الطاقة الفيزيائية الحيوية وتوضيفها في البحث بالأسياخ
في هذه
المقالة ، سنغوص في مفهوم الطاقة الفيزيائية الحيوية ، وكيف يمكن توظيفها وتفسيرها
علميا في سياق البحث عن الكنوز .
الطاقة
الفيزيائية الحيوية ؟
الطاقة
الفيزيائية الحيوية هي علم يجمع بين الفيزياء والأحياء ، وهي تدرس كيفية تفاعل
الكائنات الحية مع الحقول الكهربائية ، المغناطيسية ، والكهرومغناطيسية التي
تنتجها الطبيعة أو الأجسام المحيطة .
من
المعلوم أن كل خلية في جسم الإنسان تعمل كبطارية صغيرة تولد إشارات كهربائية كالخلايا
العصبية والعضلية ، فعندما يتعرض الجسم لحقول مغناطيسية خارجية كالموجودة حول
المعادن الثمينة المدفونة أو التجاويف الأرضية ، يحدث نوع من التفاعل غير الواعي
بين هذه الحقول والطاقة الحيوية للجسم .
كيفثة توظبف
هذه الطاقة في البحث عن الكنوز ؟
تاريخيا
وعمليا ، يتم توظيف هذه الطاقة من خلال ظواهر استشعارية يعتمد فيها الباحث على
جسده كجهاز استقبال أساسي ، ومن أبرز طرق هذا التوظيف ظاهرة الإستشعار الحيوي عن
طريق بعض معدات التغطيس ، والتي تعتبر من أقدم الأدوات المستعملة في هذا المجال من الناحية الفيزيائية الحيوية ، لا تمتلك
الأسياخ قوة سحرية بحد ذاتها، بل تعمل كمرشر
أو مضخم للحركات الدقيقة جدا وغير الإرادية التي تصدر عن عضلات الباحث ، فعندما
يمر الباحث فوق منطقة تحتوي على تغير في المجال المغناطيسي بسبب وجود كتلة معدنية
أو فراغ ، يستشعر العقل هذا التغير عبر الخلايا العصبية الحساسة للمغناطيسية ، فيرسل
الدماغ نبضات كهربائية خفيفة جدا إلى العضلات ، مما يؤدي إلى انفراج الأسياخ أو
تقاطعها دون وعي كامل من الشخص .
التفاعل الكهرومغناطيسي للمعادن الدفينة
المعادن
الثمينة مثل الذهب والفضة ، إذا بقيت مدفونة لفترات طويلة في باطن الأرض ، تفاعل
مع التربة والرطوبة المحيطة بها ، مما يخلق حولها ما يشبه الهالة أو الحقل الأيوني
المستقر ، والباحث الذي يمتلك حساسية فيزيائية حيوية عالية جدا واستعدادا ذهنيا ،
يستطيع التقاط هذه التغيرات الطفيفة في الطاقة المحيطة أثناء حركته فوق الموقع .
كيف تطور
مهارتك في توظيف طاقتك الحيوية ؟
أولا تصفية
الذهن والتركيز ، يعمل الجسم كجهاز راديو ، فإذا كان هناك الكثير من التشويش
الفكري ، فلن تتمكن من التقاط الإشارات الضعيفة للدفائن ، ثم الاسترخاء الذهني
الكامل قبل البحث ، ويعد بمثابة المفتاح ، ثانيا فهم لغة الجسد ، والتدريب المستمر
يجعل الباحث يفهم حركة أدواته بدقة ، ويعرف كيف يفرق بين الإشارة الحقيقية
والوهمية الناتجة عن رغبة عقلية مسبقة ، ثالثا الدمج بين العلم والتجربة ، فالطاقة
الفيزيائية الحيوية لا تلغي أهمية الأجهزة الجيوفيزيائية الحديثة ، بل تعتبر مكملا
لها يسهم في تحديد نقطة الصفر بدقة أعلى .
علم يتجاوز الخرافة
إن البحث
عن الكنوز باستخدام الطاقة الفيزيائية الحيوية ليس سحرا ، بل هو استغلال للقدرات
الكامنة في الجسد البشري وتفاعله مع فيزياء الأرض ، وذلم عبر فهم التأثير الحركي
الفكري وكيفية استجابة الخلايا الحية للحقول المغناطيسية ، يمكننا تحويل هذه
الهواية من مجرد مصادفات إلى ممارسة تعتمد على أسس وتدريبات واعية .

تعليقات
إرسال تعليق
إذا كان ليكم أي استفسارأو معلومة يرجى تضمينها