إشارة المثلث ورمزيتها بسم الله الرحمان الرحيم إشارة المثلث ورمزيتها إشارة المثلث كباقي الإشارات الأخرى التي لا تخلوا من تعقيدات مبهمة ومعاني مختلفة ، هذه المعاني التي تختلف باختلاف الطبيعة الجغرافية وأبعاد الشكل الهندسي والإتجاه ومرافقاته من إشارات تتابعية أو تمويهية أو حتى تثبيتية ، أي أن الإختلاف في الحل يطال إشارة كل مثلث على حدى ، كون أن المثلث توارث بالتواثر انطلاقا من الحقبة الزمنية والفولكلور المصاحب ، وكذالك الرمزية التي جسدتها خلافا لكل حظارة ، وبذالك فنظرية اختلاف الحلول جد وارة خصوصا إذا كانت الإشارة ثمينة وتدل على التكنيز . مبدئيا فإن المثلث كإشارة يحمل في طياته معاني ميطافيزيقية عميقة جدا وإيماءات جد معقدة ، كونه يمثل إشارة ويمثل شكل هندسي في نفس الوقت ، كما يمثل نصف إشارة نجمة داوود أو نصف حل الأحجية ، كما يمثل رقما خفيا تعبر عنه الأضلاع الثلاثة ، هذا الراقم الذي ارتبطت معانيه بالحظ والإبداع والإلهام والتفاؤل كجانب إيجابي ، وارتبط بالسحر والشعودة كجانب روحي سلبي ، بينما عبر عن عالم التضاض أو القوى التي تبطل بعضها البعض أو تندمج مع بعضها البعض كصفة من صفاة الكم...
الأرض لا تصمت ، بل تتحدث بلغة الترددات والمجالات المغناطيسية ، وهذه المدونة هي مساحتك الخاصة لفك شفرات باطن الأرض عبر علم وفن الاستشعار بالأسياخ . نحن لا نبحث فقط عن المياه ، المعادن ، أو الفراغات ، بل نغوص في فهم "الراديوستيزيا" وكيف يتناغم الوعي البشري مع طاقة المكان . هنا تلتقي الفيزياء الخفية بالحدس الصادق ، لنقدم لك أدلة ومقالات تعيد تعريف علاقتك بالمحيط وتمنحك الأدوات الميدانية لتصبح امتداداً لنبض الأرض .