التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2021

*خطر الإشعاعات المؤينة في الكنوز

خطر الإشعاعات المؤينة في الكنوز الإشعاعات المؤينة في الكنوز   أهلا حبا با كما هو معروف أن عالمنا يعج بالإشعاعات الخفية وبأنواع مختلفة من القوى التي تنتشر على مستوى سطح الأرض ، فمنها الملموس والذي تدركه الحواس ومنها الخفي والذي لا يقاس إلا بأجهزة جد حساسة صممت لهذا الغرض ، وهذه الإشعاعات الخفية تبدي انعكاسات سلبية على صحة الإنسان والكائنات الحية وقد تكون إيجابية أحيانا ، لأن العلم الحديث أصبح يحاول توضيف هذه الإشعاعات في مجالات عدة أهمها الطب ، وتنقسم هذه الإشعاعات لأصناف كثيرة ومتنوعة منها الإشعاعات الصناعية والإشعاعات الكونية والطبيعية ، وما سنلخصه في هذا الموضوع وهو كيفية التعامل مع هذه القوى عند العمل الميداني ، لذالك فجل ما ستقدم لكم به يقتضي منكم الفهم والتطبيق ، كما سنلخص لكم من خلال طرحنا هذا جزء مهم جدا يتعلق ببعض المعلومات حول هذا العالم الخفي ، وهذا البعد الغير ملموس للإشعاع يتعرض له جملة الباحثين وباستمرار أثناء مزاولة البحث ، وقد يتسبب لهم في بعض الإدظرابات الصحية على المدى الطويل ، دون وعي منهم أو دراية بخطورة هذا الوضع ، وهذا الموقف بطبيعة الحال يأتي تزامنا مع ك...

العلاقة الجدلية بين علم الإستشعار والباراسيكولوجيا

  العلاقة الجدلية بين علم الإستشعار والباراسيكولوجيا العلاقة الجدلية بين علم الإستشعار والباراسيكولوجيا تتصل عملية الاستشعار باستعمال الأسياخ النحاسية بعلم الباراسيكولوجيا عبر رابط وثيق يجمع بين الظاهرة الميدانية والإطار النظري والمختبري الذي يسعى لتفسيرها ، حيث يعد الاستشعار بالأسياخ التطبيق الحيوي والمادي الأبرز لما يعرف في أدبيات الباراسيكولوجيا بالإدراك الفائق أو الحساسية الحيوية الخارقة للعادة ، فبينما يركز علم الباراسيكولوجيا على أبحاث الوعي وقدرة العقل والجسد البشريين على التقاط المؤثرات والبيانات الغائبة عن الحواس الخمس التقليدية ، تمثل الأسياخ النحاسية أداة مادية فيزيائية تعكس هذه الإشارات وتترجمها إلى حركة ملموسة ، فالأسياخ في حد ذاتها لا تمتلك قوة ذاتية أو وعيا خاصا بكشف ما تحت الأرض من مياه أو فراغات وتجاويف أو معادن ، بل تعمل كمكبر حركي ومؤشر فيزيائي يستجيب للاستجابات العضلية اللاإرادية الضئيلة جدا الصادرة عن جسد المستشعر نفسه ، وهي الظاهرة التي تعرف علميا ونفسيا بالنوايتين الحركية أو الاستجابة الحركية الفكرية ، حيث يتلقى الجهاز العصبي الإشارة من البيئة المحيطة ويترجمه...

حقيقة الإستشعار من وجهة نظر العلم والدين

  حقيقة الإستشعار من وجهة نظر العلم والدين قضيب الإستشعار تعتبر مسألة البحث عن الدفائن والمعادن في باطن الأرض من المواضيع التي سال فيها حبر كثير وتداخلت فيها الحقائق العلمية بالأوهام النفسية والممارسات التقليدية حيث يظن الكثير من الباحثين أن حركة قضيب الاستشعار أو أسياخ النحاس تعود إلى قوى مغناطيسية وفيزيائية خارقة تنبعث من باطن الأرض لتجذب تلك الأسياخ وتوجهها نحو الهدف مباشرة وبدقة متناهية ، لكن عند إخضاع هذه الظاهرة للميزان العلمي الدقيق والتحليل الفيزيائي المعاصر يتبين لنا أن القضيب الحديدي أو النحاسي لا يملك أي قدرة ذاتية على رصد الأشعة أو الانجذاب نحو المكونات الدفينة بفعل مجالات كهرومغناطيسية عشوائية ، بل إن السر الحقيقي والكامل وراء هذه الحركات والانفراجات والتأكيسات يكمن في آلية نفسية وفيزيولوجية معقدة تعرف في الأوساط العلمية بتأثير الحركة الإرادية اللاشعورية أو ما يطلق عليه تأثير الإيديوموتور حيث يقوم العقل الباطن للباحث بإصدار إشارات عصبية دقيقة جدا وغير محسوسة إلى عضلات اليدين نتيجة لتوقعاته النفسية المسبقة أو حماسه الزائد أو حتى تأثره بتضاريس المكان ومعالمه الظاهرة مم...

كيف تقودك نفسك إلى إدراك هدفك أو حجبك عنه ؟

  كيف تقودك نفسك إلى إدراك هدفك أو حجبك عنه ؟ كيف تقودك نفسك إلى إدراك هدفك أو حجبك عنه ؟ ​إن رحلة البحث والاستكشاف في باطن الأرض باستخدام الأسياخ النحاسية ليست مجرد ممارسة آلية تعتمد على حركة الحديد والنحاس ، بل هي في جوهرها انعكاس دقيق لمنظومة معقدة يتداخل فيها الجسد والعقل والنفس البشرية ، وحين يتساءل الكثير من المبتدئين وحتى بعض المتمرسين عن الأسباب الخفية والأخطاء التي تحول بينهم وبين العثور على أهدافهم الميدانية ، فإنهم غالبا ما يبحثون عن علل مادية في نوع الأسياخ أو طبيعة التربة أو المشعات وخلافها ، متغافلين عن المحرك الأساسي والموجه الأول لهذه العملية وهو النفس البشرية ، فالنفس في حقيقتها هي مركز الشعور والإدراك الأسمى عند الإنسان ، وهي صاحبة القرار السيادي والنافذ التي تدير الحواس وتوجه السلوك ولا تدار بواسطة المؤثرات الخارجية ، بينما لا يعدو العقل أن يكون مجرد جسر يربط بين المادة والنفي ، أو قنطرة تفصل بين الجسد الكثيف والنفس اللطيفة ، ومن هذا المنطلق فإن أول وأكبر خطأ يقع فيه الباحث هو الجهل بقدرة نفسه العميقة وسماحه للوهم أو التوتر والتشويش الذهني باختطاف قيادة هذا الج...