب ، مما يفتح الباب واسعا لتفكيك هذه الممارسة وفصل الحقائق العلمية عن الادعاءات الخرافية . ​الآلية الفيزيائية لنمو الفراغات الأرضية وتأثيرها على السطح ​من الناحية الجيولوجية والفيزيائية ، فإن الفراغات والمغارات أو المدافن تحت الأرض تحدث خللا في تجانس التربة المحيطة بها ، حيث تتميز هذه الفراغات باختلاف كثافتها بشكل حاد مقارنة بالصخور أو الرمال التي تطوقها ، هذا التباين في الكثافة يؤدي بالضرورة إلى تغيرات طفيفة في القياسات الجيوفيزيائية مثل المقاومية الكهربائية للتربة ، وشذوذ الجاذبية المحلية ، وحتى تدفق الغازات الطبيعية كالميثان أو الرادون...

كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية

كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية بسم الله الرحمان الرحيم كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية ​لقد سبق وتناولنا مواضيع جمة فيما يخص طرق الكشف والبحث بأسياخ النحاس ، وكذا المفاهيم الفيزيائية والبيولوجية التي تحكم الواقع الميداني وحركات الأسياخ ، لكن الطبيعة دائما ما تمنحنا أبعادا عميقة تجعلنا نتأمل في خفايا العلوم ، فالعمل الميداني ليس مجرد حركة آلية ، بل هو تفاعل حيوي متكامل . إن ما نتعلمه في العلوم التقليدية يكتمل عندما نفهم طاقة الوعي الإنساني ، وهناك دائما مقاربات تجمع بين فيزياء المادة وقوة العقل ، فالعلم الحقيقي هو إدراك الشيء على ما هو عليه ، وللعمل الميداني قواعد فكرية وتقنية يجب استيعابها قبل خوض غمار التجارب والمغامرات ، لذا سنتطرق في هذه المقالة إلى كيفية البحث عن الدفائن والكنوز بطريقة احترافية في الأماكن المشبوهة ، بالاعتماد على التوازن بين طاقة العقل واستجابة الأسياخ النحاسية ، للوصول إلى الهدف المنشود بكل دقة وسهولة . ​_مكان البحث : ​نعلم جميعا أن أسياخ النحاس تعمل كأداة استشعار دقيقة تشبه البوصلة في حساسيتها ، فهي تتأثر بالحقول الترددية والكهرومغناطيسية ا...

الحساسية الفيزيائية الحيوية للمجالات المغناطيسية النحاس

الحساسية الفيزيائية الحيوية للمجالات المغناطيسية الحساسية الحيوية للمجالات المغناطيسية تمثل الحساسية الحيوية للمجالات المغناطيسية واحدة من أكثر المساحات إثارة للبحث في مجالات البيوفيزياء وعلم الأعصاب الحديث ، فبينما كان السائد قديما أن الكائن البشري يتحسس محيطه فقط عبر بوابة الحواس الخمس الكلاسيكية ، جاءت أبحاث البيولوجيا المغناطيسية لتكشف عن وجود طبقات إدراكية أكثر عمقاً تعتمد على تفاعل الأنسجة الحية مع الحقول الفيزيائية المحيطة بها ، وتحديدا من خلال أثر مركب الماغنيتيت في البنية الدماغية للإنسان . ​تعتمد استجابة الأنسجة الحية للمجالات المغناطيسية على حقيقة أن الخلايا ليست مجرد كتل كيميائية حيوية ، بل هي منظومات كهرومغناطيسية دقيقة تصدر شحنات وتتأثر بالمؤثرات الفيزيائية الخارجية ، فالأغشية الخلوية والقنوات الأيونية تتأثر بالتدفقات المغناطيسية ، مما يؤثر على النفاذية وعلى حركة الأيونات مثل الكالسيوم والصوديوم ، وهذا التفاعل على المستوى الخلوي يوضح أن الجسد البشري يمتلك القدرة الفيزيولوجية على تسجيل التغيرات في البيئة المغناطيسية المحيطة ، حتى وإن لم يترجم ذلك دائماً إلى إدراك بصري أو...