التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2022

الإنشطار النووي

  الإنشطار النووي بسم الله الرحمان الرحيم الإنشطار النووي المادة بصفة عامة تتألف من ذرات غير مستقرة فيزيائيا أو نستطيع القول نشطة حركيا ، والإستقرار الفيزيائي نقصد به الوضعية الحركية للذرة والتي تكون في نشاط دائم بالرغم من سكون المادة ، الجزئ الخارجي مركب من جسيمات أولية تسمى بالإلكترونات ، وهي جسيمات سالبة الشحنة تحوم حول النواة ، مشكلة بذلك ما يسمى بالسحابة الإلكترونية ، هذه الساحبة تتألف من مستويات طاقة رئيسية وأخرى فرعية وأوربيتالات ، كل أوربيتال يضم أزواج من الإلكترونات يقدر عددها من واحد إلى سبع أزواج ، بحيث أن كل زوج يضم إلكترونان يدوران بشكل متعاكس مع بعضهما البعض ، ليلغيا بذالك عزمهما المغناطيسي ، بينما الجزئ الداخلي للذرة فيسمى بالنواة ، إذ يتألف أساسا من عدد معين من البروتونات الموجبة الشحنة والنيوترونات المتعادلة الشحنة ، عدد هذه البروتونات يمثل العدد الدوري للذرة لأن الإلكترونات تكون أحيانا غير مستقرة ، فتنتقل من مدار لآخر أو من ذرة لأخرى ، لذا نقيم العدد الذري بناء على عدد البروتونات ، وتقدر كتلة البروتون بألف وثمان مئة وستة وثلاثون مرة أكبر مرة من كتلة الإلكترون ...

السقف المحفوظ أو حزام فان ألين

  السقف المحفوظ أو حزام فان ألين حزام فان ألين _مقدمة :مرحبا|اليوم سنعيش على وقع الإعجاز القرآني في علوم الفلك ، علوم وردت في الكتاب المقدس منذ مجيء النبي المصطفى ، ليسطرها التاريخ بذالك في نفوس التقاة ، ويدونها بأحرف من ذهب في سجلات لا تموت ، آية قرآنية غيرت الكثير من المفاهيم البالية ، لتفسح الطريق أمام علوم متطورة ، وتساير بذالك حقبا متتالية منذ ما لا يقل عن أزيد من 14 قرنا ، آية تخطت بمضمونها عصر الجاهلية ، مثبتة بذالك أن القرآن صالح لأي زمان ومكان ، كما واكبت الثورة العلمية الحديثة والمستقبلية ، وخصوصا في أواخر القرن العشرين ، لتصير علوما وليدة اليوم ، وتصير يقينا ماديا لطالما شابه اللبس واللغوب ، وقبل الخوض في تفسير هذه الجزئية ، نأمل أن نوافي الآية الكريمة جزئا بسيطا من حقها ، كي تتسنى لنا فرصة الإنتقال إلى ما يجاورها من علوم أخرى . يقول المولى عز وجل في سورة الأنبياء الآية 32 : بسم الله الرحمان الرحيم《وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون》. صدق الله العظيم حديثنا لهذا الطرح الإشكالي لا يتعلق بطبقة الأوزون أو بالسماء الدنيا ، لأن الحفظ لا يشمل الهامش المادي فق...