التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2021

الجرون المستطيلة والمستقيمية

  الجرون المستطيلة والمستقيمية بسم الله الرحمان الرحيم الجرون المستطيلة والمستقيمية أكيد أن الكثير من الباحثين من صادفوا هذا النوع من الإشارة ، وأكيد أن الكثير منكم انخدع بزيف هذه الإشارة ، وتورط في أمور كثيرة من التيه ، جعلته يتخبط في عدة احتمالات لا منطقية ، كون أن هذه الإشارة تنقسم لعدة أقسام ، فمنها ما يدل على الدفن ومنها ما لا يمثل الدفن بصفة مطلقة ، وذالك نظرا لعدة عوامل جيوغرافية وتاريخية ، نلتمس من خلالها معطيات عن حقيقة الإشارة ، وهذه الإشارة في ظاهرها عبارة عن جرون مستطيلة تقع على خط مستقيمي ، أو عبارة عن شبه سيال منتظم لاكن متقطع بمسافات منتظمة أو نسبي ، حيث يكون الجرن المستطيلي الشكل هذا منتظم نوعا ما وضيق من القعر ، وتكون أيضا المسافة الفاصلة بين هذه الأجران متقاربة جدا في القياس ، أو قد يكون الإختلاف في القياس نسبي ، ونظرا لهذا الإنتظام في الهندسة ينزل الباحث للتحليل ، ويبدأ باتباع مسار هذه الأجران ، أو ميلان الصخرة الحاظنة أو ما شابه ، مع العلم أن هذه الجرون لم تكن معتمدة كثيرا كإشارة للدفن أو للقبور ، لأنها مجرد تعبير عن مهنة الحجارة قديما ، حيث كان الحجارون يعت...

علاقة الحلزون بالكنوز وطبقات الدفن

  علاقة الحلزون بالكنوز وطبقات الدفن بسم الله الرحمان الرحيم علاقة الحلزون بالكنوز وطبقات الدفن والصلاة والسلام على خاتم النبيئين والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أحبابي المتابعين لنا لقاء يتجدد وإياكم عن علاقة الحلزون بالكنوز . طبعا الحلزون كبائي الكائنات الحية الأخرى ، التي جسدت جزء من الموروث الثقافي على مر العصور ، وأغنت الميثيولوجيا المصاحبة لها بخرافات وأساطير ، لتأخذ بذالك حيزا مهم جدا من حياة الشعوب القديمة ، وتغني الفولكلور الشعبي لدى كل حظارة وكل حقبة بما توارثه الأجيال ، لتتحول بذالك الأسطورة من معتقد إلى معتمد ، وتشمل حيزا دينيا ودنيويا وثقافيا وحتى اقتصاديا ، حيث أن كل هذه البنود شملت تقريبا كافة الرموز والإشارات ، وخصوص عندما يتعلق الأمر بالرمزية وبالكائنات الحية من الحيوانات والقوارض ، كما تضاربت المعتقدات بماهية الشيء وفقا لكل زمان ومكان ، فمثلا شعب اليوروبا في نيجيريا وأسطورة الإلاه أوباتالا المعروفة مثلت النشئة والخلاص   ، وأما قصص هنود النافا في أمريكا الشمالية وأسطورة الصعود إلى العالم الخامس مع تبعيات رحلة فتاة الحلزون لإنقاذ شعبها ، مثلت...

فن التمويه في الكنوز

    فن التمويه في الكنوز بسم الله الرحمان الرحيم فن التمويه في الكنوز إن من بين أهم الأساسيات في البحث عن الكنوز ، سواء عن طريق أدوات الإستشعار أو عن طريق فهم منطق تحليل الإشارة   ، هو وضع هامش كبير جدا لعنصر التمويه ، أو بصريح العبارة فن التمويه في الكنوز ، مبدئيا ولأول مرة يطرح مصطلح التمويه في عالم الإستشعار ، ويضاف كقاعدة جديدة ذات شروط جزائية ، انطلاقا من تجارب زمرة كبيرة من الباحثين ، وعلى غرار هذه الجزئية سنوضح أمور جد مهمة وجد قيمة ، مستنتجة من أرض الميدان ، ومن تجارب باحثين وقعوا ضحية التمويه ، فالتمويه اصطلاحيا يقصد به المداراة بطرق تتخطى ذكاء العقل ، والقدماء هم أصل علوم الإستشعار وهم أصحاب اللبنة الأساسية لهذا المنهج التوارثي ، لذى فقد كانوا أشد دراية عن غيرهم بخطر الإستشعار ، وأشد حيطة من خطر الكشف   عن ودائعهم وكنوزهم ، لذا فقد كانوا يحصنون بعض الودائع عن طريق إنشاء مجالات ثانوية ينساق ورائها الباحث أو الذي يمارس فن التغطيس ، حيث أن هذه القواعد المتوارثة والمواكبة للعصور القديمة كانت عبارة عن ثقافة ، يعيها العامة حتى وإن لم يكونوا ذوي علم ودراية ، و...

أنواع الإنفراج التثبيتي

  أنواع الإنفراج التثبيتي بسم الله الرحمان الرحيم أنواع الإنفراج التثبيتي مبدئيا مصطلح الإنفراج هو تحرك القضيب الإستشعاري باتجاه الخارج ، أي أن القضيب يضرب اليد الحاملة له وليست اليد الأخرى ، وهو تعبير حركي عن نوع الطاقة التي تم الإفصاح عنها أو نوع الشحنات ، سواء أكانت موجبة أو سالبة ، ومصطلح الإيجاب أو السلب ليس بالظروري أن يكون له تأثير على صحة الإنسان ، وإنما قد يكون تعبير عن طابع الشحنة التي بصدد كشفها ، والشحنة هي وليدة المجالات المغناطيسية ، والتي تجذبها قوى الخطوط المغناطيسية ، لتشكل أحزمة مؤلفة من شحنتان أساسيتان ، واحد موجبة والثانية سالبة ، ونتيجة لتمدد وتقلص الهالة فإن مستويات هذه الشحنات ترتفع أو تنخفض تدريجيا . وأما عن الإنفراج فهو ليس بظاهرة وليدة اليوم ، أو ظاهرة تخضع لرغبات الجسد ومتحكم بها ، وإنما هي حالة تحققت ميدانيا سواء عن قصد أو عن غير قصد ، ناهيك عن البرمجة العقلية أو القدرات العقلية الخارقة ، والتي عادة ما يكون لها الأفضلية والأولوية في التحكم بالقيادة ، أو لها قدرة في إخضاع حركات القضبان للرغبات الجسدية ، لاكن من زاوية أخرى فليس كل باحث يعتمد على قدرا...