التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2023

خرافة العقل الباطن في منظور علم الإستشعار

  خرافة العقل الباطن في منظور علم الإستشعار لقد صور طبيب الأعصاب والمحلل النفسي النمساوي سيغموند فرويد ومؤيديه رؤيا نمطية للعقل أو للوحدة بحسب التصور الحديث لمفهوم العقل في الفكر والفلسفة والدين ، فكانت الصورة أو التصور الماورائي لفرويد أشبه بجبل جليدي عائم ذو بنية هندسية هرمية يشمل ثلاث طبقات متفاوتة من حيث الكم والسعة ، جزئه العلوي الظاهر هو الوعي بكل ما يحمل من تصورات وأفكار واعية وعقلانية ومرتبة في منظور العيان ، هذا الجزئ العلوي هو الذي يصطلح عليه في الفلسفة باسم الأنا ، بينما باطن الأيسبيغج أو الجبل الجليدي تنجلي تحته طبقتان متفاوتتان من حيث الحجم وكم الأفكار التي تنتقل عبرهما النوايا المكبوتة والغرائز وردود الفعل اللاواعية مباشرة للعقل الواعي ، وكأن التصور يطابق منظور المسيحية في فكرة الله ثالث ثلاثة ، إذ تعد الطبقة التي تقبع تحت سقف الوعي مباشرة بالطبقة الوسطى التي تتوسط اللاوعي والوعي ، وهي طبقة رفيعة تسمى بما قبل الوعي أو بالعقل الباطن أو نستطيع تسميتها بالعقل المعجزة ، ولو أن عموم الناس يخلطون بين العقل الباطن واللاوعي إلا أن الإثنان لهما صلة وصل وقرابة جزئيا ، طبعا طب...

كيف يتم الإستشعار الوجداني

  كيف يتم الإستشعار الوجداني كيف يتم الإستشعار الوجداني الاستشعار عن بعد وتتبع الأهداف المتراكمة في باطن الأرض ليس مجرد عملية مادية مجردة ، وإنما هو موضوع تتداخل فيه الاستجابة النفسية مع الطاقة الكونية المحيطة بنا ، حيث يعتمد هذا المبدأ في جوهره على فرضية مفادها أن النفس البشرية ليست محصورة في النطاق البيولوجي الضيق الذي يعتقد العامة ، بل هي كيان وطاقة حيوية تمتلك قنوات استقبال مستقلة ومدخلات ما فوق حسية تعجز الحواس الخمس الظاهرة عن استيعابها أو التقاطها بشكل مباشر . ​ولفهم هذه العملية يستوجب منا النظر إلى النفس كجسم طاقي مفتوح يتفاعل باستمرار مع الأثير والمجالات المحيطة به ، فبينما يقتصر العقل الواعي على معالجة الصور والأصوات والمدخلات الحسية الكلاسيكية ، تتولى النفس عبر نسيجها الطاقي اللطيف استقبال الترددات الخفية والإشارات الدقيقة الصادرة عن الفراغات والمعادن والأهداف المدفونة ، وهذا طبعا لا ينفي مقدرة الجسد البشري ككتلة بيولوجية كاملة من الإستجابة لمؤثرات كمومية ، فالأشياء المادية في باطن الأرض تبث حركات ميكانيكية من نسيج كمي خالص ، وتترك على خلافه بصمة ترددية وطاقية في البيئ...

معجزة النفس في رحاب الإدراك الفائق

  ​ معجزة النفس في رحاب الإدراك الفائق ​منذ أقدم العصور والإنسان يسعى جاهدا لتوسيع حدود إدراكه للماورائيات وما خفي تحت طبقات الأرض أو في أعماق الطبيعة ، ودائما القصور والعجز يحول بين الإنسان وبين إرادته ، وبينما تطورت التكنولوجيا الحديثة لتمنحنا أدوات قياس دقيقة تعتمد على الفيزياء والمغناطيسية ، ظل الإنسان متسائلا عن دوره هو ككائن مدرك وعاقل لذاته ومحيطه ، وهل يمكن لجسده وعقله أن يكونا أداة الاستشعار الأولى وفقا للثقافات والموروث القديم ؟ طبعا محاولة فهم كيفية تنمية هذا الحدس أو الشعور الداخلي تتطلب منا الخوض في مزيج فريد يجمع بين ممارسات الوعي الجسدي القديمة ، والتفسيرات العلمية الحديثة والرؤى الفلسفية والدينية التي تناولت طبيعة الإنسان وعلاقته بالكون ، وع ند النظر في الممارسات الشرقية القديمة مثل الأيورفيدا والتشيكونغ ، نجد أنها لا تصنف نفسها أدوات للبحث عن الدفائن أو المعادن بشكل مباشر ، بل تركز على إعادة هيكلة علاقة الإنسان بجسده لخلق لبنة الأساس ، فالأيورفيدا تسعى إلى تحقيق التوازن الفيزيولوجي من خلال التغذية وضبط العناصر الداخلية للإنسان ، بينما يعتمد التشيكونغ على تنشيط حركة...