تجارب الإقتراب مه الموت منذ فجر التاريخ والإنسان يحوم حول مفهوم الروح والوعي ، محاولا فهم ما إذا كان إدراكه للعالم محصورا فيما تراه العين وتسمعه الأذن ، أم أن هناك أبعادا أعمق غائبة عن الحواس ، حيث ظل العلم التقليدي لفترة طويلة من الزمن يتعامل مع الدماغ البشري باعتباره المصنع الذي ينتج الأفكار والمشاعر والنوايا ، وأنه البوصلة والمحور القيادي لدى الإنسان ، غير أن الظواهر الغامضة وعلى رأسها تجارب الاقتراب من الموت ، جاءت لتظع علامة استفهام كبرى أمام هذه الرؤية المادية الضيقة والقاصرة ، مشيرة إلى أن للنفس البشرية قدرات هائلة لكنها محجوبة خلف ستار المادة ، وأن التجلي والبروز أمام الخفايا وعوالم الذر ليست حالات استثنائية ، وإنما قدرات مفقودة . ولفهم هذه الظاهرة ، يجدر بنا التفكير في الفكرة الفلسفية التي تصف الدماغ بأنه ليس مكونا للوعي ، بل مجرد جهاز لتقليص الترشيح أو مرشح إشارة ، وهي الفكرة التي أصّلها الفيلسوف هنري برجسون وتبناها لاحقا عالم النفس ألدوس هكسلي ، فوظيفة الجسد والجهاز العصبي تؤول بين المرئ وعوالم الذر لحجب معظم الإشارات والمعلومات التي تدور في هذا الكون ا...
الأرض لا تصمت ، بل تتحدث بلغة الترددات والمجالات المغناطيسية ، وهذه المدونة هي مساحتك الخاصة لفك شفرات باطن الأرض عبر علم وفن الاستشعار بالأسياخ . نحن لا نبحث فقط عن المياه ، المعادن ، أو الفراغات ، بل نغوص في فهم "الراديوستيزيا" وكيف يتناغم الوعي البشري مع طاقة المكان . هنا تلتقي الفيزياء الخفية بالحدس الصادق ، لنقدم لك أدلة ومقالات تعيد تعريف علاقتك بالمحيط وتمنحك الأدوات الميدانية لتصبح امتداداً لنبض الأرض .