التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف تتخطى المشع وغيره من العوائق بأسياخ النحاس


كيف تتخطى المشع وغيره من العوائق بأسياخ النحاس

يواجه الكثير من الباحثين ميدانيًا عقبات معقدة أثناء استخدام أسياخ النحاس للكشف عن الفراغات والمعادن ، حيث تتداخل الإشارات الطبيعية الناتجة عن المياه الجوفية ، الرطوبة ، الفخار ، أو الصخور المشعة والفلزات العشوائية لتصنع أهدافاً وهمية تضلل الباحث ، ناهيك عن عوامل أخرى كالإنكسار الموجي وظاهرة الحيود وتشتت الهالة .....
أسياخ النحاس

كيف تتخطى المشع وغيره من العوائق بأسياخ النحاس


​ولفهم هذه الظاهرة وتجاوزها ، يجب أولاً تصحيح المفهوم الشائع  على أن السيخ المعدني في حد ذاته أداة لا تمتلك أي قدرة ذاتية على الاستشعار أو الإدراك علمياً ، ولا يمكن لقطعة النحاس أن تميز بين الذهب أو الرطوبة بشكل منفصل ، وإنما يعمل السيخ كـمؤشر حركي ميكانيكي يترجم رابطة أعمق بين العقل والمادة ، أو ما يعرف في بعض التفسيرات الفيزيائية الحيوية بالتفاعل بين الوعي البشري والمجالات المحيطة ، ويصطلح عليه في بعض التصورات الميطافيزيقية بآلية التخاطر أو الرنين الترددي بين ذهن الباحث والخصائص الذرية للمادة المستهدفة ، صحيح أن الإعتقاد السائد اليوم كله يحوم حول قدرة الأسياخ على كشف الكنوز والفراغات ، عن طريق الإعتماد على تقنيات يعتقدها العامة فيزياء ، في حين هي برمجية تستهدف العقل عن بشكل مباشر .

برمجية التردد لضبط الرابطة بين العقل والمادة

​تختلف القوة الحيوية والكهربائية من شخص لآخر، وهذا الاختلاف يؤثر مباشرة على مسافة الموجة الترددية وعلى شدة الإرسال ، وكذلك على قوة الحساسية الحيوية لدى الممارس ، كل هذه العوامل تتلاعب لأجل صنع بصمة ترددية نقية ومعزولة عن التشويش الخارجي ، ولضبط مقياس العقل على ظبط تردد المادة يرجى الإعتماد على بعض الأساسيات ك :

  • ​العزل والتركيز: يتم وضع العينة المراد البحث عنها (كالذهب والفضة) تحت القدمين .
  • ​شحن الهالة الترددية: يُرفع السيخ إلى مستوى الصدر، ويتم احتساب عدد الضربات نحو الكتف اليسار أو الكتف اليمين بما يتناسب مع سياف البرمجة الباطنية
  • ​النتيجة العلمية: هذه العملية لا تشحن السيخ ، بل تضبط الحالة الذهنية والفيزيولوجية للباحث ليحدث لخلق رنين ترددي مخصص للمادة المستهدفة ، مما يسهل تشكيل جدول ترددات خاص بكل باحث بعيداً عن الشبهات والمؤثرات العشوائية .

2. التعامل الميداني مع الترددات والمجالات المغناطيسية

​عند الدخول إلى الميدان أو المكان المشبوه ، يجب الإمساك بالسيخ بحرية ودون إحداث أي نقر أو ضغط عضلي متعمد .

  • ​رصد الهالة الترددية : إذا كان هناك مجال حقيقي متوافق مع التردد المستهدف ، سيبدأ السيخ بالتوجه صوبه بدقة ، ويضرب بعدد ضربات يتوافق مع طبيعة المجال المغناطيسي للمادة .
  • ​نقطة الصفر : قد يظهر التوجيه عشوائياً في البداية حتى يستقر السيخ ويصحح مساره تدريجياً أثناء التقدم ، عند الوصول فوق الهدف تماماً ، يدخل السيخ في حالة حركة ترددية مستمرة (انفراج أو تقاطع) لا نهاية لها ، مما يعلن الاستقرار فوق مركز الكتلة ، وكأن السيخ خرج عن السيطرة في نقطة الصفر ، ومهما حاولت الخروج يعيدك إلى مركز الكتلة .

​3. كيف نميز الهدف الحقيقي من المواد المشعة؟

​لضمان أن الإشارة الملتقطة لا تعود لصخور مشعة أو تربة غنية بالفلزات الكاذبة ، نعتمد على طريقة حساب الدورات الرياضية لتأكيد الهدف وهي طريقة برمجية تفسح المجال للعقل الباطن بالدخول في حالة من اليقضة لإتمام عملية البحث .

  • ​الفحص فوق الرأس : يتم رفع السيخ فوق مستوى الرأس مباشرة لحساب عدد الدورات الكاملة .
  • ​قاعدة التمييز الترددي : عند البحث عن معدن كالذهب مثلاً ، إذا كان التردد الخاص به يعطي الرقم (7) ، فإن دوران السيخ فوق الرأس بمضاعفات دقيقة (مثل 7 ضربات للكتف أو 21 دورة كاملة للهدف المؤكد) يمنح الباحث تأكيداً قاطعاً ويلغي تأثير الإشعاعات العشوائية التي تعطي أرقاماً متذبذبة وغير منتظمة ، وهذا لا يعني أن السيخ هو من يصنع الأرقام ولاكن العقل الباطن هو من ينظم هذه العملية بناء على ما تم تدوينه من ذي قبل ، وخلال الجولات التدريبية .

​4. تحييد الرطوبة والمياه الجوفية بأسهل الطرق

​تعتبر الرطوبة والمياه الجوفية من أكبر مسببات الانفراجات والتأكيسات الوهمية لأسياخ النحاس نظرا لامتلاكها مجالات كهرومغناطيسية واسعة ، ونظرا لنوعيته كعنصر دايامغناكيس .

  • ​الطريقة التقليدية المكملة : للتحقق وعزل تأثير المياه ، يتم الاستعانة بطريقة غصن الزيتون المعروف تاريخياً وعلمياً بحساسيته العالية للتغيرات الهيدرولوجية والرطوبة في باطن الأرض .
  • ​تأكيد الميدان : بعد تحديد المكان بالأسياخ ، يتم فحص البقعة بواسطة أداة غصن الزيتون كما يظهر في التوضيحات المرئية المرفقة بملفات العمل ، فإذا تطابقت القرائتان ، يتم عزل إشارة الماء والتركيز على الفراغ أو المعدن لضمان دقة البحث الميداني ، واستعمال الغصن من بين أهم المبادئ والأساسيات البرمجية التي اعتمدتاه اعتقادا أنها مخصصة للمياه الجوفية فقط .

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية

كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية بسم الله الرحمان الرحيم كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية لقد سبق وتناولنا مواضيع جمة فيما يخص طرق الكشف والبحث بأسياخ النحاس ، وكذالك المفاهيم الفيزيائية التي تحول بين الواقع الميداني وحركات الأسياخ ، لاكن الطبيعة دائما ما تعلمنا أشياء غامضة تجعلنا نحتار وتفاجئنا بغرائب غير متوقعة في أي باب من أبواب العلوم ، لذالك فإن العمل الميداني شيء وما تعلمناه في علوم الفيزياء شيء آخر ، لاكن هناك مقاربات فيما بينهما ، فالعلم علم والمعرفة إدراك للشيء على ما هو عليه ، وللعمل الميداني قواعد يجب فهمها قبل خوض غمار التجارب والمغامرات ، لذا ما سنتطرق له في هذه المقالة وكعناوين فرعية ، وهو كيفية البحث عن الدفائن والكنوز بطريقة احترافية وخصوصا في الأماكن المشبوهة والمتهومة ، بالإضافة إلى كيفية التعامل السليم مع أسياخ النحاس وضبط الهدف المنشود بكل دقة وسهولة . _مواضيع ذات صلة : _ المنهج العلمي للموازنة بأسياخ النحاس _ طول الأسياخ وقطرها المناسب للبحث _ حركات الأسياخ العالمية وعلاقتها بالطاقة _ أسياخ النحاس للبحث عن الذهب والفراغات _ طريقة الكشف عن ال...

أسياخ النحاس للبحث عن الذهب والفراغات

أسياخ النحاس للبحث عن الذهب والفراغات بسم الله الله الرحمان الرحيم أسياخ النحاس للبحث عن الذهب والفراغات إن البحث عن مجموعة من الفراغات بأسياخ النحاس يعتبر من بين أكبر التحديات التي تعترض الباحثين حتى ولو كانوا ذوي علم وبصيرة في المجال ، فالفراغ الفردي سهل جدا كشفه وضبط أبعاده وقياس عمقه ومحتوياته كذالك ، ولقد سبق وتكلمنا في هذا الموضوع سابقا   لاكن ظبط ٣ أو ٤ فراغات يستلزم منك صبر طويل وبعد النظر الفيزيائي الذي لا بد منه ، لأنك يا عزيزي الباحث أنت تواجه في هذه الحالة ظاهرة فيزيائية معقدة جدا تسمى بالمجالات المتراكبة . _مواضيع ذات صلة 1.            كشف الكنوز بالطاقة الفيزيائيةالحيوية 2.            طريقة الكشف عن الفراغات بأسياخالنحاس 3.            تقنية قنص الأهداف بأسياخ النحاس 4.            حركات الأسياخ العالمية _ م...

اشارة الافعى التكنيزية انواعها و تحليلها

                       تحليل إشارة الأفعى  بسم الله الرحمان الرحيم اشارة الافعى التكنيزية انواعها و تحليلها إن إشارة الثعبان أو الحية كباقي الإشارات الأسطورية التي رافقتها معاني وأساطير قديمة ضاربة في عمق التاريخ ، إذ سايرت عدد لا يحصى من الطقوس والمعتقدات البدائية الخالية من أوجه المنطق ، لكونها لا تتجاوز حدود الموروت الثقافي الفولكلوري ، وأخذت مفاهيم متناقضة في كل حظارة وكل حقبة زمنية ، نظرا لاختلاف المعتقد والذي صاحب بعض المواقف السلبية أو الإيجابية ربما وخلف طفرة متغيرة مع مرور الوقت ، بحيث جسدت الحية رمزيات مختلفة ومتناقضة في ذات الوقت وتوارثت لتشمل معتقد معاصر آخر لا يختلف عن سابقه من حيث المضمون ، ووجودها على شكل منحوتات صخرية لا يدل بالدرجة الأولى وجود كنز أو ما شابه ، بقدر ما قد يصاحب التغيرات الطبيعة أو الإمتداد الجغرافي المتعرج أو رغبة من رغبات الإنسان القديم في التميز أو حتى إشارة للإرشاد ، بمعنى أن وجود إشارة يدل بالدرجة الأولى على وجود حدث ذو أبعاد فهم متغيرة ، لكي لا ينام الباحث على أحلام اليقضة ويصحو على ...