التخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحث عن الأهداف المتراكبة بأسياخ النحاس


البحث عن الأهداف المتراكبة بأسياخ النحاس

بسم الله الرحمان الرحيم


تعتبر الأهداف المتراكبة من بين الصعوبات التي قد يقع الباحث ضحيتها أثناء الفحص بأسياخ النحاس ، وهي عبارة عن ظاهرة علمية ينتج عنها تداخلات بين الموجات سواء أكانت من نفس التردد أو مختلفة ، وهذه التداخلات إما أن يكون على توافق في الطور أو تعاكس في الطور لتتحول إلى ترتكب بناء أو تراكب هدام ، لكن ما يهمنا هو دراسة بعض الإحتماليات والتي من المحتمل أن يتعرض لها الباحث خلال مرحلة القياس الميداني بأسياخ النحاس .

_التراكب البناء

التراكب البناء هو عندما يكون لدينا مجالان من ذات نفس التردد ومتعاكسان في القطبية ومتقاربان بمسافة تسمح لهاذان المجالان بالتداخل فيما بينهما والإندماج الكلي ، حينئذ تتداخل هتان الموجتان مع بعضهما البعض ليصيرا على توافق في الطور ويصبح لديها مجال واحد منسجم المنتظم في التردد .

_ التراكب الهدام

هو عبارة عن تداخل للهالات الخاصة بجميع العناصر المادية مهما كانت ، سواء تحمل نفس التردد أو لا ، المهم أن تكون أقطابها في حالة تنافر ، حينئذ تتداخل هذه الموجات في ما بينها وتنكسر لتكمل دورتها نحو الجنوب المغناطيسي للمادة أو المجال ، حيث أن هذا التداخل لا يكون منتظم ولا تكون الموجات متطابقة فوق بعضها البعض بشكل متوازي ، ولاكن تتداخل بشكل عشوائي ، حيث أن هذا التراكب الهدام هو الأقرب للواقع وهو الظاهرة التي توجد بشكل مستمر في الطبيعة ، بحث نلغي التراكب البناء بشكل نهائي لأنه يشكل مجرد احتمال واحد ، لا أقل ولا أكثر ، ونسب الإحتماليات لوقوع ظاهرة التراكب الهدام جد كبيرة ولا حصرى لها .

_ المشاكل التي يقع فيها الباحث

طبعا هذه الظاهرة تحدث خلل وظيفي في عملية البحث برمتها إذ أن الحالتان التي ذكرنا تنتجان مجال ثانوي يحمل تردد عدد المجالات التي تدخل في هذه العملية كلها ويكون عادة مكان التراكب خارج نطاق الأهداف المباحث عنها ، أي أنها تنشأ في نقطة خارج نقاط الصفر لجميع المجالات ، وبذالك فإن أسياخ النحاس في عملية البحث تتجه نحو المجال الأكبر مهما كان،  حتى ولو كان افتراضي ، إذن بعبارة صحيحة فهو على الأرجح سيتوجه نحو نقطة التراكب وبذالك فإن الباحث سيقع ضحية هذه الظاهرة ، وفي النهاية سيحدد هالة وهمية ويحفر في النهاية على السراب والوهم .

_ مواضيع ذات صلة

_ عملية الموازنة

الموازنة وهي ظاهرة إنشاء مجال كهرومغناطيسي يحمل نفس تردد المادة أو المعدن الذي نريد البحث عنه ، فهذا التردد المادي له مجال ينطلق من المادة ليبحث عن تردد مماثل له في الخصائص الفيزيائية ، وبذالك ينشأ حقل كهرومغناطيسي على شكل خيط يمتد من المعدن المراد البحث عنه ليتصل بنفس مجال المعدن الذي نبحث عنه ، وبذالك يتولد لدينا تراكب بناء ما دامت المادة متحركة في يد الباحث ، وهذه الخاصية تعمل عليها العديد من شركات صناعة الأجهزة المتطورة وكذالك الأسياخ المطورة ، بحيث يثبت على الأرض الجهاز المرسل للإشارة ويدخل الباحث تردد المعدن المراد البحث عنه ، وبذالك يتشكل مجال ثانوي ينطلق من الجهاز مباشرة إلى مكان المعدن تحديدا ، بحيث أن الأسياخ تتبع ذالك المسار الترددي انطلاقا من مركز الجهاز نحو الهدف مباشرة .
_هذا الفيديوا يشرح طريقة عملية ميدانية للبحث عن طريق الموازنة 🌷🌷
     

_ ما هي الموازنة

الموازنة وهي عملية تقوم على مطابقة التردد بين محتوى الهدف والمادة المستعملة ، سنعطيكم مثال بسيط جدا ، لدينا مثلا ميزان تقليدي ووضعنا في كفة ٥ كيلوغرامات من الحديد ، إذن كي نجعل الميزان يستقر يجب وضع ٥ كيلوغرامات في الكفة الأخرى ، بحيث تكون من نفس المعدن لكي لا يقع هناك اختلاف في الحجم ، نفس الشيء بالنسبة للكنوز فيجب احترام نفس التردد ونفس المعدن للبحث عنه في الطبيعة .

_ كيف نطبق عملية الموازنة على أرض الواقع  

A.   أول شيء يستوفي البحث كقاعدة أساسية في مجال الإستشعار هو توفر الموقع المشكوك فيه ، أو توفر إشارة دلالية على وجود شيء ثمين محتمل ، كي يستطيع الباحث من تقليص مساحة البحث وتفادي نسبة الخطأ .
B.   ثاني شيء أن يكون الباحث متمكن من دراسة الموقع ، وملاحظة كافة الإختلافات الغير طبيعية والتي من المحتمل أن تقلص من نسبة المساحة والخطأ أيضا ، بحيث يجب على الباحث أن تكون له رؤيا مختلفة عن الإنسان العادي ، وقادر على تحديد تلك الإختلافات بكل سهولة .
C.    أن يكون الباحث على صلة قرابة بالسيخ وعالم الإستشعار عامة ، بحيث يكون قادر على فهم حركات الأسياخ مبدئيا وفهم العلاقة بين تلك الحركات وما يحتويه ذالك المكان من أشياء ثمينة ، وفي المواضيع ذات صلة فقد وضعنا لكم مجموعة من القواعد التي يجب عليكم اتباعها لتفادي الخطأ .
D.   عند تحديد نقطة الصفر يجب على الباحث أن يدرك أن ذالك المجال قد يكون مجال وهمي أو متراكب ، حينئذ نلجأ لآخر خطوة وهي عملية الموازنة ، وهذه العملية تتيح لنا الفرصة بالتعرف على نوع الهدف ومحتوياته وغيره من التفاصيل وأيضا ، تكشف لنا المجال الوهمي ، من الحقيقي ، وتقوم عملية الموازنة على أساس بسيط جدا ، بحيث عند تحديد نقطة الصفر يأخذ الباحث في يده اليسرى قطعة من الذهب ويمر فوق نقطة الصفر بحيث إذا أكس السيخ فهذا يعني وجود الذهب ، وإذا أردنا كشف المشع نقوم بنفس العملية ونأخذ قطعة من المشع بيدنا اليسرى وتمر فوق نقطة الصفر فإذا أكس هذا يعني وجود المشع لاكن إن بقي معتدل فهذا يعني أنه لا وجود المشع،  وهذه الطريقة منهجها مع جميع المواد التي نريد البحث عنها .

_ ملاحظة هامة

عزيزي الباحث تأكد من أن عملية الموازنة هي طريقة جد فعالة وعلمية ، لاكن تستوفي من الباحث حمل المادة في يده ثم المرور فوق نقطة الصفر ، لاكن هناك من يضع المعدن في الأرض ليوازن به ، وهذه الطيقة خاطئة نسبيا ، بحيث أن الباحث لا يعرف الطول الموجي وامتداد الهالة الخاصة بتلك القطعة التي نوازن بها ، وهل إن وضعناها على الأرض ستصل هالتها إلى هالة المادة المراد البحث عنها ، إضافة إلى أنها قد تشوش على عملية البحث برمتها ، لاكن إن حدد الباحث نقطة الصفر ثم وضع قطعة الموازنة بالقرب من الهدف باحتمال كبير أن تنجح العملية ، لذالك إن أردت الموازنة عن طريق وضع القطعة على الأرض حاول أن تكون قريبة جدا من الهدف بتمر أو مارتن على أقصى تقدير .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات

أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات ​تعد ظاهرة استخدام أسياخ النحاس في البحث والكشف عن الفراغات والمعادن في باطن الأرض من أكثر المواضيع جدلا بين الأوساط العلمية والباحثين الميدانيين ، إذ يتأرجح تقييم هذه الأداة البدائية بين من يراها وسيلة استشعارية فعالة تعتمد على التقاط مجالات غير مرئية ، وبين من يصنفها علميا ضمن الظواهر النفسية الحركية التي لا تمتلك أي أساس فيزيائي صلب ، مما يفتح الباب واسعا لتفكيك هذه الممارسة وفصل الحقائق العلمية عن الادعاءات الخرافية . ​الآلية الفيزيائية لنمو الفراغات الأرضية وتأثيرها على السطح ​من الناحية الجيولوجية والفيزيائية ، فإن الفراغات والمغارات أو المدافن تحت الأرض تحدث خللا في تجانس التربة المحيطة بها ، حيث تتميز هذه الفراغات باختلاف كثافتها بشكل حاد مقارنة بالصخور أو الرمال التي تطوقها ، هذا التباين في الكثافة يؤدي بالضرورة إلى تغيرات طفيفة في القياسات الجيوفيزيائية مثل المقاومية الكهربائية للتربة ، وشذوذ الجاذبية المحلية ، وحتى تدفق الغازات الطبيعية كالميثان أو الرادون...

كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية

كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية بسم الله الرحمان الرحيم كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية ​لقد سبق وتناولنا مواضيع جمة فيما يخص طرق الكشف والبحث بأسياخ النحاس ، وكذا المفاهيم الفيزيائية والبيولوجية التي تحكم الواقع الميداني وحركات الأسياخ ، لكن الطبيعة دائما ما تمنحنا أبعادا عميقة تجعلنا نتأمل في خفايا العلوم ، فالعمل الميداني ليس مجرد حركة آلية ، بل هو تفاعل حيوي متكامل . إن ما نتعلمه في العلوم التقليدية يكتمل عندما نفهم طاقة الوعي الإنساني ، وهناك دائما مقاربات تجمع بين فيزياء المادة وقوة العقل ، فالعلم الحقيقي هو إدراك الشيء على ما هو عليه ، وللعمل الميداني قواعد فكرية وتقنية يجب استيعابها قبل خوض غمار التجارب والمغامرات ، لذا سنتطرق في هذه المقالة إلى كيفية البحث عن الدفائن والكنوز بطريقة احترافية في الأماكن المشبوهة ، بالاعتماد على التوازن بين طاقة العقل واستجابة الأسياخ النحاسية ، للوصول إلى الهدف المنشود بكل دقة وسهولة . ​_مكان البحث : ​نعلم جميعا أن أسياخ النحاس تعمل كأداة استشعار دقيقة تشبه البوصلة في حساسيتها ، فهي تتأثر بالحقول الترددية والكهرومغناطيسية ا...

الحساسية الفيزيائية الحيوية للمجالات المغناطيسية النحاس

الحساسية الفيزيائية الحيوية للمجالات المغناطيسية الحساسية الحيوية للمجالات المغناطيسية تمثل الحساسية الحيوية للمجالات المغناطيسية واحدة من أكثر المساحات إثارة للبحث في مجالات البيوفيزياء وعلم الأعصاب الحديث ، فبينما كان السائد قديما أن الكائن البشري يتحسس محيطه فقط عبر بوابة الحواس الخمس الكلاسيكية ، جاءت أبحاث البيولوجيا المغناطيسية لتكشف عن وجود طبقات إدراكية أكثر عمقاً تعتمد على تفاعل الأنسجة الحية مع الحقول الفيزيائية المحيطة بها ، وتحديدا من خلال أثر مركب الماغنيتيت في البنية الدماغية للإنسان . ​تعتمد استجابة الأنسجة الحية للمجالات المغناطيسية على حقيقة أن الخلايا ليست مجرد كتل كيميائية حيوية ، بل هي منظومات كهرومغناطيسية دقيقة تصدر شحنات وتتأثر بالمؤثرات الفيزيائية الخارجية ، فالأغشية الخلوية والقنوات الأيونية تتأثر بالتدفقات المغناطيسية ، مما يؤثر على النفاذية وعلى حركة الأيونات مثل الكالسيوم والصوديوم ، وهذا التفاعل على المستوى الخلوي يوضح أن الجسد البشري يمتلك القدرة الفيزيولوجية على تسجيل التغيرات في البيئة المغناطيسية المحيطة ، حتى وإن لم يترجم ذلك دائماً إلى إدراك بصري أو...