أنواع الإنفراج التثبيتي
| أنواع الإنفراج التثبيتي |
أولا الحركة التي تصدر عن السيخ في يد المستكشف ليست حدثا عشوائيا أو مصادفة ، بل هي انعكاس للتأثر بالمجالات أو الهاللت وشحنات الأجسام المختلفة في الطبيعة باختلاف خبرها الكيميائي ، وتداخل الخطوط المغناطيسية وتغير شدة المجال المحيط بالهدف يؤدي إلى تمدده أو تقلصه بانخفاظ او ارتفاع مستويات الطاقة الطبيعية ، مما يسبب ارتفاعا أو انخفاضا تدريجيا في مستويات هذا التفاعل الاهتزازي للسيخ ، لأن السيخ نفسه خاضع لنفس التأثير الذي يخضع له الممارس
أما ظاهرة انفراج السيخ أو تأكيسه ، فهي لا تعود للمصادفة فقط ، وإنما تتأثر بالبناء الذهني والسيكولوجي للمستكشف عبر ما يعرف علميا بالحركة اللاإرادية التلقائية أو ظاهرة الإيديوموتور ، حيث تنتقل إشارات الجهاز العصبي بشكل لاشعوري إلى عضلات اليد لتتحكم في حركة الأسياخ ، ومع ذلك لا يقتصر الأمر على العامل النفسي وحدَه ، فهناك تجارب ميدانية تنجح بناءًط على القواعد الفيزيائية للبيئة المحيطة بمعزل عن المعرفة المسبقة للمستكشف ، أو ما يصطلح عليه بالتجارب الواعية .
ومن الناحية الفيزيائية ، يعزى الانفراج إلى قوى التنافر المغناطيسي أو القطبية المتماثلة ، فعند التقاء شحنات أو أقطاب مغناطيسية متطابقة ، تتولد قوة تنافر تمنع الاندماج وتدفع السيخ للانحراف ، كما أنه عند اقتراب السيخ من محيط المجال المغناطيسي بزاوية معينة ، فإنه يواجه مقاومة تشبه الجدار الطاقي ، مما يجبره على الإزاحة نحو أحد الجانبين يمين او يسار .
وينقسم الانفراج عند دخول محيط المجال إلى نوعين أساسيين ، الأول هو الانفراج الخارجي ، وهو الانحراف المعروف نحو الخارج بعيدا عن الجسم ويحدث عندما يدخل السيخ حدود المجال بزاوية إزاحة بسيطة ، وحيث إن محيط المجال يعمل كحاجز يقاوم اختراق السيخ ، فإن قوة التنافر تدفعه إلى الانحراف نحو الخارج ، وهذا المنظور هو البناء التي تتسم به الفيزياء التجربية والنظرية ، وكون ان السيخ ليس جهاز فهو يحتاج منك إلى دفع نوعي مسبق البرمجة حتى يعطيك القراءة التي أدرجت في العقل الباطن .
أما النوع الثاني من الإنفراج فهو الانفراج الداخلي ، حيث ينحرف السيخ قليلا نحو الداخل باتجاه منتصف الجسم ، ويحدث هذا عندما تكون زاوية ميل السيخ ودخوله للمجال موجهة أساسا نحو الداخل ، مما يجعل جدار المجال المغناطيسي يدفع السيخ نحو الاتجاه الداخلي بدلا من الخارجي .
وأما لو نظرنا إلى حركات السيخ من هذه الزاوية باعتباره مجال مغناطيسي مستقل فسنجد أنفسنا مرة أخرى أمام معظلة كبرى ، لأنه يستحيل أن يأخذك إلى مجال مغناطيسي في وضعية تنافر ، لأن الهالة أيضا لها أقطاب ، وبما كل شيء في هذا الكون يبحث عن الإستقرار الفيزيائي فلابد أن يتصل القطب الشمالي بالمغناطيسي ، وبالتالي تسقط فرضية الأقطاب المغناطيسية تخت وطئة هذا التناقض .
| أنواع الإنفراج التثبيتي |
تعليقات
إرسال تعليق
إذا كان ليكم أي استفسارأو معلومة يرجى تضمينها