التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجوم الزراعية أنواع ومنها التكنيزي كذالك انتبه!

 

الرجوم الزراعية

بسم الله الرحمان الرحيم

الرجوم الزراعية أنواع ومنها التكنيزي كذالك انتبه!
الرجوم الزراعية 


من البديهي أن نتكلم عن الرجوم بكل المعطيات كدالات للكنوز أو العلامات التتبعية التضليلية ، ونصنفها لأنواع عدة بحسب ما تقتضيه من مضامين ومعاني تحاكي الحظارة والعصر بدون تجاهل للذكاء البشري والذي كان في الغالب لا يمتثل لا لحظارة ولا لمقاييس إلا في المسائل العقائدية أو الجنائزية والتي تكون شرط من الشروط التي لا تخالف الحظارة والتي تستوفي احترام كل بند من بنودها ، ومن بين أهم الرجوم المعروفة هي التي تحمل ذلك الطابع الجنائزي والذي يحترم بعدين في الإتجاه ، كما توجد رجوم تحمل طابع عقائدي مثل الأحواش أو الضرائح القديمة والتي كانت كذالك توضف كعلامات للكنوز وتكون هذه الرجوم منتظمة هندسيا من حيث القطع المستعملة وكذالك الشكل ، كما تمت الإستعانة كذالك بالرجوم كعلامات إرشادية أو كرموز تتبع لمكان الكنز وغيرها الكثير والكثير ، وأما محور هذا الطرح وهو الذي يتعلق بالرجوم الزراعية ، طبعا أغلبكم يمر عن هذا الموضوع مرور الكرام ولا يعلم بأن الرجوم الزراعية والتي لا تستند لا لقياس ولا لانتظام في الهندسة إلا في بعض الحالات الإستثنائية منها التكنيزي وكذالك التوضيفي والدلالي ومنها الذي تم جمعه بغرض تنقية الأرض الزراعية من الشوائب التي تعرقل عملية الحرث ، وكل هذه الإحتمالات المتاحة لدينا الآن سنجزئها كي لا تتغاضو عنها الطرف مرة أخرى .

_الرجوم التوضيفية

من المؤكد قديما أن أساليب البناء لم تكن بهذه العصرنة الحالية والتي تتماشى مع متطلبات العصر بكل جزئياته ، لاكن الأبنية القديمة شملت أصوار وأعمدة وأساسات مكونها الأساسي هو الصخور والميلاط ، لاكن التنظيم الهندسي والمتقن في فن البناء قديما طور الفكرة موضفا بذالك الصخور في تشكيل فوارق منتظمة بين الحقول الزراعية أو حدود تحدد كل حقل على حدى ، غير أن هذه الرجوم تكون منتظمة في الغالب مثل الأصوار أو الجدران ، إلا أنه تم توضيفها في نفس الوقت في إخفاء الأشياء الثمينة ورأيت مثالا عن ذالك ، بحيث يكون الإختلاف واضح في الصخرة التثبيتية التي تخفي بداخلها أو تحتها أو خلفها الدفين ، فإما أن يكون الإختلاف في الحجم أو في الرمز المنحوت والمثبت عليها أو في لونها كذالك .

_الرجوم الدلالية

وهذه الرجوم تكون زراعية وكأنها تم استجماعها بغرض تنقية الأرض من الشوائب ، بحيث أن مدلولها له بعد آخر ، وهو بتعليم معلمة بداخل الأرض ، إذ أن أغلب هذه الرجوم تكون صغيرة أو متوسطة الحجم ولا تشغل إلا مساحة لا تتعدى متران مربعان كأقصى حد ، وتكون تخفي تحتها فراغ بشري دائري الشكل كان يستخدم غالبا في إخفاء المحاصيل الزراعية ، لاكن مع الذكاء البشري لا مأمن ولا ثقة إذ لا يجب الإستهانة بمثل هذه الفراغات وتجاوزها ، لأنه قديما لم تكن تتوفر أبناء لتودع فيها الأموال ، فقط كان هناك من يستعين بمثل هذه الفراغات لإخفاء المال ، وأحيانا ما تجد الفراغ هذا فارغ من الداخل لاكن احتمال أن يحوي بداخله ران مموه بدقة متناهية .

_الرجوم التتبعية

هذه الرجوم مثلها مثل أية إشارة تتابع إذ أنها غالبا ما تحمل ذالك الطابع الجنائزي كتشتيت لأفكار المتقفي مع احترام الأبعاد الأربعة ، وغالبا ما تكون في مساحات مفتوحة أو مستوية لا يوجد بها أية معالم مثل الصحراء مثلا أو الحقول الزراعية الكبيرة و التي تعتمد فقط على زراعة الحبوب أي لا يوجد بها أشجار ، فكان من الملزم إنشاء نقطة انطلاق لمكان الدفن ، وكانت تستند على اتجاه وقياس

_الرجوم الزراعية التي لا تدل على شيء

وأما الرجوم الزراعية بصفة عامة والتي تم استجماعها بغرض تنقية الأرض فتكون عشوائية بالكامل ، إذ توضع بجانب الأرض على شكل ركام غير منتظم وعشوائي وقد يتخد مسار طولي أو دائري ، وأما فيما يخص حجم الصخور فبحسب طبيعة المساحة الجغرافية وما تحتويه من أحجام مختلفة .

_ملاحظة

لذا دائما ركزوا على بعض من هذه النقاط السالفة الذكر ، وانتبهوا لمثل هذه الرجوم والتي إما أن تكون بداخل الأراضي الزراعية أو في حدودها أو خارجها ، فأحيانا الأشياء التي لا نعيرها الإهتمام قد تكون عبارة عن فرصة من الممكن أن تغير حياتك إلى أحسن

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات

أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات ​تعد ظاهرة استخدام أسياخ النحاس في البحث والكشف عن الفراغات والمعادن في باطن الأرض من أكثر المواضيع جدلا بين الأوساط العلمية والباحثين الميدانيين ، إذ يتأرجح تقييم هذه الأداة البدائية بين من يراها وسيلة استشعارية فعالة تعتمد على التقاط مجالات غير مرئية ، وبين من يصنفها علميا ضمن الظواهر النفسية الحركية التي لا تمتلك أي أساس فيزيائي صلب ، مما يفتح الباب واسعا لتفكيك هذه الممارسة وفصل الحقائق العلمية عن الادعاءات الخرافية . ​الآلية الفيزيائية لنمو الفراغات الأرضية وتأثيرها على السطح ​من الناحية الجيولوجية والفيزيائية ، فإن الفراغات والمغارات أو المدافن تحت الأرض تحدث خللا في تجانس التربة المحيطة بها ، حيث تتميز هذه الفراغات باختلاف كثافتها بشكل حاد مقارنة بالصخور أو الرمال التي تطوقها ، هذا التباين في الكثافة يؤدي بالضرورة إلى تغيرات طفيفة في القياسات الجيوفيزيائية مثل المقاومية الكهربائية للتربة ، وشذوذ الجاذبية المحلية ، وحتى تدفق الغازات الطبيعية كالميثان أو الرادون...

كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية

كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية بسم الله الرحمان الرحيم كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية ​لقد سبق وتناولنا مواضيع جمة فيما يخص طرق الكشف والبحث بأسياخ النحاس ، وكذا المفاهيم الفيزيائية والبيولوجية التي تحكم الواقع الميداني وحركات الأسياخ ، لكن الطبيعة دائما ما تمنحنا أبعادا عميقة تجعلنا نتأمل في خفايا العلوم ، فالعمل الميداني ليس مجرد حركة آلية ، بل هو تفاعل حيوي متكامل . إن ما نتعلمه في العلوم التقليدية يكتمل عندما نفهم طاقة الوعي الإنساني ، وهناك دائما مقاربات تجمع بين فيزياء المادة وقوة العقل ، فالعلم الحقيقي هو إدراك الشيء على ما هو عليه ، وللعمل الميداني قواعد فكرية وتقنية يجب استيعابها قبل خوض غمار التجارب والمغامرات ، لذا سنتطرق في هذه المقالة إلى كيفية البحث عن الدفائن والكنوز بطريقة احترافية في الأماكن المشبوهة ، بالاعتماد على التوازن بين طاقة العقل واستجابة الأسياخ النحاسية ، للوصول إلى الهدف المنشود بكل دقة وسهولة . ​_مكان البحث : ​نعلم جميعا أن أسياخ النحاس تعمل كأداة استشعار دقيقة تشبه البوصلة في حساسيتها ، فهي تتأثر بالحقول الترددية والكهرومغناطيسية ا...

الحساسية الفيزيائية الحيوية للمجالات المغناطيسية النحاس

الحساسية الفيزيائية الحيوية للمجالات المغناطيسية الحساسية الحيوية للمجالات المغناطيسية تمثل الحساسية الحيوية للمجالات المغناطيسية واحدة من أكثر المساحات إثارة للبحث في مجالات البيوفيزياء وعلم الأعصاب الحديث ، فبينما كان السائد قديما أن الكائن البشري يتحسس محيطه فقط عبر بوابة الحواس الخمس الكلاسيكية ، جاءت أبحاث البيولوجيا المغناطيسية لتكشف عن وجود طبقات إدراكية أكثر عمقاً تعتمد على تفاعل الأنسجة الحية مع الحقول الفيزيائية المحيطة بها ، وتحديدا من خلال أثر مركب الماغنيتيت في البنية الدماغية للإنسان . ​تعتمد استجابة الأنسجة الحية للمجالات المغناطيسية على حقيقة أن الخلايا ليست مجرد كتل كيميائية حيوية ، بل هي منظومات كهرومغناطيسية دقيقة تصدر شحنات وتتأثر بالمؤثرات الفيزيائية الخارجية ، فالأغشية الخلوية والقنوات الأيونية تتأثر بالتدفقات المغناطيسية ، مما يؤثر على النفاذية وعلى حركة الأيونات مثل الكالسيوم والصوديوم ، وهذا التفاعل على المستوى الخلوي يوضح أن الجسد البشري يمتلك القدرة الفيزيولوجية على تسجيل التغيرات في البيئة المغناطيسية المحيطة ، حتى وإن لم يترجم ذلك دائماً إلى إدراك بصري أو...