حركات الأسياخ العالمية وحقيقتها العلمية
![]() |
| حركات الأسياخ العالمية |
التفسير النفسي الحركي لمفهوم الانفراج ،
التأكيس ، والاعتدال :
في
الممارسات التقليدية ، يقال إن الانفراج يعني إيجابية المجال ، والتأكيس يعني
سلبيته ، والاعتدال يمثل الحياد ، لكن من الناحية العلمية الفيزيائية والبيولوجية ،
فإن المعادن المدفونة لا تملك طاقة كافية لتحريك سيخ معدني بشكل ميكانيكي عن بعد .
إذن ، كيف
تحدث هذه الحركات ؟
تحدث هذه
التفاعلات نتيجة ما يعرف علميا بـ الاستجابة الحركية الفكرية ، وهي ظاهرة نفسية
وجسدية يقوم فيها الجسم بحركات لا إرادية ولا واعية ، نتيجة لفكرة أو توقع مستقر
في العقل الباطن ، فعندما تترسخ في عقلك الباطن برمجة معينة ، مثلا إذا وجدت هدفا سينفرج
السيخ فإن الجهاز العصبي يرسل إشارات مجهرية دقيقة جدا إلى عضلات اليدين دون أن
تشعر بذلك ، ونظرا لأن السيخ يكون في حالة توازن حرجة وحساسة ، فإن أقل حركة عضلية
خفية تؤدي إلى تأكيسه أو انفراجه .
البنية الذرية الكيميائية مقابل التأثير الذهني
إذا نظرنا
إلى تكوين الذرة ، نجد أنها تتكون من بروتونات موجبة ، وإلكترونات سالبة ،
ونيوترونات متعادلة ، وفي الكيمياء الحقيقية ، فإن فقدان الذرة للإلكترونات يحولها
إلى كاتيون أو أيون موجب ، واكتسابها يحولها إلى أنيون أو أيون سالب .
في
المقالات غير العلمية ، يربط بين هذه الشحنات وحركة الأسياخ ، ولكن الحقيقة
الفيزيائية تؤكد أن هذه الشحنات والأيونات محكومة بروابط كيميائية وقوى
كهرومغناطيسية تتلاشى على بعد ميكرومترات بسيطة داخل التربة ، ولا يمكنها بأي حال
من الأحوال أن تخترق طبقات الأرض لتجذب سيخا نحاسيا يدويا .
إن الرابط
الحقيقي ليس بين السيخ وأيونات المادة ، بل هو بين توقعات الباحث وعقله الباطن ، فإذا
كان العقل الباطن مبرمجا على البحث عن الذهب ، وقادت الباحث علامات بصرية في
المكان مثل طبيعة الصخور ، أو شكل التربة ، أو الحدس الداخلي ، يقوم العقل الباطن
فورا بترجمة هذا الاستنتاج على شكل حركة عضلية لا إرادية تحرك السيخ ، مما يوهم
الباحث بأن السيخ انجذب نحو المادة .
تثبيت الهدف الحقيقي وتفنيد الوهم
إن
الرقصات الميكانيكية أو الاهتزازات التي يقوم بها السيخ يمينا ويسارا لا تقيس قطر هالة
المادة أو ترددها ، بل هي انعكاس لمدى تردد أو ثقة العقل الباطن للباحث أثناء
التحرك .
وعندما
يصل الباحث إلى ما يسمى نقطة الصفر ويستقر السيخ على التأكيس أو الانفراج ، فإن
هذا الاستقرار يمثل لحظة اليقين السيكولوجي التي وصل إليها الباحث بناء على
معطياته الداخلية ، ولكي نخرج من دائرة الوهم والتهيؤات إلى علم الاستكشاف الحقيقي
، يجب أن يدرك كل باحث أن أسياخ النحاس ليست سوى أداة استشعار ومؤشر بصري يظهر ما
يدور في عقله الباطن من حدس وتحليل غير واعٍ للمؤشرات المحيطة .
أدلة واستشهادات علمية تدعم هذا الطرح :
- تجارب البروفيسور ريتشارد وايزمان : أجرى العديد من الاختبارات المعمية
على خبراء الاستشعار بالأسياخ ، عندما وضعت المواد في صناديق مخفية دون أن يعرف
أحد مكانها بما في ذلك المشرف على التجربة ، فشلت الأسياخ تماماً في تحديد مكان
المادة ، مما أثبت أن الأسياخ تتحرك فقط عندما يملك الباحث توقعا أو تلميحا بصريا
يبرمج عقله الباطن .
-تأثير الاستجابة الحركية
الفكرية : وهو مصطلح صاغه العالم البريطاني وليم بنجامين كاربنتر عام 1852، والذي يفسر كيف تتحرك الأدوات مثل البندول
وأسياخ النحاس نتيجة لحركات عضلية لا واعية تمليها الأفكار والتوقعات المستقرة في
الدماغ .
-دراسة
الجمعية الألمانية للبحث العلمي تجارب ميونخ (1986-1988) : أكبر دراسة علمية جرت
على حركات الأسياخ ، وخلصت بدقة إلى أن النتائج الإيجابية التي تحدث أحيانا لا
تتعدى كونها معدل الصدفة الإحصائية ، وأن الحركة في مجملها ناتجة عن عوامل نفسية
وسلوكية تخص الباحث وليس تفاعلا فيزيائيا مع الأرض .

تعليقات
إرسال تعليق
إذا كان ليكم أي استفسارأو معلومة يرجى تضمينها