التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حجر الأوكلاز euclase gemstone


حجر الأوكلاز euclase gemstone

بسم الله الرحمان الرحيم

حجر الأوكلاز euclase gemstone

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، إن من بين الأحجار الكريمة في العالم ذات التعقيد البصري والكيميائن نجد حجر الأوكلاز والذي يعتبر من بين الأحجار القيمة والتي تخدع الباحثين من حيث اللون وحتى درجة الصلابة ليخال للباحث أنه أكوامارين طبيعي ، وما سنتقدم به هو كل ما يتعلق بالأوكلاز وأوجه الإختلاف بينه وبين أحجار الأكوامارين .

صائص الأوكلاز الفيزيائية والبصرية

·      التركيبة الكيميائية : الهيدروكسيد ، السيليكات ، الألومنيوم ، البيريليوم ، الأوكسيجين
·      درجة الصلابة : ٧،٥ درجات على مقياس موس
حجر الأوكلاز euclase gemstone
حجر الأوكلاز euclase gemstone
·      الكثافة : ٢،٩٩ _ ٣،١ غرام على سنتيمتر مكعب
·      التصنيف : معادن السيليكات
·      الألوان : الأبيض ، الشفاف ، الأخضر الغامق ، الأخضر الفاتح ، الأصفر ، الأزرق الغامق ، الأزرق الفاتح
·      البريق : زجاجي دهني
·      نظام البلورة : نظام بلوري أحادي الميل
·      الخدش : يكون باللون الأبيض
·      الخصائص البصرية : ثنائي المحور (+)
_هذا الفيديوا يحمل مجموعة من المعلومات المتعلقة بحجر الأوكلاز نرجوا دعمكم للقناة كي نواصل من طرح مجموعة من المعلومات الأخرى 👇
         

_ أوجه التطابق بين الأوكلاز و الأكوامارين

يعتبر الأوكلاز والأكوامارين وجهان لعملة واحدة من حيث درجة الصلابة واللون وحتى صلة القرابة في أماكن التواجد والوفرة ، لاكن هناك اختلاف في وحدة الكثافة وتركيب البلورة أيضا إذ تقدر كثافة الأكوامارين ب ٢.٦
حجر الأوكلاز euclase gemstone
حجر الأوكلاز euclase gemstone
إلى ٢،٧٦ غرام على سنتمتر مكعب أما الأوكلاز تقدر كثافته بين ٢،٩٩ و ٣،١ يعني يوجد هناك اختلاف طفيف بينهما أما فيما يخص تظام البلورة فيعتبر الأكوامارين ذو نظام سداسي أما الأوكلاز فيعتبر أحادي الميل وهذه الخصائص هي أوجه الإختلاف أما فيما يخص أوجه التطابق فيعتباران حاملان لنفس درجة الصلابة وأيضا لنفس الخصائص والتركيبة الكيميائية وهي سيليكات الألومنيوم والبيريليوم ، لاكن ما يميز حجر الأوكلاز أنه حامل لبعض الإضافات من الشوائب كالهيدروكسيد والأوكسيجين

_ كيف نميز بين الأكوامارين والأوكلاز

هناك حالات استثنائية في مثل هذه الحالات والتي يكون فيها توافق بين حجرين في درجة الصلابة ، فهل ستنجح طريقة الخدش في الفصل بين حجرين ؟ أكيد لا لأنه يوجد توافق مطلق في الصلابة ، إذن سنلجأ لدراسة كثافة الحجر والكثافة لها علاقة بالمكونات الكيميائية والتي تختلف من حجرة لآخر وهذه تعتبر نصيحة لكل باحث هاوي في مجال الأحجار الكريمة ، فدائما حاولوا تطبيق الكثافة قبل الخدش والذي يعتبر مجرد تكملة لتحديد نوع الحجر

 _أماكن الوفرة والتواجد حول العالم

يتشكل الأوكلاز إثر تفكك لمعدن البيريل وخصوصا في صخور البيجماتيت ، كما يتواجد بأحجام كبيرة تتخذ أشكال بلورية موشورية أو ليفية ، ونظرا للتطابق الكيميائي بينة وبين أحجار البيريل فهو يوجد غالبا مرافق لها وتحت تأثير نفس الظغط وظروف التشكل ، إذ تم العثور عليه بجبال الأورال بروسيا سنة ١٧٩٢ مع حجر الأكوامارين تحديدا ، وهذه الخاصية للتطابق الكيميائي في الأحجار الكريمة يستعملها علماء الأحجار في العالم كمبادئ دلالية لأحجار أخرى حاملة لنفس التركيبة الكيميائية ، ويتواجد  حاليا في مجموعة من الدول الأخرى المنتجة له كالصين والرازيل والنمسا وسويسرا وألمانيا وغيرها من الدول

_ استعمالات حجر الأوكلاز

حجر الأوكلاز يستعمل كحجر كريم في صياغة المجوهرات خاصة ، لأن أغلب الأحجار التي تتعدى صلابتها ٧ درجات على مقياس موس تصنف من ضمن الأحجار الكريمة ولا توجد لها استعمالات أخرى لأنها تكون باهظة الثمن على الأرجح ، فتستعمل في أغراض الزينة والترصيع ، إذن حجر الأوكلاز أيضا يدخل في مجال المجوهرات .
دمتم في رعاية الله



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات

أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات ​تعد ظاهرة استخدام أسياخ النحاس في البحث والكشف عن الفراغات والمعادن في باطن الأرض من أكثر المواضيع جدلا بين الأوساط العلمية والباحثين الميدانيين ، إذ يتأرجح تقييم هذه الأداة البدائية بين من يراها وسيلة استشعارية فعالة تعتمد على التقاط مجالات غير مرئية ، وبين من يصنفها علميا ضمن الظواهر النفسية الحركية التي لا تمتلك أي أساس فيزيائي صلب ، مما يفتح الباب واسعا لتفكيك هذه الممارسة وفصل الحقائق العلمية عن الادعاءات الخرافية . ​الآلية الفيزيائية لنمو الفراغات الأرضية وتأثيرها على السطح ​من الناحية الجيولوجية والفيزيائية ، فإن الفراغات والمغارات أو المدافن تحت الأرض تحدث خللا في تجانس التربة المحيطة بها ، حيث تتميز هذه الفراغات باختلاف كثافتها بشكل حاد مقارنة بالصخور أو الرمال التي تطوقها ، هذا التباين في الكثافة يؤدي بالضرورة إلى تغيرات طفيفة في القياسات الجيوفيزيائية مثل المقاومية الكهربائية للتربة ، وشذوذ الجاذبية المحلية ، وحتى تدفق الغازات الطبيعية كالميثان أو الرادون...

كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية

كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية بسم الله الرحمان الرحيم كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية ​لقد سبق وتناولنا مواضيع جمة فيما يخص طرق الكشف والبحث بأسياخ النحاس ، وكذا المفاهيم الفيزيائية والبيولوجية التي تحكم الواقع الميداني وحركات الأسياخ ، لكن الطبيعة دائما ما تمنحنا أبعادا عميقة تجعلنا نتأمل في خفايا العلوم ، فالعمل الميداني ليس مجرد حركة آلية ، بل هو تفاعل حيوي متكامل . إن ما نتعلمه في العلوم التقليدية يكتمل عندما نفهم طاقة الوعي الإنساني ، وهناك دائما مقاربات تجمع بين فيزياء المادة وقوة العقل ، فالعلم الحقيقي هو إدراك الشيء على ما هو عليه ، وللعمل الميداني قواعد فكرية وتقنية يجب استيعابها قبل خوض غمار التجارب والمغامرات ، لذا سنتطرق في هذه المقالة إلى كيفية البحث عن الدفائن والكنوز بطريقة احترافية في الأماكن المشبوهة ، بالاعتماد على التوازن بين طاقة العقل واستجابة الأسياخ النحاسية ، للوصول إلى الهدف المنشود بكل دقة وسهولة . ​_مكان البحث : ​نعلم جميعا أن أسياخ النحاس تعمل كأداة استشعار دقيقة تشبه البوصلة في حساسيتها ، فهي تتأثر بالحقول الترددية والكهرومغناطيسية ا...

الحساسية الفيزيائية الحيوية للمجالات المغناطيسية النحاس

الحساسية الفيزيائية الحيوية للمجالات المغناطيسية الحساسية الحيوية للمجالات المغناطيسية تمثل الحساسية الحيوية للمجالات المغناطيسية واحدة من أكثر المساحات إثارة للبحث في مجالات البيوفيزياء وعلم الأعصاب الحديث ، فبينما كان السائد قديما أن الكائن البشري يتحسس محيطه فقط عبر بوابة الحواس الخمس الكلاسيكية ، جاءت أبحاث البيولوجيا المغناطيسية لتكشف عن وجود طبقات إدراكية أكثر عمقاً تعتمد على تفاعل الأنسجة الحية مع الحقول الفيزيائية المحيطة بها ، وتحديدا من خلال أثر مركب الماغنيتيت في البنية الدماغية للإنسان . ​تعتمد استجابة الأنسجة الحية للمجالات المغناطيسية على حقيقة أن الخلايا ليست مجرد كتل كيميائية حيوية ، بل هي منظومات كهرومغناطيسية دقيقة تصدر شحنات وتتأثر بالمؤثرات الفيزيائية الخارجية ، فالأغشية الخلوية والقنوات الأيونية تتأثر بالتدفقات المغناطيسية ، مما يؤثر على النفاذية وعلى حركة الأيونات مثل الكالسيوم والصوديوم ، وهذا التفاعل على المستوى الخلوي يوضح أن الجسد البشري يمتلك القدرة الفيزيولوجية على تسجيل التغيرات في البيئة المغناطيسية المحيطة ، حتى وإن لم يترجم ذلك دائماً إلى إدراك بصري أو...