التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2022

أهمية جهاز كاشف المعادن

  أهمية جهاز كاشف المعادن أهمية جهاز كاشف المعادن ​إن الغرض الأساسي من الاستعانة بـأجهزة كشف المعادن (سواء أجهزة التردد المنخفض جداً VLF أو أجهزة الحث النبضي Pulse Induction) إلى جانب الاستشعار أسياخ النحاس ليس مجرد الترويج التجاري لمنتوج ، بل هو نتاج تجارب ميدانية حقيقية ومثمرة تحول البحث من العشوائية إلى المنهجية الرصينة . ​ أولا : فوائد كاشف المعادن لممارسي أسياخ النحاس ​ 1 . تأكيد نظافة المسار من النقطة أ إلى النقطة ب التحقق الميداني ونفي المصادفة ، ف ​عند الانتقال الميداني والتتبع الاستشعاري من نقطة الانطلاق (أ) نحو الهدف المفترض (ب) ، يتيح كاشف المعادن فحص وتأكيد خلو هذا المسار تماما من أي شذوذ معدني سطحي أو أهداف خفية شاردة ، مما ينفي احتمال نسبة الفحص إلى المصادفة ويمنح يقيناً بصحة الخط المباشر . ​ 2 . حسم الإزاحة وتحديد نقطة الصفر معالجة انزلاق الأهداف السطحية ، حيث  يعاني أغلب ممارسي البحث بأسياخ النحاس من ظاهرة الإزاحة بين 10 إلى 20 سم عن المركز الحقيقي للهدف السطحي  والاستعانة بالكاشف الإلكتروني تحسم هذا الأمر بتحديد نقطة الصفر بدقة 100% ، مما يلغي الحاجة لتو...

القنقنة والوعي

  القنقنة والوعي القنقنة والوعي      الإنسان ليس في غنى عن العقل ، والعقل ليس بقيمة مضافة أو عبثية ، بل هو ميزة وهبة ربانية تصنف الإنسان ككائن عاقل ، وتعطيه سمة من سمات الكمال لخوض غمار الحياة ، هذا الكائن له طباع جوهرية وقدرات تميزه عن مجموعة من الخلائق والأنماط الإحيائية ، ولو أن العلم صار يضرب بالمثل قدرة الحيوانات على التواصل اللامحسوس بأماكن النشأة أو أماكن المياه الجوفية ، إلا أن تواصلها فطري لقوله جل وعلى في سورة الأعراف الآية 179 (ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولائك كالانعام بل هم أضل أولائك هم الغافلين) وصيغة التشبيه ببعض مواصفات الانعام جلية في الآية الكريمة لوجود فوارق عدة بين عقل الإنسان والحيوان ، والله تعالى ألهمها فقط بعض القدرات الفطرية لتتهتدي بها ويكون نوع من الإدراك البدائي ، لاكن العقل البشري الجبار ذو السمات المبهمة والقدرات التي تتخطى المألوف ليس بمطلق ، بل هو قابل للخطأ والسهو والهلاك ، فلو كان مطلقا لتأخذت الحياة مسارا واحدا ، ولسلك الإنسان دربا وقطبا واحدا ...