الإسقاط النجمي الإسقاط النجمي مقدمة : مرحبا|استوقفتني آية عجيبة من محكم التنزيل لبرهة من الزمن ، وسحبتني في رحلة لأبعاد تتخطى حدود الفهم ، آية لها معاني ودلالات سحيقة في العمق ، قد يلتفت لها البعض وقد لا يستطعمها إلا قلة قليلة من البشر ، كما استوقفني دعاء آخر يترافق مع سياق الآية من سيرة نبينا محمد (ص) ، ويكشف عن البعد الآخر الذي ترمي له الآية الكريمة ، الآية والدعاء وجهان لعملة واحدة ونسختان طبق الأصل يكملان بعضهما البعض : اليقين الأول هو الآية الكريمة رقم 42 من سورة الزمر ، والتي ذكر فيها المولى عز وجل بعد بسم الله الرحمان الرحيم 《 اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون 》 صدق الله العظيم . كما ورد من دعاء النبي محمد (ص) في الصحيحين : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي (ص) : 《 إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره ، فإنه لا يدري ما خلفه عليه ، ثم يقول باسمك ربي وضعت ج...
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد (ص) هذه المدونة سنخصصها بإذن الله لكل ما يتعلق بالتنقيب سواء عن المعادن أو الأحجار الكريمة أو الآثار والتوغل في كافة عوالم هذا المجال من خلال بعض الدراسات الفرعية كتحليل إشارات الكنوز وطرق العمل بأسياخ النحاس والله تبارك وتعالى هو المستعان