التخطي إلى المحتوى الرئيسي

*خطر الإشعاعات المؤينة في الكنوز

خطر الإشعاعات المؤينة في الكنوز



الإشعاعات المؤينة في الكنوز
الإشعاعات المؤينة في الكنوز


 أهلا حبا با

كما هو معروف أن عالمنا يعج بالإشعاعات الخفية وبأنواع مختلفة من القوى التي تنتشر على مستوى سطح الأرض ، فمنها الملموس والذي تدركه الحواس ومنها الخفي والذي لا يقاس إلا بأجهزة جد حساسة صممت لهذا الغرض ، وهذه الإشعاعات الخفية تبدي انعكاسات سلبية على صحة الإنسان والكائنات الحية وقد تكون إيجابية أحيانا ، لأن العلم الحديث أصبح يحاول توضيف هذه الإشعاعات في مجالات عدة أهمها الطب ، وتنقسم هذه الإشعاعات لأصناف كثيرة ومتنوعة منها الإشعاعات الصناعية والإشعاعات الكونية والطبيعية ، وما سنلخصه في هذا الموضوع وهو كيفية التعامل مع هذه القوى عند العمل الميداني ، لذالك فجل ما ستقدم لكم به يقتضي منكم الفهم والتطبيق ، كما سنلخص لكم من خلال طرحنا هذا جزء مهم جدا يتعلق ببعض المعلومات حول هذا العالم الخفي ، وهذا البعد الغير ملموس للإشعاع يتعرض له جملة الباحثين وباستمرار أثناء مزاولة البحث ، وقد يتسبب لهم في بعض الإدظرابات الصحية على المدى الطويل ، دون وعي منهم أو دراية بخطورة هذا الوضع ، وهذا الموقف بطبيعة الحال يأتي تزامنا مع كثافة الإشعاع ومدى قرب الباحث منه والمدة التي قضاها بجواره ، وهل  يا ترى نستطيع أن نتخلص أو نخفف من مستوى هذا التأثير الإشعاعي أم لا ؟ طبعا من بين أهم الأمور الميدانية التي حدثت مع كثير منكم ومن ضمنهم أنا ، سواء عند البحث أو أثناء الحفر وهو الشعور بالإرهاق الشديد أو تنمل الأطراف أو الأرق والإعياء وقلة التركيز ، وهذه الظاهرة تعد بمثابة حالة استثنائية وموقف قد يتعرض له أحدكم ويشعر باختلال في مستويات طاقته ، ولربما قد يحدث له انهيار عصبي حاد إن تمركز في محيط إشعاعي حاد ، وهذا النوع من من الإشعاع يسمى بالإشعاع المؤين ، وهو عبارة عن شكل من أشكال الطاقة التي تحرره بعض الذرات على شكل موجات كهرومغناطيسية أو على شكل جسيمات كنيوترونات بيطا أو ألفا ، إذ يسمى هذا التفكك التلقائي للذرات بالنشاط الإشعاعي ، وهذه الذرات تعتبر بمثابة عناصر غير مستقرة يصطلح عليها باسم النويدات المشعة ، الخطأ المشاع تداوله وهو أن النشاط الإشعاعي يقتصر فقط على الموجات الكهرومغناطيسية التي تعتمد على الكهرباء كعنصر أساسي ، لاكن العلم توصل لأزيد من 60 عنصر إشعاعي طبيعي تتفرق على عناصر الماء والتربة والهواء كغاز الرادون مثلا والذي يعد أهم عنصر إشعاعي طبيعي ، بالإضافة إلى الأشعة الكونية وخصوصا في الأماكن المرتفعة ، وكذالك الإشعاعات الصناعية الناجمة عن توليد الطاقة النووية ، وتقدر نسبة الإشعاعات الأرضية والكونية التي يتعرض لها الإنسان ب 100/80 , وأما عند تدخل العوامل والإختلافات الجيولوجية في تضخيم مستوى هذه الإشعاعات فإن هذه القيمة قد ترتفع لتصل إلى غاية 100/200 ،  

وهنا يطرح الخطر ويصبح الإنسان مهدد بالإصابة بعدة أمراض إن لم يتم تجاوز هذه الموجات والتعامل معها بشكل علمي ، وكل ما كانت الأطوال الموجية لهذا الإشعاع المؤين قصيرة جدا كلما كان خطرها على الصحة كبير جدا ، لذا فإن مجال البحث عن الكنوز والدفائن مجال يستوجب التقنية التامة في التعامل مع هذه القوى ومع التغيرات الطبيعة ، فالقدماء الذين سبقونا لعلوم الإستشعار كانوا على دراية مطلقة بهذه القوى وأحسنوا استغلالها ووضفوها في علوم الطاقة كالبطارية الإيثيرية أو ما يعرف عليها حاليا ببرج تيسلا ، وليس مستبعدا أن يكونوا قد حصنوا كنوزهم بتقنيات من هذا النوع والتي تعد بالنسبة لنا علوم جديدة مكتشفة ، وصار كل حادث خارج عن المألوف في إطار استخراج الكنوز يسمى رصد ، فلعلكم اطلعتم على العبارة المكتوبة على قبر الملك توت عنخ أمون  بعد اكتشافه سنة 1922 من طرف عالم الآثار هاورد كارتر واللورد كارنافون ، إذ تقول هذه العبارة سيضرب الموت بجناحيه السامين كل من يعكر صفو الملك ، وبعد فتح المدفن حدثت أمور غريبة جدا أهمها موت بعض العمال وعلماء الآثار القائمين على العمل ، وبدأ يسود الإعتقاد المعاصر بلعنة الفراعنة ، طبعا القوى الخفية التي اعترضت هؤلاء العلماء والعمال لا يوجد لها تفسير علمي محظ ، فلربما تكون سموم تمت معايرتها لتخليد حدث الدفن ، أو لربما قد تكون هذه  النويدات المشعة  مكتشفة قديما وتم تحظيرها لذات الغرض ، ألا وهو صون حرمة الملك ، لأن الإشعاع المؤين يكافئ طرديا عامل الزمن النصفي ، وله مقاييس عالمية لضبط نسبه ووحدة تسمى البيكيرل وهي وحدة تعادل كل عملية تفكك واحدة في الثانية ، كما هو الشأن بالنسبة للإشعاع الكهرومغناطيسي ، فحظارة الفراعنة كانت متطورة جدا في علوم متنوعة منها المكتشف ومنها الذي لا زال طي الماضي الدفين ، الإشعاع المؤين هذا قد يتغلغل لجسم الإنسان عن طريق الهواء أو عن طريق مسام الجلد وقد يعلق بالطبقات الخارجية لجلد الإنسان ، وأما الموجات الكهرومغناطيسية فهي قادرة على اختراق الجسم وفقا لمستوى نفاذيتها ، وبذالك فهي تضيف قيمة زائدة من الأيونات الموجبة التي نكتسبها من هذه الموجات ، لذالك يجب علينا تفريغ هذه الشحنات عن طريق تحييدها أو محايدتها بما يسمى بعملية التأريض ، وهي طريقة معروفة جدا وتستعمل في مجال كهرباء البناء للتخلص من فائض الشحنات التي قد تهدد حياة الإنسان ، لذالك ما يجب فعله في حال إن شعر الباحث بادطراب أن ينزع حذائه وجورابه وأن يمشي ويلامس الأرض بأرجل مجردة كي يقوم جسده بامتصاص الأيونات السالبة ومحايدة الفائض من الأيونات الموجبة ، أو يمكنه النوم على الأرض مباشرة كنوع آخر من التأريض ، كما يمكنه الإستحمام بعد كل جولة بحث للتخلص من الأيونات العالقة بالجلد وبالمسام .

أحبابي المحترمين وصلنا لنهاية هذه الفقرة وإلى فرصة قادمة بحوله تبارك وتعالى

 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات

أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات ​تعد ظاهرة استخدام أسياخ النحاس في البحث والكشف عن الفراغات والمعادن في باطن الأرض من أكثر المواضيع جدلا بين الأوساط العلمية والباحثين الميدانيين ، إذ يتأرجح تقييم هذه الأداة البدائية بين من يراها وسيلة استشعارية فعالة تعتمد على التقاط مجالات غير مرئية ، وبين من يصنفها علميا ضمن الظواهر النفسية الحركية التي لا تمتلك أي أساس فيزيائي صلب ، مما يفتح الباب واسعا لتفكيك هذه الممارسة وفصل الحقائق العلمية عن الادعاءات الخرافية . ​الآلية الفيزيائية لنمو الفراغات الأرضية وتأثيرها على السطح ​من الناحية الجيولوجية والفيزيائية ، فإن الفراغات والمغارات أو المدافن تحت الأرض تحدث خللا في تجانس التربة المحيطة بها ، حيث تتميز هذه الفراغات باختلاف كثافتها بشكل حاد مقارنة بالصخور أو الرمال التي تطوقها ، هذا التباين في الكثافة يؤدي بالضرورة إلى تغيرات طفيفة في القياسات الجيوفيزيائية مثل المقاومية الكهربائية للتربة ، وشذوذ الجاذبية المحلية ، وحتى تدفق الغازات الطبيعية كالميثان أو الرادون...

كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية

كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية بسم الله الرحمان الرحيم كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية ​لقد سبق وتناولنا مواضيع جمة فيما يخص طرق الكشف والبحث بأسياخ النحاس ، وكذا المفاهيم الفيزيائية والبيولوجية التي تحكم الواقع الميداني وحركات الأسياخ ، لكن الطبيعة دائما ما تمنحنا أبعادا عميقة تجعلنا نتأمل في خفايا العلوم ، فالعمل الميداني ليس مجرد حركة آلية ، بل هو تفاعل حيوي متكامل . إن ما نتعلمه في العلوم التقليدية يكتمل عندما نفهم طاقة الوعي الإنساني ، وهناك دائما مقاربات تجمع بين فيزياء المادة وقوة العقل ، فالعلم الحقيقي هو إدراك الشيء على ما هو عليه ، وللعمل الميداني قواعد فكرية وتقنية يجب استيعابها قبل خوض غمار التجارب والمغامرات ، لذا سنتطرق في هذه المقالة إلى كيفية البحث عن الدفائن والكنوز بطريقة احترافية في الأماكن المشبوهة ، بالاعتماد على التوازن بين طاقة العقل واستجابة الأسياخ النحاسية ، للوصول إلى الهدف المنشود بكل دقة وسهولة . ​_مكان البحث : ​نعلم جميعا أن أسياخ النحاس تعمل كأداة استشعار دقيقة تشبه البوصلة في حساسيتها ، فهي تتأثر بالحقول الترددية والكهرومغناطيسية ا...

الحساسية الفيزيائية الحيوية للمجالات المغناطيسية النحاس

الحساسية الفيزيائية الحيوية للمجالات المغناطيسية الحساسية الحيوية للمجالات المغناطيسية تمثل الحساسية الحيوية للمجالات المغناطيسية واحدة من أكثر المساحات إثارة للبحث في مجالات البيوفيزياء وعلم الأعصاب الحديث ، فبينما كان السائد قديما أن الكائن البشري يتحسس محيطه فقط عبر بوابة الحواس الخمس الكلاسيكية ، جاءت أبحاث البيولوجيا المغناطيسية لتكشف عن وجود طبقات إدراكية أكثر عمقاً تعتمد على تفاعل الأنسجة الحية مع الحقول الفيزيائية المحيطة بها ، وتحديدا من خلال أثر مركب الماغنيتيت في البنية الدماغية للإنسان . ​تعتمد استجابة الأنسجة الحية للمجالات المغناطيسية على حقيقة أن الخلايا ليست مجرد كتل كيميائية حيوية ، بل هي منظومات كهرومغناطيسية دقيقة تصدر شحنات وتتأثر بالمؤثرات الفيزيائية الخارجية ، فالأغشية الخلوية والقنوات الأيونية تتأثر بالتدفقات المغناطيسية ، مما يؤثر على النفاذية وعلى حركة الأيونات مثل الكالسيوم والصوديوم ، وهذا التفاعل على المستوى الخلوي يوضح أن الجسد البشري يمتلك القدرة الفيزيولوجية على تسجيل التغيرات في البيئة المغناطيسية المحيطة ، حتى وإن لم يترجم ذلك دائماً إلى إدراك بصري أو...