حساب عمق المياه الجوفية بوحدة قياس متغيرة
هناك مجموعة من الطرق المهمة والغامضة في عالم التعامل مع الطاقات والإشارات المخفية للأهداف تحت سطح الأرض .
وكما تختلف طرق البحث ووسائل القياس ، وكذا طرق الوصول لهذه الأهداف بشكل متقن ودقيق ، يظل التوافق بين العقل والمادة هو سيد المواقف .
وما سنتعلمه اليوم بحول الله هو كيفية حساب عمق المياه الجوفية والدفاين استناداً إلى برمجة العقل الباطن ، والاستعانة بالقدرات الإدراكية والتخاطر لالتقاط إشارة الهدف عن بعد بالإستعانة بأدوان القنقنة
الشروط الواجب توفرها لحساب عمق الأهداف بدقة
*تحديد نقطة الصفر : ضبط الاستقرار النفسي والذهني للباحث لتلقي الإشارة الناتجة عن الهدف دون تشويش
*برمجة العقل الباطن : تهيئة الذهن مسبقاً عبر توجيه أمر عقلي واضح للسيخ أو عود الزيتون لتحديد القيمة الرقمية للعمق ، عن طريق برنامج بحث اعتدنا على تكرار
*أداة استشعار مرنة : عود زيتون على شكل حرف Y مرن ولين ، أو سيخ نحاس بمقبض نحاسي حر الحركة ليكون بمثابة المؤشر المادي الخاضع لوعي الباحث .
*تفعيل خاصية التخاطر عن بعد : إرسال واستقبال النبضات الترددية بين الباحث والهدف المخفي لالتقاط الإشارة وتحديد موقعها قبل التحرك الفعلي ، عبر خلق صدى اهتزازي يتوافق مع تردد المادة تحت الأرض .
كيف نحدد نقطة الصفر وتفعيل التخاطر عن بعد ؟
في هذه الحالة تحديدا عزيزي الباحث ، يعتمد الأمر على بث رابط تخاطري
بين وعيك الداخلي وبين المكونات الفيزيائية للهدف تحت الأرض ، سواء كانت مياهاً
جوفية أو فراغات .
يتم ذلك من خلال الاستعانة بالوحدة التفاعلية للمجال الإدراكي الخاص
بالباحث ، حيث يقوم العقل الباطن بالتقاط الطيف الترددي للهدف عن بعد وتوجيه الجسد
نحو نقطة الصفر الحقيقية بشكل مباشر .
كيف يمكننا قياس العمق عبر البرمجة العقلية ؟
طبعا للتذكير، فالأداة المادية سواء كانت سيخاً أو عوداً لا تتحرك من
تلقاء نفسها ، بل تتحرك كاستجابة لا واعية للإشارات التي يترجمها العقل الباطن .
حين تقف فوق نقطة الصفر، نقوم بمسك السيخ ورفعه لأعلى وفقا للبرمحة
الممنهجة ، ثم نحسب عدد الدورات التي يقوم بها السيخ . هنا تأتي استراتيجية
البرمجة ، حيث يكون الباحث قد رسخ في عقله الباطن مسبقاً عبر معادلة فكرية ثابتة أن
كل دورة كاملة للسيخ تعادل وحدة قياس معينة ، مثلاً: دورة واحدة = 1 متر، أو نصف
متر .
بعد توقف السيخ ، نقوم بضرب عدد الدورات المحصل عليه في القيمة
المبرمجة فكرياً ليعطينا عمق الهدف بدقة متناهية .
كيف يمكننا تغيير وحدة القياس لتطوير المهارة ؟
وحدة القياس وحجم النبض يختلفان باختلاف الاتساع الذهني والمجال الذي
يولد بوعي الباحث ، فهو يشغل محيطاً خاصاً به ينطلق من عقله إلى الأداة ، ولزيادة
حجم الاستجابة الديناميكية ، يمكن للباحث إعادة برمجة عقله الباطن لإعطاء إشارات
مضاعفة ، وذلك بتقديم القدم الأولى أمام الثانية بإلصاق كعب الرجل الأولى مع مشط
الرجل الثانية .
وبهذه الطريقة تترجم البرمجة
العقلية حركة الجسد لتضاعف وحدة القياس للضعف تماماً ، كما يمكننا أيضاً الزيادة
في هذه القيمة بطرق توافقية أخرى تعتمد على التركيز التخاطري العالي ، في النهاية
ما يهمنا في هذا المجال هو كيفية حساب العمق بدقة عبر تطوير قدراتكم الإدراكية
كباحثين ، والاجتهاد لتطوير هذه المهارات الكامنة في العقل البشري لتستفيدوا
وتنفعوا أنفسكم والناس أجمعين .

تعليقات
إرسال تعليق
إذا كان ليكم أي استفسارأو معلومة يرجى تضمينها