التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2022

الفشل الإستشعاري

الفشل الإستشعاري الفشل في علم الإستشعار ​يعتمد البحث الميداني والتعديني باستعمال الأسياخ النحاسية على منظومة معقدة من قوى النفس الإدراكية والقدرات الفطرية الكامنة في الإنسان ، حيث تظهر هذه الظاهرة كفاءة النفس البشرية في التقاط المؤشرات البيئية الدقيقة التي تعجز الحواس الظاهرة عن إدراكها بشكل مباشر ، حيث ينبع هذا الفهم من حقيقة أن العقل ليس مجرد مستقبل حسي سطحي ، بل هو مركز معالجة فائق الدقة ومصدر للسيالات والنواقل العصبية التي تعمل باستمرار على تحليل كميات هائلة من البيانات القادمة من المحيط الفيزيائي ، والنفس البشرية تمتلك طبقات من الإدراك تجعلها قادرة على التحسس بالمتغيرات الطفيفة ، مثل الترددات والتغيرات المغناطيسية والجاذبية واختلافات الكثافة في التكوينات الصخرية والأرضية تحت السطح ، حيث يتلقى العقل غير الواعي هذه الإشارات الحيوية ويترجمها عبر استجابات فيزيولوجية حقيقية بعيدة كل البعد عن الصدفة أو العبث . ​تتجلى هذه القوة الإدراكية للنفس عندما يترجم الجهاز العصبي المركز تلك القراءات المشفرة إلى حركية ملموسة عبر ما يعرف علميا بالتأثير الحركي غير الإئرادي ، وهي حركات عضلية دقيقة للغ...

الاستشعار بين فيزياء المعادن وديناميكية العقل

  الفهم العلمي لعلوم الاستشعار بين فيزياء المعادن وديناميكية العقل بسم الله الرحمان الرحيم قضبان الإستشعار   ​كثيراً ما  تكرح فرضيات في عالم الاستشعار تحاول ربط حركة القضبان النحاسية بذبذبات أو ترددات كهرومغناطيسية تنبثق من المعادن الدفينة ، من المهم جداً إذا أردنا تأسيس مقاربة علمية صارمة لهذا المجال ، أن نفصل بين الخرافة والحقيقة الفيزيائية ، وأن نوجه بوصلة البحث نحو المستشعر الحقيقي ، وهو الإنسان بحد ذاته. ​هل تبث المعادن ترددات ذاتية ؟ فيزيائيا ، المعادن الخاملة الموجودة في الطبيعة كالذهب أو النحاس أو الفضة لا تصدر من تلقاء نفسها موجات كهرومغناطيسية أو ترددات مثل 20kHz أو 300kHz بناء على كتلتها أو حجمها ، والعلاقة بين الكتلة والتردد في الفيزياء الكلاسيكية لا تعني أن تضاعف الكتلة يولد بثا موجيا . في الواقع الأجهزة العلمية التي تكتشف المعادن تعتمد على مبدأ الحث الكهرومغناطيسي ، حيث يقوم الجهاز نفسه ببث مجال مغناطيسي ، وعندما يصطدم بالمعدن ، تتولد تيارات دوامة في المعدن ، مما يخلق مجالا مغناطيسيا عكسيا يلتقطه الجهاز . ​إذن ، القضيب الاستشعاري المجرد لا يمك...

حساسية الإنسان للمؤثرات الخارجية

  حساسية الإنسان للمؤثرات الخارجية ​ ​ تتجاوز قدرات الاستكشاف لدى جسم الإنسان حدود الرؤية البصرية العادية ، إذ يعمل الجسم بنظامه البيولوجي كجهاز استشعار متكامل قادر على اكتشاف التغيرات الطفيفة في البيئة المحيطة ، إذ يعتمد الإنسان في ذلك على شبكة معقدة من المستقبلات العصبية والحيوية المنتشرة في عمق الأنسجة وعلى امتداد الجلد ،  إذ لا تقتصر النظرة الحديثة للتعامل مع المحيط المادي على الحواس الخمس التقليدية فحسب ، بل تمتد لتشمل الإدراك الحسي العميق الذي يلتقط التغيرات الدقيقة في الضغط الجوي ، والموجات الاهتزازية منخفضة التردد ، والتغيرات المغناطيسية والكهربائية الناتجة عن اختلاف كثافة المواد في الطبقات الأرضية أو وجود الفجوات والفراغات والصدوع ، وتعتمد هذه الحساسية على بنى خلية وجزيئية متطورة في جسم الإنسان ، مثل بروتينات الكريبتوكروم الحساسة للمجالات المغناطيسية في خلايا العين والأنسجة ، بالإضافة إلى وجود بلورات الماجنتيت متناهية الصغر داخل الجهاز العصبي والنسيج البشري ، والتي تعمل كأدوات استشعار دقيقة متصلة بالشبكة العصبية . ​وعندما يتواجد الإنسان في بيئة تتضمن تغيرات في الحقو...

التنقيب عن المياه الجوفية بواسطة الفوالق

التنقيب عن المياه الجوفية بواسطة الفوالق بسم الله الرحمان الرحيم والطريقة التي سنتكلم عنها تشمل الفوالق بشتى أنواعها ومواقعها ، سواء أكان البحث في أرض مستوية أو في طبيعة جبلية ، وكتعريف بسيط لكلمة فالق أو فوالق ، فهي عبارة عن تصدعات وكسور أو تحدبات تطرئ على الطبقات الصخرية للقشرة الأرضية ، جراء قوى الضغط والدفع الناجمة عن حركات هذه الطبقات أو حتى قوى المد ، ما يؤدي إلى نشوء تحدب أو انحناء أو تصدع أو انزلاق لهذه الطبقات وصعود طبقة بشكل نسبي ومتعامد على مستوى الطبقة الثانية ، مشكلة بذالك انحناء ظاهر على مستوى سطح الأرض أو تحدب على شكل قبة ، وقد ينجم الفالق أيضا عن انزلاق هذه الطبقات عن بعضها أي بشكل أفقي ومتوازي ، بحيث تختلف أطوال الفوالق تزامنا مع قوى الضط أو المد هذه ، ليصل طوله من أمتار إلى عدة كيلومترات ، وتنقسم الفوالق إلى عدة أنواع نذكر من بينها الفالق العادي والدسر والمعكوس ، هذا فيما يخص الفالق الذي يطرأ على الطبقات الصخرية القاسية والتي عوض أن تنحني تنكسر ، وأما الفالق الذي ينشئ على مستوى الطبقات الصخرية المرنة فهو الذي يخلف ورائه انحناء أو تحدب نظرا لطبيعة الطبقات ، لاكن ما يهم...