التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2024

تأثير الهالة على مجريات البحث

  تأثير الهالة على مجريات البحث تأثير الهالة على مجريات البحث مرحبا : إن المادة في الطبيعة بمختلف أشكالها وأنواعها وأحجامها تعد كوحدة أساسية من مصادر الطاقة ، ولطالما أشدنا وأشرنا في أطروحات سابقة إلى كون الطاقة هي المادة والمادة هي الطاقة ، فقط يختلف الوضع قليلا بين الأبعاد المرئية وبين تلك التي تقع في مستويات كمية ، صحيح أن الإعتقاد الكلاسيكي يرمي إلى كونها مهملة التأثير ، وغياب التأثير هذا هو ما يلوج بين الفهم الصحيح والفهم المتضارب ، ومجال الإستشعار هذا لا يعني الإستشعار بمفهوم كلاسيكي ، بل بمفهوم يتخطى عتبة الإدراك والوعي ، والإستشعار كتذكير فهو الدخول في مرحلة متقدمة من الوعي لإقامة علاقة اهتزازية بين الباحث والمبحوث عنه ، ويستوفي منا الأمر إخضاع مستقبلاتنا ما فوق الحسية إلى حالة تأهب قصوى بغية الوصول إلى المستوى الإهتزازي المرغوب فيه ، كون أن المغزى من إقامة هذا التواصل هو البحث عن تأثير المادة في الطبيعة وليس المادة بمفهومها الشكلي ، إذن ما هو هذا التأثير وكيف ينشأ وكيف نستطيع أن نتعامل معه . طبعا المادة في حالة خمول أو ذرات المادة في حالة خمول تشع طاقة تسمى الضوى الأسو...

الكهروكيماوي

  الكهروكيماوي الكهروكيماوي مرحبا : إننا نحمد الله تعالى على منة العقل ، ونسبحه بكرة وأصيلا على هذه الهبة ، هذا العقل الذي ميزنا عن كثير من خلقه من البهائم والدواب ، ولو أننا لا نزال نعيش وسط عالم مليء بالصم البكم الذين لا يعقلون ، إلا أننا نحمده سبحانه وتعالى عن الركب العظيم الذي صار يؤمن ويؤيد ويدعم شعرانا الجديد السر في الذات وليس في الأداة ، وسنضل صامدين مع هذا الركب العظيم إلى أن نهدم الكهنوت وأن نسقط راية عباد الأسلاك ، يقول مغني الراب المغربي مسلم ، كلا وألف كلا لن نرضى بالمذلة سوف نراجع التاريخ ونأخذ العبر ، لم ولن نولي الأدبار حتى ننهي المسرحية وننزل الستار ، أعزائي الكرام أنتم تعلمون أن الإختلاف في الرأي كالنقطة التي تفيض الكأس ، لاكن أصدقوني القول إن قلت لكم أنه بيني وبين المحتوى العربي أكثر من سنتان ، سناتان لم أرقب فيهما قناة ولم أتابع محتوى حتى لا يشتت انتباهي عن المضي قدما ، ولا أزال أتجاهل الجهل لألا أنزل لمستوى ما دون المستوى ، لاكن أعلم أن مواضيعي التي صرت أناقشها مؤخرا صارت تلعب بجموح وكبرياء الصم البكم الذين يتقنون لعبة الناب والذئاب خلف شاشات الهواتف ، على أي...