كيف تتخطى المشع وغيره من العوائق بأسياخ النحاس
![]() |
كيف تتخطى المشع وغيره من العوائق بأسياخ النحاس |
ولفهم
هذه الظاهرة وتجاوزها ، يجب أولاً تصحيح المفهوم الشائع على أن السيخ المعدني في حد ذاته أداة لا تمتلك
أي قدرة ذاتية على الاستشعار أو الإدراك علمياً ، ولا يمكن لقطعة النحاس أن تميز
بين الذهب أو الرطوبة بشكل منفصل ، وإنما يعمل السيخ كـمؤشر حركي ميكانيكي يترجم
رابطة أعمق بين العقل والمادة ، أو ما يعرف في بعض التفسيرات الفيزيائية الحيوية
بالتفاعل بين الوعي البشري والمجالات المحيطة ، ويصطلح عليه في بعض التصورات
الميطافيزيقية بآلية التخاطر أو الرنين الترددي بين ذهن الباحث والخصائص الذرية
للمادة المستهدفة ، صحيح أن الإعتقاد السائد اليوم كله يحوم حول قدرة الأسياخ على
كشف الكنوز والفراغات ، عن طريق الإعتماد على تقنيات يعتقدها العامة فيزياء ، في
حين هي برمجية تستهدف العقل عن بشكل مباشر .
برمجية التردد لضبط الرابطة بين العقل والمادة
تختلف
القوة الحيوية والكهربائية من شخص لآخر، وهذا الاختلاف يؤثر مباشرة على مسافة
الموجة الترددية وعلى شدة الإرسال ، وكذلك على قوة الحساسية الحيوية لدى الممارس ،
كل هذه العوامل تتلاعب لأجل صنع بصمة ترددية نقية ومعزولة عن التشويش الخارجي ،
ولضبط مقياس العقل على ظبط تردد المادة يرجى الإعتماد على بعض الأساسيات ك :
- العزل والتركيز: يتم وضع العينة المراد البحث عنها (كالذهب
والفضة) تحت القدمين .
- شحن الهالة الترددية: يُرفع السيخ إلى مستوى الصدر، ويتم احتساب
عدد الضربات نحو الكتف اليسار أو الكتف اليمين بما يتناسب مع سياف البرمجة
الباطنية
- النتيجة العلمية: هذه العملية لا تشحن السيخ ، بل تضبط الحالة
الذهنية والفيزيولوجية للباحث ليحدث لخلق رنين ترددي مخصص للمادة المستهدفة ،
مما يسهل تشكيل جدول ترددات خاص بكل باحث بعيداً عن الشبهات والمؤثرات
العشوائية .
2. التعامل الميداني مع الترددات والمجالات المغناطيسية
عند
الدخول إلى الميدان أو المكان المشبوه ، يجب الإمساك بالسيخ بحرية ودون إحداث أي
نقر أو ضغط عضلي متعمد .
- رصد الهالة الترددية : إذا كان هناك مجال حقيقي متوافق مع
التردد المستهدف ، سيبدأ السيخ بالتوجه صوبه بدقة ، ويضرب بعدد ضربات يتوافق
مع طبيعة المجال المغناطيسي للمادة .
- نقطة الصفر : قد يظهر التوجيه عشوائياً في البداية حتى يستقر
السيخ ويصحح مساره تدريجياً أثناء التقدم ، عند الوصول فوق الهدف تماماً ،
يدخل السيخ في حالة حركة ترددية مستمرة (انفراج أو تقاطع) لا نهاية لها ، مما
يعلن الاستقرار فوق مركز الكتلة ، وكأن السيخ خرج عن السيطرة في نقطة الصفر ،
ومهما حاولت الخروج يعيدك إلى مركز الكتلة .
3. كيف نميز الهدف الحقيقي من المواد المشعة؟
لضمان أن
الإشارة الملتقطة لا تعود لصخور مشعة أو تربة غنية بالفلزات الكاذبة ، نعتمد على
طريقة حساب الدورات الرياضية لتأكيد الهدف وهي طريقة برمجية تفسح المجال للعقل
الباطن بالدخول في حالة من اليقضة لإتمام عملية البحث .
- الفحص فوق الرأس : يتم رفع السيخ فوق مستوى الرأس مباشرة لحساب
عدد الدورات الكاملة .
- قاعدة التمييز الترددي : عند البحث عن معدن كالذهب مثلاً ، إذا
كان التردد الخاص به يعطي الرقم (7) ، فإن دوران السيخ فوق الرأس بمضاعفات
دقيقة (مثل 7 ضربات للكتف أو 21 دورة كاملة للهدف المؤكد) يمنح الباحث
تأكيداً قاطعاً ويلغي تأثير الإشعاعات العشوائية التي تعطي أرقاماً متذبذبة
وغير منتظمة ، وهذا لا يعني أن السيخ هو من يصنع الأرقام ولاكن العقل الباطن
هو من ينظم هذه العملية بناء على ما تم تدوينه من ذي قبل ، وخلال الجولات التدريبية
.
4. تحييد الرطوبة والمياه الجوفية بأسهل الطرق
تعتبر
الرطوبة والمياه الجوفية من أكبر مسببات الانفراجات والتأكيسات الوهمية لأسياخ
النحاس نظرا لامتلاكها مجالات كهرومغناطيسية واسعة ، ونظرا لنوعيته كعنصر
دايامغناكيس .
- الطريقة التقليدية المكملة : للتحقق وعزل تأثير المياه ، يتم
الاستعانة بطريقة غصن الزيتون المعروف تاريخياً وعلمياً بحساسيته العالية
للتغيرات الهيدرولوجية والرطوبة في باطن الأرض .
- تأكيد الميدان : بعد تحديد المكان بالأسياخ ، يتم فحص البقعة
بواسطة أداة غصن الزيتون كما يظهر في التوضيحات المرئية المرفقة بملفات العمل
، فإذا تطابقت القرائتان ، يتم عزل إشارة الماء والتركيز على الفراغ أو
المعدن لضمان دقة البحث الميداني ، واستعمال الغصن من بين أهم المبادئ والأساسيات
البرمجية التي اعتمدتاه اعتقادا أنها مخصصة للمياه الجوفية فقط .

تعليقات
إرسال تعليق
إذا كان ليكم أي استفسارأو معلومة يرجى تضمينها