التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2021

الأقطاب المغناطيسية للأسياخ الاستشعارية وقراءة فيزيائية وميدانية بين العلم والتجربة

الأقطاب المغناطيسية للأسياخ الاستشعارية وقراءة فيزيائية وميدانية بين العلم والتجربة الأقطاب المغناطيسية للأسياخ ​يقوم الكون الذي نعيش فيه على قاعدة ذهبية من التوازن والتضاد ، وهي حقيقة فيزيائية وكونية أشار إليها محكم التنزيل في قوله تعالى: "وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ" ، هذا التضاد نلمسه علميا في شتى مجالات الطبيعة ، من الشحنات الكهربائية الموجبة والسالبة ، إلى الأقطاب المغناطيسية الشمالية والجنوبية ، وصولا إلى عالم الجسيمات الدقيقة حيث تقابل كل مادة عادية مادة مضادة متطابقة معها في الكتلة ومعاكسة لها في الشحنة . ​في سياق البحث والاستكشاف الميداني ، يحاول الكثير من الهواة والباحثين ربط حركة الأسياخ الاستشعارية النحاسية بهذه القوانين الكونية ، معتقدين أن الأسياخ تنقاد خلف الأقطاب والتجاذب المغناطيسي ، ولكن لكي نبني قاعدة معرفية متينة تمنح الباحث ثقة ميدانية مبنية على أساس علمي ، لا بد لنا من تفكيك هذه المفاهيم ، والتمييز بدقة بين القوانين الفيزيائية الصارمة وبين طبيعة عمل قضبان الاستشعار . اأولا : لقوانين الفيزيائية الحاكمة للمجالات والشحنا...

وهم العقل الباطن

  وهم العقل الباطن بسم الله الرحمان الرحيم وهم العقل الباطن ​شهدت العقود الأخيرة تدفقا هائلا للأفكار والمدارس التي تتمسح برداء التنمية البشرية وعلوم الطاقة ، مستندة في جل أدبياتها إلى مفهوم سحري وجذاب يدعى العقل الباطن ، خيث تحول هذا المفهوم من مجرد فرضية تفسيرية في علم النفس الكلاسيكي إلى كائن أسطوري وقوة مطلقة   تعزى إليها المعجزات ، وتحمل عليها كل آمال البشر وخيباتهم ، هذا غير أن الفحص الدقيق والمنهجي لهذه التصورات يكشف عن حجم الخرافة والتشويه المعرفي الذي يمارسه مروجو هذه العلوم ، والذين منحوا هذا الجزء الخفي من العقل قدرات خارقة لا سند لها من منطق أو علم ، لا ظاهريا ولا باطنيا . ​أصول القصة وكيف تحول هذا المفهوم النفسي إلى خرافة ؟ ​بدأ المفهوم يأخذ شكله الحديث مع نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين ، خاصة مع أطروحات سيجموند فرويد حول اللاوعي ، وكان فرويد يرى فيه مستودعا للمشاعر المكبوتة والذكريات المنسية والدوافع الغريزية التي تؤثر على سلوك الإنسان دون وعي مباشر منه ، ولم يقل فرويد يوما إن اللاوعي يمكنه تغيير قوانين الفيزياء أو جلب الثروات . ​لكن المدارس...

العمل بالأسياخ على الطرق الكهروكيماويةوالبرمجة

  العمل بالأسياخ على الطرق الكهروكيماوية والبرمجة الطرق الكهروكيماوية والتخاطر عندما نتأمل الطفرة الكبيرة في طرق الاستشعار وتعدد المدارس الميدانية فإننا نقف أمام تساؤلات جوهرية حول القواعد الحاكمة لهذه العلوم الجزئية ومدى استنادها إلى قدرات العقل اللاشعوري ، إذ يلاحظ الجميع وجود اختلافات جذرية وتناقضات واسعة في الطرق الممنهجة بين الباحثين ، ورغم هذا التباين الصارخ فإن النجاحات الميدانية تتحقق بنسب عالية مما يثير الحيرة حول السر الحقيقي وراء ذلك والذي يكمن بوضوح في وحدة العقل البشري ، فالطرق مهما تنوعت أو تضاربت لا يمكن أن تنجح في آن واحد إلا إذا كانت ترتكز على دعامة رئيسية واحدة تجعل العقل البشري هو صلة الوصل المطلقة بين الباحث وهدفه المنشود ، لكون هذا العقل حرا بطبيعته ولا يخضع للقيود الجامدة التي تحاول بعض الطرق فرضها عبر حركات عشوائية أو أرقام وأبعاد محددة ، ومن هنا برز في الأوساط الميدانية مصطلح الكهروكيماوي كمرادف مباشر لخبايا العقل البشري وقدراته الباطنية ، وفي الواقع فإن هذا المفهوم ينقسم لغويا وعلميا إلى شقين هما الكهرباء والكيمياء وهو ما يقودنا إلى حقيقة علمية بالغة الأه...

الرجوم الزراعية أنواع ومنها التكنيزي كذالك انتبه!

  الرجوم الزراعية بسم الله الرحمان الرحيم الرجوم الزراعية  من البديهي أن نتكلم عن الرجوم بكل المعطيات كدالات للكنوز أو العلامات التتبعية التضليلية ، ونصنفها لأنواع عدة بحسب ما تقتضيه من مضامين ومعاني تحاكي الحظارة والعصر بدون تجاهل للذكاء البشري والذي كان في الغالب لا يمتثل لا لحظارة ولا لمقاييس إلا في المسائل العقائدية أو الجنائزية والتي تكون شرط من الشروط التي لا تخالف الحظارة والتي تستوفي احترام كل بند من بنودها ، ومن بين أهم الرجوم المعروفة هي التي تحمل ذلك الطابع الجنائزي والذي يحترم بعدين في الإتجاه ، كما توجد رجوم تحمل طابع عقائدي مثل الأحواش أو الضرائح القديمة والتي كانت كذالك توضف كعلامات للكنوز وتكون هذه الرجوم منتظمة هندسيا من حيث القطع المستعملة وكذالك الشكل ، كما تمت الإستعانة كذالك بالرجوم كعلامات إرشادية أو كرموز تتبع لمكان الكنز وغيرها الكثير والكثير ، وأما محور هذا الطرح وهو الذي يتعلق بالرجوم الزراعية ، طبعا أغلبكم يمر عن هذا الموضوع مرور الكرام ولا يعلم بأن الرجوم الزراعية والتي لا تستند لا لقياس ولا لانتظام في الهندسة إلا في بعض الحالات الإستثنائية منها...