التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2021

قواعد جد مهمة في تحليل الإشارات

  قواعد جد مهمة في تحليل الإشار ا ت بسم الله الرحمان الرحيم قواعد جد مهمة في تحليل الإشارات والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد النبي الأمي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ، أصدقائي المحترمين لنا لقاء جديد معكم يتضمن بعض القواعد الهامة في تحليل الإشارات ، وهذا الطرح لم يأتي من فراغ بل من تراكم كثرة الأسئلة بخصوص أنواع كثيرة من الإشارات ، و التي ترد نا وتعرض على المجموعة بشكل متواصل ، بغية الوصول لحل أو لحلول متغيرة قد تعطي بعض النتائج في الميدان ، ومع احترامي الكامل لجميع خبراء تحليل الإشارة لم أشهد ولو درس واحد على اليوتيوب يتكلم عن السند والمرجعية التاريخية والوضيفة التي لعبتها الإشارة تزامنا مع كل فترة حكم ومع كل معتقد ، حتى ممن يمثلون دور البطولة والزعامة ويدعون النبوءة في هذا المجال ، فقط يكتفون بسرد إملائي يشبع إقناعاتهم الوهمية ويدلي بتمويه يخدر عقول من يتابعونهم ، لأن المسألة مسألة شهرة وعدد مشاهدات وتنافسية شرسة وحرب باردة بين ذوي المحتوى المتشابه بدون أي هامش إخلاص في العمل ، والحقيقة أخي الباحث هي مسألة مبدأ وإخلاص النية لله ، فكما هو منطقي أن الإشارة شملت بعض المض...

عدد ضربات الأسياخ تزامنا مع كل معدن

  عدد ضربات الأسياخ تزامنا مع كل معدن بسم الله الرحمان الرحيم عدد ضربات الأسياخ تزامنا مع كل معدن تثور في الآونة الأخيرة تساؤلات جمة ، ويحيط غموض مطلق بالمنهجية التي يعتمدها البعض في تفسير حركة أسياخ الاستشعار ، لاسيما تلك الادعاءات التي تحول الإشارات إلى شفرات رقمية دقيقة لكل معدن ، ولقد وصل الأمر ببعض منظري هذا المجال إلى وضع أرقام محددة وتصنيفات صارمة يزعمون أنها تعبر عن ماهية المادة المدفونة ، متناسين أن هذه المنظومة الرقمية تفتقر تماماً إلى أي دليل علمي ملموس أو حجة دامغة تقطع الشك باليقين . ​إننا هنا لا نسعى للإساءة إلى أحد أو التقليل من شأن الأشخاص ، بل نضع الحقيقة المجردة نصب أعيننا ، فالإشكالية الحقيقية لا تكمن في أداة السيخ نفسها ولا في العلم الذي استخلص منها ، بل في أولئك الذين ينسجون أوهاما وخرافات لأغراض مجهولة ، فلو كان هذا السيخ يمتلك القدرة الفعلية على فك شفرة المجالات المغناطيسية وترجمتها إلى أرقام تعكس نوع الهدف بدقة ، لانتهى الجدل ، ولامتلك أي شخص القدرة على العمل به بثقة مطلقة أيا كان الهدف ، ولكن الواقع يخبرنا بأن السيخ ليس سوى قطعة سلك جامدة لا تقرأ ول...

اليقين في عالم الإستشعار

  اليقين في عالم الإستشعار اليقين في عالم الإستشعار نبحر معا في هذه السطور نحو عالم غير ملموس ، عالم الترددات والطاقات التي تحكم أبعاد وجودنا ، لنكتشف جوهر الإنسان الحقيقي وقدراته الفطرية ، وهل نحن مجرد أجساد مادية صممت للتفاعل مع عالم محسوس ؟ أم أننا كائنات تتخطى أبعاد المادة لتستشعر ما هو فوق الحسي ؟ ​لقد رددت الفلسفة لقرون عبارة رينيه ديكارت الشهيرة "أنا أفكر، إذن أنا موجود" ، ولكن تفكيك هذه العبارة يقودنا إلى تساؤل أعمق ، من هي الـ "أنا" ومن هو "المفكر" ؟ حين نقول "أفكر" ، قد نقصد العقل الإدراكي ، ولكن معضلة الهوية تكمن في الـ "أنا" . هل أنت مجرد هذا العقل العضوي ؟ إن حصر كينونة الإنسان في الدماغ والجهاز العصبي يختزل هذا الكائن العظيم في مجرد آلة بيولوجية مسيرة تتحرك وفق سيالات عصبية وردود أفعال ميكانيكية حتمية ، وهو منظور ضيق يتصادم مع الحقيقة البيولوجية والروحية التي كرم الله بها بني آدم . الحقيقة أن الـ "أنا" الحقيقية هي النفس أو ذلك الجوهر الروحي ، وهي المحرك الفعلي للوعي ، بينما الدماغ ليس سوى أداة مادية تنفذ أوام...

إشارة النجمة السداسية أو نجمة داوود

  إشارة النجمة السداسية أو نجمة داوود بسم الله الرحمان الرحيم إشارة النجمة السداسية أو نجمة داوود   إنه لمن البديهي أن نقول بأن لكل إشارة رمزيات مختلفة تتوافق مع كل حظارة وكل معتقد ، والمعنى الحقيقي للإشارة بطبيعة الحال إن توافق مع المعتقد ومع الحظارة فغالبا ما يكون التحليل صائب بنسبة كبيرة جدا ، وما سنناقشه في هذا الطرح يتمحور حول رمزية النجمة السداسية وفقا لبعض الأديان والعقائد القديمة ، طبعا من المؤكد أن كل إشارة لها أسس تاريخية توارثها أديان ومعتقدات عبر عصور عديدة بغض النظر عن فلسفة التحليل ، والدراسة الميدانية للإشارة من المفروض أن يتوافق تحليلها مع المعتقد السائد أنذاك ، لذالك وبناء على الرمزية المتعددة الأبعاد سنحاول دمج المعتقد و الرمزية مع الديانة التابعة لبعض الحظارات ، إذن فالنجمة السداسية أو ماغين ديفيد أو ذرع داوود أو خاتم سليمان كلها تسميات جسدت نفس الإشارة تزامنا مع كم هائل من المعتقدات والأديان التي نهجت هذا الختم لأسباب مختلفة ، سنذكرها بشكل موجز إنشاء الله ، ومن المتداول كذالك بين الشعوب المعاصرة فيما يخص أصل هذا الرمز أنه يحاكي هوية الشعب اليهودي منذ ا...