التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيفية التقاط إشارة الهدف بدقة متناهية


كيفية التقاط إشارة الهدف

 بدقة متناهية 


إن من بين الأساسيات المهمة في علم الاستشعار بأسياخ النحاس هو كيفية التقاط الإشارة بدقة عالية وكيفية التأكد من كونها إشارة صحيحة أم خاطئة ، فغالباً ما يتغاضى الباحث عن هذا الجزء الجد مهم من هذا العالم السهل الممتنع ، وفي هذه المأثورة سنحاول إبراز بعض الخبايا الخفية والتي يكون لها تأثير خاص على عملية البحث برمتها ، مفسرين هذه الظاهرة من منظور القوى الإدراكية الكامنة .


كيفية التقاط إشارة الهدف بدقة متناهية
كيفية التقاط إشارة الهدف بدقة متناهية
​طريقة البحث السليمة

​تبدأ العملية بتوجيه السيخ نحو الأرض وأرجحته يمينا ويسارا ، هذه الحركة الفيزيائية وسيلة لعزل العناصر الطبيعية غير المرغوب فيها ، وتعتمد آلية الاستقطاب هنا على قدرة الباحث العقلية في تحديد الطفيرة الدخيلة والتي تمثل خروجا عن انسجام الطبيعة الأم .

​عند رفع السيخ إلى مستوى الصدر لبدء التوجيه والتقاط الإشارة ، يحدث التفاعل الحقيقي ، فالسيخ لا يتحرك تلقائياً بفعل قوى خارجية مستقلة ، بل يتحرك استجابة لحركات لا إرادية دقيقة يمليها العقل الباطن للباحث بعد أن دخل في حالة من التواصل الذهني والاستشعار الإدراكي مع الهالة المحيطة بالهدف وأبعاده وقطبيه الموجب والسالب ، وتكمن خطورة هذه المرحلة في عدم إدراك الباحث لهذه البرمجة ، مما قد يوقعه في التقاط إشارات وهمية إذا لم يكن الذهن صفيا ومحكما .

​كيف يكون التقاط الإشارة صحيحا

​أول شيء يجب على الباحث تحليله هو رقصة السيخ الأولى لالتقاط الإشارة ، هل هي صادرة عن استجابة حقيقية للعقل الباطن ، أم أنها مجرد تداخلات ناتجة عن نبضات القلب ، حركات الشهيق والزفير ، أو الخطوات العضوية ؟

​المهم في هذه المرحلة أن تكون حركة السيخ فجائية ومنسابة دون تدخل واعي من الجسد ، ولكي يتمكن الباحث المبتدئ من فهم هذه الرقصات أو الحركات التوجيهية الأولى ، يجب عليه الخضوع لتدريبات ودورات تكوينية تهدف إلى برمجة العقل الباطن وضبط شفرات الاستقبال الذهنية لديه ، مما يمنحه دفعة نوعية تجعل منه خبيرا في ظرف قياسي ، وينصح دائما بعدم التسرع أثناء رفع السيخ ، وترك المساحة الكاملة للسيخ ليترجم عبر حركته ماهية الهدف الملتقط ، مع تحليل منبع الحركة لضمان تجرد الباحث التام من التوقعات المسبقة ، وتخطي هذه العقبة يضمن بحثا صحيحا زسريعا ومتكاملا .

​ما المقصود بحركات السيخ في البحث

​يتعامل أغلب الباحثين مع رقصات الأسياخ وحركاتها الترددية المنتظمة ، على أنها شفرات رقمية تختلف باختلاف الهدف ، ويظن الكثيرون أن هذه القيم ثابتة مادية في المعدن نفسه ، وهنا تقع الكارثة العظمى عندما يصطدم الباحث بالصخور المشعة أو الأهداف الوهمية .

​في الحقيقة حركات السيخ هي انعكاس للطاقة الحيوية والفيزيائية للإنسان والروابط التخاطرية التي يعقدها عقله الباطن مع طاقة المادة ، وتختلف هذه القوة من شخص لآخر، فمنظومة الجهد البشري تشبه مجازاً جهود البطاريات المتفاوتة من 3 فولت إلى 6 فولت مثلاً ، وذلك تبعاً للاختلافات الجينية ، الهرمونية، والمجال الكهرومغناطيسي الخاص بكل فرد بمجرد إمساك السيخ ، يقوم جسد الباحث باستخلاص هذه الطاقة الحيوية ليحول السيخ إلى مؤشر بصري يترجم الذبذبات العقلية وأطوال الموجات القادمة من الفراغ أو المعدن ، بالتالي فإن حركات السيخ ليست ترددً فيزيائيا مجردا للمعدن ، بل هي مقدار الجهد والبرمجة الذهنية الخاصة بك .

​خاصية السيخ والباحث

​يعتبر الباحث والسيخ جهازً متكاملا قادرا على ضبط أي نوع من أنواع الهالات الإشعاعية ، فالسيخ في حد ذاته أداة صامتة ، ووظيفته الأساسية مجازا هي العمل كهوائي استقبال وإرسال ، بينما يمثل العقل الباطن للباحث بمثابة المحرك الإلكتروني وجهاز المعالجة المركزي الذي يحلل نوع الإشارة ويميزها .

​خلال عملية الكشف ، يرسل الباحث نبضة تخاطرية ذهنية عبر عقله الباطن مستهدفا ذبذبات المعدن أو الفراغ ، وينتظر رجوع الإشارة ، وعند التقاطها تترجم التغيرات الإدراكية داخل الباحث إلى حركات عضلية دقيقة للغاية لا واعية ، تؤدي إلى حركية وتردد السيخ لتؤكد وجود العنصر الدخيل ، أي خلل أو تشويش في تركيز الباحث ، أو عدم صفاء ذهني ، يبطل عملية البحث برمتها نظرا لقطع حلقة التخاطر الاستشعاري .

​استشهادات وتأصيلات لدور العقل الباطن والتخاطر في الاستشعار  :

  1. ​الاستشهاد العلمي والنفسي : تفسر العلوم النفسية والعصبية حركات أدوات الاستشعار (كالأسياخ والبندول) من خلال تأثير الحركة اللاإرادية الفكرية ، حيث أثبتت التجارب منذ أبحاث العالم ويليام الكاربينتر في القرن التاسع عشر)أن العقل الباطن يمكنه إرسال إشارات عصبية دقيقة جداً للعضلات تؤدي إلى تحريك الأدوات دون وعي أو تعمد من الشخص ، بناء على الأفكار أو التوقعات أو الاستشعار الخفي الكامن في العقل اللاواعي .
  2. ​الاستشهاد من المدرسة الروحانية والطاقة الحيوية : تؤكد مدرسة الاستشعار الروحي والطاقي أن كل مادة في الكون (سواء كانت معدناً نفيساً أو فراغاً) تمتلك بصمة ذبذبية وهالة طاقية خاصة بها ، عملية الكشف لا تتم بالسيخ كمادة مجردة ، بل من خلال التناغم والتخاطر الاهتزازي بين الشاكرات أو المجال الحيوي للإنسان والطاقة الكامنة في الأرض ، حيث يعمل العقل الباطن كبوابة اتصال تتجاوز الحواس الخمس التقليدية لالتقاط هذه الأبعاد الطاقية وتجسيدها عبر حركة الأسياخ .

 



        

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات

أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات ​تعد ظاهرة استخدام أسياخ النحاس في البحث والكشف عن الفراغات والمعادن في باطن الأرض من أكثر المواضيع جدلا بين الأوساط العلمية والباحثين الميدانيين ، إذ يتأرجح تقييم هذه الأداة البدائية بين من يراها وسيلة استشعارية فعالة تعتمد على التقاط مجالات غير مرئية ، وبين من يصنفها علميا ضمن الظواهر النفسية الحركية التي لا تمتلك أي أساس فيزيائي صلب ، مما يفتح الباب واسعا لتفكيك هذه الممارسة وفصل الحقائق العلمية عن الادعاءات الخرافية . ​الآلية الفيزيائية لنمو الفراغات الأرضية وتأثيرها على السطح ​من الناحية الجيولوجية والفيزيائية ، فإن الفراغات والمغارات أو المدافن تحت الأرض تحدث خللا في تجانس التربة المحيطة بها ، حيث تتميز هذه الفراغات باختلاف كثافتها بشكل حاد مقارنة بالصخور أو الرمال التي تطوقها ، هذا التباين في الكثافة يؤدي بالضرورة إلى تغيرات طفيفة في القياسات الجيوفيزيائية مثل المقاومية الكهربائية للتربة ، وشذوذ الجاذبية المحلية ، وحتى تدفق الغازات الطبيعية كالميثان أو الرادون...

فرضية القرن

  فرضية القرن فرضية القرن مرحبا : اليوم جئنا وفي جعبتنا فرضية مهمة جدا في خضم المنافسة التي تعتلي صناعة هذا المحتوى ، فرضية سنحاول من خلالها أن نستسقي استنتاجات مهمة جدا تخلي لنا النظر إلى علم الإستشعار بزاوية حقة ، وللبدئ ندعوا جموع المتابعين إلى ضرورة التركيز الجيد حتى يتبين لكم التسلل أين يقع ، ولتعلموا أن السر في الذات وليس في الأداة . فرضيتنا تقول : لدينا مجال مفتوح أو أرض زراعية سنفترضها هي الميدان الحقيقي الذي سنقيم عليه تجاربنا ، ثم جئنا فأنشأنا ثلاث أهداف حقيقية على طول هذه الأرض ، لنحاكي بذالك البحث الميداني الحقيقي ، كل هدف وضعناه في زاوية مختلفة ، الهدف الأول كان عبارة عن جرة وبها معدن الفضة وضعناها جهة الشمال ، والهدف الثاني وضعناه باتجاه الشمال الغربي وهو عبارة عن فراغ بشري ، ثم انتقلنا إلى جهة الجنوب الغربي فوضعنا هدف كان عبارة عن قبر به بعضا من عظام الحيوانات ، كل هذه الأهداف وضعناها بغية إقامة التجارب الميدانية عليها ، ثم بعد الإنتهاء من وضع كل هذه الأهداف طمسنا معالم الموقع حتى صار الميدان يتبين وكأنه يطابق الحقيقة ، ثم بعد الإنتهاء من عملنا هذا أحضرنا خبير اس...

كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية

كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية بسم الله الرحمان الرحيم كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية ​لقد سبق وتناولنا مواضيع جمة فيما يخص طرق الكشف والبحث بأسياخ النحاس ، وكذا المفاهيم الفيزيائية والبيولوجية التي تحكم الواقع الميداني وحركات الأسياخ ، لكن الطبيعة دائما ما تمنحنا أبعادا عميقة تجعلنا نتأمل في خفايا العلوم ، فالعمل الميداني ليس مجرد حركة آلية ، بل هو تفاعل حيوي متكامل . إن ما نتعلمه في العلوم التقليدية يكتمل عندما نفهم طاقة الوعي الإنساني ، وهناك دائما مقاربات تجمع بين فيزياء المادة وقوة العقل ، فالعلم الحقيقي هو إدراك الشيء على ما هو عليه ، وللعمل الميداني قواعد فكرية وتقنية يجب استيعابها قبل خوض غمار التجارب والمغامرات ، لذا سنتطرق في هذه المقالة إلى كيفية البحث عن الدفائن والكنوز بطريقة احترافية في الأماكن المشبوهة ، بالاعتماد على التوازن بين طاقة العقل واستجابة الأسياخ النحاسية ، للوصول إلى الهدف المنشود بكل دقة وسهولة . ​_مكان البحث : ​نعلم جميعا أن أسياخ النحاس تعمل كأداة استشعار دقيقة تشبه البوصلة في حساسيتها ، فهي تتأثر بالحقول الترددية والكهرومغناطيسية ا...