التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2019

الطاقة الفيزيائية الحيوية وتوضيفها في البحث بالأسياخ

الطاقة الفيزيائية الحيوية وتوضيفها في البحث بالأسياخ لطالما ارتبطت رحلة البحث عن الكنوز والدفائن في الوجدان الإنساني بالقصص الأسطورية والمغامرات ، لكن مع تطور العلوم الحديثة ، بدأ الضوء يسلط على جوانب أخرى قد تفسر كيف يمكن للإنسان الاستشعار بوجود المعادن والفراغات في باطن الأرض ، ومن بين هذه العلوم يبرز مفهوم الطاقة الفيزيائية الحيوية كجسر يربط بين استجابة الجسد البشري والمجالات الفيزيائية المحيطة به . ​في هذه المقالة ، سنغوص في مفهوم الطاقة الفيزيائية الحيوية ، وكيف يمكن توظيفها وتفسيرها علميا في سياق البحث عن الكنوز . ​الطاقة الفيزيائية الحيوية ؟ ​الطاقة الفيزيائية الحيوية هي علم يجمع بين الفيزياء والأحياء ، وهي تدرس كيفية تفاعل الكائنات الحية مع الحقول الكهربائية ، المغناطيسية ، والكهرومغناطيسية التي تنتجها الطبيعة أو الأجسام المحيطة . ​من المعلوم أن كل خلية في جسم الإنسان تعمل كبطارية صغيرة تولد إشارات كهربائية كالخلايا العصبية والعضلية ، فعندما يتعرض الجسم لحقول مغناطيسية خارجية كالموجودة حول المعادن الثمينة المدفونة أو التجاويف الأرضية ، يحدث نوع من التفاعل غير الواعي...

تثبيت الهدف بأسياخ النحاس

تثبيت الهدف بأسياخ النحاس بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، إن دراسة الظواهر الفيزيائية المرتبطة بالكشف عن المعادن والفراغات تحت سطح الأرض تتطلب فصلا دقيقا بين الممارسات التقليدية الشائعة وبين الحقائق العلمية المستقرة في علم الجيوفيزياء والاستشعار ، حيث يعتقد الكثيرون بوجود ما يسمى بالهالة المحيطة بالدفائن بينما التوصيف العلمي الدقيق لهذه الظاهرة يندرج تحت مفهوم الحقل الكهرومغناطيسي أو الشذوذ المغناطيسي ، فالأجسام والمواد المدفونة لا تمتلك ترددا موجيا نشطا أو ذاتيا بالمعنى الفيزيائي لأنها لا تشع طاقة تلقائيا من تلقاء نفسها ، وإنما يظهر التردد كاستجابة محفزة عندما يتعرض المعدن لحقل كهرومغناطيسي خارجي كالمستخدم في الأجهزة الجيوفيزيائية الحديثة مما يولد تيارات دوامية تعتمد قيمتها على طبيعة المادة ونسب ناقليتها وكثافتها النوعية ، وفيما يخص سرعة انتشار هذه الإشارات فإن الموجات الكهرومغناطيسية رغم انتقالها بسرعة الضوء في الفراغ إلا أنها تخضع لمعادلات التوهين والامتصاص الشديدين بمجرد نفاذها في الأوساط المادية كالتربة والصخور والرطوبة ال...

التخاطر بزاوية ثلاثية الأبعاد

        التخاطر بزاوية ثلاثية الأبعاد   ​طالما استهوت العقل البشري فكرة العبور فوق جسور المادة ، والانعتاق من قيود الحواس الخمس الصارمة ، ومن بين أكثر الظواهر الغامضة التي شغلت الفلاسفة والعلماء ورجال الدين على مر العصور، تأتي ظاهرة التخاطر" ، إنها تلك القوة المفترضة التي تتيح للأفكار والمشاعر والصور الذهنية أن تسافر من عقل إلى آخر دون وسيط مادي ، ودون حاجة لكلمة منطوقة أو إيماءة مرئية . ​بينما يرى البعض في التخاطر حقيقة روحية لا تقبل الجدل ، وينظر إليه آخرون على أنه مجرد وهم نفسي أو خيال خصب غذته السينما والروايات ، ولتفكيك هذا الغموض ، كان لا بد من إخضاع الظاهرة لمشرط الفحص العلمي التجريبي من جهة ، وتأملها من خلال النظرة الدينية والفلسفية من جهة أخرى . التخاطر بزازية ثلاثية الأبعاد ​التخاطر في مختبرات العلم بحثا عن النبضة المفقودة ​في الأوساط العلمية الرصينة ، لا يصنف التخاطر كحقيقة علمية ثابتة ، وإنما يوضع تحت مظلة الباراسايكولوجيا أو علم النفس الموازي ، وهو علم يدرس الظواهر الخارقة للمألوف . والموقف الرسمي للعلم الحديث واضح وصارم ، حيث يشير إلى أن...

كيف تتخطى المشع وغيره من العوائق بأسياخ النحاس

كيف تتخطى المشع وغيره من العوائق بأسياخ النحاس يواجه الكثير من الباحثين ميدانيًا عقبات معقدة أثناء استخدام أسياخ النحاس للكشف عن الفراغات والمعادن ، حيث تتداخل الإشارات الطبيعية الناتجة عن المياه الجوفية ، الرطوبة ، الفخار ، أو الصخور المشعة والفلزات العشوائية لتصنع أهدافاً وهمية تضلل الباحث ، ناهيك عن عوامل أخرى كالإنكسار الموجي وظاهرة الحيود وتشتت الهالة ..... كيف تتخطى المشع وغيره من العوائق بأسياخ النحاس ​ولفهم هذه الظاهرة وتجاوزها ، يجب أولاً تصحيح المفهوم الشائع  على أن السيخ المعدني في حد ذاته أداة لا تمتلك أي قدرة ذاتية على الاستشعار أو الإدراك علمياً ، ولا يمكن لقطعة النحاس أن تميز بين الذهب أو الرطوبة بشكل منفصل ، وإنما يعمل السيخ كـمؤشر حركي ميكانيكي يترجم رابطة أعمق بين العقل والمادة ، أو ما يعرف في بعض التفسيرات الفيزيائية الحيوية بالتفاعل بين الوعي البشري والمجالات المحيطة ، ويصطلح عليه في بعض التصورات الميطافيزيقية بآلية التخاطر أو الرنين الترددي بين ذهن الباحث والخصائص الذرية للمادة المستهدفة ، صحيح أن الإعتقاد السائد اليوم كله يحوم حول قدرة الأسياخ على كشف ا...

الأخطاء التي يقع فيها الباحث بالأسياخ النحاسية

الأخطاء التي يقع فيها الباحث بالأسياخ النحاسية ​نهدف في هذه المقالة إلى تسليط الضوء على أبرز العقبات والأخطاء الشائعة التي يقع فيها الباحث أثناء استخدام أسياخ الاستشعار. إن الجهل بهذه التفاصيل قد يؤدي إلى نتائج مضللة وفشل ذريع في تحديد المواقع ، ولذلك فإن اتباع منهج علمي دقيق وسليم هو الركيزة الأساسية للوصول إلى الأهداف الحقيقية. سنستعرض فيما يلي النقاط الجوهرية التي يجب على كل باحث استيعابها وفهمها ملياً.   حركات الأسياخ فوق الأهداف ​تتميز حركات الأسياخ في مختلف أنحاء العالم بكونها واضحة ومحددة ، ولا تتطلب تعقيداً في تفسيرها ، إذ تتراوح إشاراتها عادةة بين الاعتدال ، والانفراج ، والتأكيس. ت نختلف المدارس والأساليب التي يعتمد عليها الباحثون ، فمنهم من يربط حركة الأسياخ بالطاقة الكهروكيماوية أو توضيف قوى العقل الباطن في إدارة البحث والحركات ضمن برنامج خاضع للتجارب الميدانية والتكرار   ، ومنهم من يفسرها بناءً على الطاقة الفيزيائية الحيوية (البيوفيزيائية) كالتخاطر أو الجلاء البصري ، بالإعتماد على تعاليم الأيورفيدا الهندية أو التشيكونغ الصينية ، بينما يعتمد آخرون على التردد...

حساب عمق المياه الجوفية

حساب عمق المياه الجوفية بوحدة قياس متغيرة ​هناك مجموعة من الطرق المهمة والغامضة في عالم التعامل مع الطاقات والإشارات المخفية للأهداف تحت سطح الأرض . وكما تختلف طرق البحث ووسائل القياس ، وكذا طرق الوصول لهذه الأهداف بشكل متقن ودقيق ، يظل التوافق بين العقل والمادة هو سيد المواقف . وما سنتعلمه اليوم بحول الله هو كيفية حساب عمق المياه الجوفية والدفاين استناداً إلى برمجة العقل الباطن ، والاستعانة بالقدرات الإدراكية والتخاطر لالتقاط إشارة الهدف عن بعد بالإستعانة بأدوان القنقنة الشروط الواجب توفرها لحساب عمق الأهداف بدقة  *تحديد نقطة الصفر : ضبط الاستقرار النفسي والذهني للباحث لتلقي الإشارة الناتجة عن الهدف دون تشويش  *​برمجة العقل الباطن : تهيئة الذهن مسبقاً عبر توجيه أمر عقلي واضح للسيخ أو عود الزيتون لتحديد القيمة الرقمية للعمق ، عن طريق برنامج بحث اعتدنا على تكرار *​أداة استشعار مرنة : عود زيتون على شكل حرف Y مرن ولين ، أو سيخ نحاس بمقبض نحاسي حر الحركة ليكون بمثابة المؤشر المادي الخاضع لوعي الباحث . *​تفعيل خاصية التخاطر عن بعد  : إرسال واستقبال النبضات الترددية بي...

*قياس عمق المياه الجوفية بدقة

طريق حساب عمق المياه الجوفية والمعادن  ​تعتمد الطرق التقليدية والحديثة في الكشف عن المياه الجوفية أو المعادن على التقاط الإشارات والموجات الصادرة عن الأهداف المدفونة ، ومن الناحية الجيوفيزيائية الصارمة ، يعرف العمق بأنه المسافة العمودية الفاصلة بين سطح الأرض والطبقة الحاملة للمياه أو الهدف المرصود . قياس عمق المياه الجوفية بدقة

كيف يدرك الإنسان عوالم لا تراها العيون؟

كيف يدرك الإنسان عوالم لا تراها العيون؟ لطالما كان البصر هو الحاسة الأكثر هيمنة على إدراكنا اليومي ، حتى ارتبط الوجود في وعي الكثيرين بالرؤية المادية ، فنحن نقول "رأيت لأصدق" ، ولكن الحقيقة التي يتوافق عليها العلم والفلسفة والدين ، وتدعمها بعض الممارسات البشرية القديمة ، هي أن العين البشرية ليست سوى نافذة ضيقة جدا على هذا الكون الفسيح ، وأن أعظم الحقائق وأكثر المؤثرات في حياتنا هي أشياء لا نراها بعيوننا مجردة ، بل ندركها بأدوات تتجاوز حدود الضوء المرئي ، سواء كانت أدوات عقلية ، روحية ، أو حتى فيزيائية بسيطة تلتقط خفايا الأرض . ​من منظور العلم الحديث ، نحن نعيش في محيط هائل من غير المرئيات التي تشكل واقعنا بالكامل دون أن نلمحها ، والعين البشرية مصممة فقط لالتقاط نطاق ضيق للغاية يعرف بالطيف المرئي ، وهو لا يتعدى كونه جزءا ضئيلا جدا من الطيف الكهرومغناطيسي الشامل ، ومما تخفي الحجب ، والإنسان لا يرى الأشعة تحت الحمراء ، ولا الأشعة فوق البنفسجية ، ولا موجات الراديو التي تنقل اتصالاتنا ، لكننا ندرك وجودها بيقين تام من خلال آثارها والتكنولوجيا التي تترجمها لنا . ​أكثر من ذلك...

التخاطر الإستشعاري وقوة العقل الباطن في كشف الكنوز

التخاطر الإستشعاري وقوة العقل الباطن في كشف الكنوز التخاطر الإستشعاري وقوة العقل الباطن في كشف الكنوز قد يعتقد البعض أن التخاطر أداة للتواصل بين البشر فقط  ، وأن للعقل حدود وضيفية لا تتخطى الفهم والإدراك ، بينما لو غصنا في عمق العلاقة القائمة بينه وبين عالم الإهتزازات ، لاكتشفنا أنه قوة دينماميكية قادرة على التأثير في المواد الصلبة وفك تشفيرها عن بعد ، والإهتزاز الذي نراه مجرد ادطراب في حقل الجسيمات أو خلل في الثابت الكوني ، هو النواة الحقيقية التي تحمل كل المعلومات والشيفرات الخاصة بالمادة ، وكون أن العقل يعمل وفق نظام معقد من الشحنات الكهربائية داخل الجهاز العصبي ، فهو يصنع أيضا ادطراب في الثابت الكوني ويصنع اهتزازات ، وكمحطات الراديو يستطيع استقبال أي اهتزاز وتحليله بما يتناسب مع الأنماط الترددية المسجلة في العقل الباطن ، هنا يحدث الإتصال الطاقي بين العقل ومصدر الإهتزاز ، وتصير المعلومات الواردة قابلة لإعادة التدوير والترجمة . في سنة 1882 قام الباحث البريطاني فريديريك دابليو إتش مايرز بصياغة مصطلح التخاطر ، علما منه أن هذه الآلية تخفي خلفها أسرار عميقة جدا تقع خلف وعينا ،...

*التنقيب التقليدي عن المياه الجوفية

 التنقيب التقليدي عن المياه الجوفية ​ تعتبر مسألة الكشف عن مياه الآبار الجوفية والمجاري المائية تحت السطحية من أقدم الاهتمامات البشرية المرتبطة بالاستقرار والتنمية المستدامة ، وعلى مر العصور برزت ممارسات تقليدية تعتمد على الاستشعار الفيزيائي الحيوي بواسطة أدوات بسيطة مثل غصن الزيتون أو أسياخ النحاس أو أعواد الرمان ، ورغم انتشار هذه التقنية منذ القدم ، والتي أثبتت كفائتهغ ونجاحها ميدانيا ، إلا أن الآليات العميقة التي تفسر كيفية تفاعل جسم الإنسان مع البيئة المحيطة لتحديد خزانات المياه الجوفية ونسبتها وعمقها تظل موضوعا غنيا بالبحث الأكاديمي والتحليل العلمي . ​كيف يشعر الجسم بالمجاري المائية ؟ ​تعتمد الرؤية العلمية الحديثة لتفسير حركة أدوات التنقيب التقليدية كأسياخ النحاس على دراسة الحقول الكهرومغناطيسية والجاذبية الأرضية ، فحركة المياه الجوفية وتدفقها عبر طبقات الصخور الرسوبية والكسور الجيولوجية يولد ما يعرف في الفيزياء الجيولوجية أو الجهد الطبيعي  . هذا التدفق الهيدروليكي للمياه والسيول تحت الأرض المستمر يخلق حقولا كهرومغناطيسية دقيقة ومنخفضة التردد للغاية على سطح ...

*بروتوكول العمل بالأسياخ وتفادي أخطاء القراءة

بروتوكول العمل بالأسياخ وتفادي أخطاء القراءة بروتوكول العمل بالأسياخ وتفادي أخطاء القراءة إن نجاح عملية البحث الميداني باستخدام أسياخ النحاس وأدوات التغطيس لا يبدأ من لحظة المشي في الموقع ، بل يتطلب إعدادا جيدا يضمن دقة النتائج ويحمي الباحث من الوقوع في فخ القراءات والتفسيرات الخاطئة ، فالخطوة الأولى تكمن في تهيئة الجسم من خلال الحفاظ على توازن السوائل والأملاح المعدنية عن طريق شرب كميات كافية من المياه الغنية بالصوديوم والبوتاسيوم قبل النزول للميدان ، وذلك لتجنب الجفاف الذي يضعف الإشارات العصبية ، ويضاف إلى ذلك ضرورة إجراء دراسة مسبقة لطبيعة الأرض والصخور والصدوع في المنطقة المستهدفة بدلا من الاعتماد على التخمين ، مما يساعد الباحث على تجنب التوقعات النفسية المسبقة التي قد تحرك الأسياخ وهمياً نتيجة الرغبة الشديدة في العثور على هدف معين . ​وعند البدء بالعمل الميداني الفعلي ، يجب على الباحث اتباع خطوات محددة للتحكم في حركة الأسياخ وعزل المؤثرات الخارجية ، حيث يبدأ أولاً بالوقوف في وضعية مسترخية وتركيز كامل لتهدئة حركة الدماغ ، ثم الإمساك بالمقابض بقبضة متوازنة تسمح للأسياخ بالحركة بحرية...

نوستالجيا التخاطر في البحث عن الكنوز

نوستالجيا التخاطر في البحث الكنوز           التخاطر في الكنوز البحث عن الكنوز ليس مجرد رحلة للبحث عن الثراء والحياة المترفة ، وإنما رحلة لاكتشاف عمق العلاقة بين الإنسان والأرض ، أو ربما رحلة أعمق بكثير من تصورنا المعاصر ، فصار الإنسان يسخر كل الإمكانيات المتاحة لبلوغ المقاصد ، منهم من سلك طريق الخرائط القديمة من رقوق ووصايا ، ومنهم من سلك درب التكنولوجيا والأجهزة ، وآخرون اكتفو فقط بالموروث والمتوارث من أسياخ وأغصان زيتون وبندولات ، فمنذ سنوات قليلة ظهرت أجهزة رادارية للبحث بعيد المدى كجهاز الgold heinter  أو جهاز scorpion  الألماني ، والتي كانت تعتمد في نظامها على مبدأ الترددات ، حيث سوقت الشركات المصنعة لبعض الأبحاث التي تفيد أن للمعادن ترددات ثابتة ، مثل ما هو الشأن بالنسبة لمحطات البث الراديوية ، أو محطات البث التلفزيوني ، وبكل أمانة كنت من ضمن الأوائل الذين شغلت هذه الأجهزة اهتماماتهم ، لدرحة أنني فكرت في اقتناء جهاز لتوفير الوقت والجهد ، ولاكن ما إن غصت في عالم الإستشعار والأسياخ النحاسية حتى اكتشفت عكس ما كان يروج له تماما ، وبالإعتماد على ما تع...

*كيف تتكون الهالة

             كيف تتكون الهالة                ​مفهوم الهالة من منظور فيزيائي ​كل عنصر في الطبيعة ، سواء كان كائناً حيا أو جمادا ، يمتلك مجالا فيزيائيا يحيط به ، وهو ما يعرف في الأدبيات الشعبية بـالهالة . علمياً هذه الهالة ليست مجرد طاقة غير مرئية ، بل هي عبارة عن مجالات كهرومغناطيسية وانبعاثات حرارية ، أو طاقة تحت حمراء ناتجة عن النشاط الذري أو الحيوي . والإنسان باعتباره منظومة حيوية معقدة ، يمتلك مجالا كهرومغناطيسيا حيويا يؤثر وسيتأثر بالمجالات المحيطة به ، ومن هنا تنطلق فكرة الاستشعار والتفاعل مع البيئة . أولا : كيف تتولد الموجات الكهرومغناطيسية والمجالات المحيطة بالمواد ؟ ​لكي ينشأ أي مجال مغناطيسي أو كهربائي في الطبيعة ، لا بد من وجود مصدر جهد أو تباين في الطاقة . 1 .   ​في المعادن والكنوز المدفونة : تمتلك المعادن تركيبا كيميائيا وذريا فريدا يمنحها موصلية مغناطيسية أو كهربائية مغايرة للتربة المحيطة بها ، وبمرور الوقت وبفعل التفاعلات الكيميائية مع التربة والرطوبة ، يتكون حول هذه ا...