التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوائد تطعيم الأسياخ النحاسية وسلبياتها


فوائد تطعيم الأسياخ النحاسية وسلبياتها

dowsing roods
فوائد تطعيم الأسياخ النحاسية وسلبياتها

يعتبر التطعيم من ضمن الطرق الكلاسيكية التي نهجها أسلافنا منذ القدم للكشف عن المياه الجوفية وعروق الذهب والكنوز وغيرها ، ولا زلنا كأحفاد نتعامل معها بنفس المنهاج القديم بدون أسس علمية نستند عليها كمبادئ تقنية ، وهذه الطرق تختلف من حظارة لأخرى باختلاف المعتقدات والوسائل الفيزيائية التي استطاع أجدادنا كشفها ، واليوم سنتكلم بالعلم لأنه لكشف الأسرار وإيضاح الغموض .

_ أجهزة الكشف عن المعادن

كمبدأ تمهيدي في درسنا سنناقش آلية الكشف عن المعادن بأجهزة الجي بي إس ، وهذه الأجهزة تستند لعلم الترددات بإرسال موجات كهرومغناطيسية بتردد معين متوافق طرديا مع نوع المعدن المراد كشفه ، بمعنى أن تردد المعدن له توافق مع تردد الجهاز وتردد نفس المعدن في نقطة أخرى أي أن أي مجال كهرومغناطيسي له قيمة ترددية معينة يلتحم ويندمج مع نفس القيمة الترددية القادمة من مجال آخر ، وهذه الخاصية تسمى بخاصية التوافق الموجي .

_تطعيم سيخ النحاس لمطابقة للتردد

لدينا سيخ من النحاس به تردد ٢٠ على سبيل المثال ونريد استقطاب مجال الذهب الذي له تردد ٦٠ هيرتز مثلا ، إذن كيف يمكنني مطابقة مجال الذهب مع سيخ النحاس ، في هذه الحالة نوافق بين الترددين وذالك بإضافة قطعتان إضافيتان بتردد ٢٠ليصير لدينا سيخ به تردد مطابق للذهب مع احترام الحجم والكتلة ، كي يكون التوافق صحيح ، أو أن نعمل بسيخ من الذهب لإلتقاط الذهب ، وهاتان الطريقتان هم أذكى طريقة لموازنة ترددين فينا بينهما .

_ هل بإضافة قطع موجبة نوازن بين ترددين بدقة

 إذا أضفنا قطع موجبة واحترمنا كتلة السيخ فعلا سنولد مجال كهرومغناطيسي ينطبق تماما على المعدن المراد البحث عنه ، لاكن هناك مشكلة بسيطة تتجلى في كوننا قد نستقطب المعدن بالتردد الصناعي وقد لا نستقطبه لماذا ؟ لأن لكل مجال كهرومغناطيسي دورة زمانية ودورة مكانية  ، هذه الخاصيتان كلما كان التردد كبير كلما كانت الدورة الزمانية والمكانية صغيرة والعكس صحيح ، إذن بالرجوع للقيمة الإفتراضية التي وضعناها للذهب مقارنة بسيخ النحاس فإن الدور الزنانية والمكانية الخاصة بتردد الذهب ستكون صغيرة مقارنة بالنحاس ، إذن فإن التطعيم بهذه الطريقة سيخول لنا احترام التردد لاكن يكون غير منتظم وبعشوائية ينبعث من السيخ فهل سيحدث توافق بينه وبين تردد الذهب ، أكيد سيكون الإحتمال ضعيف جدا وقد يلتقط الإشارة وقد يفشل يعني أن التطعيم مجرد نسبية إضافية في الكشف ، وعموما فإن تردد النحاس متقارب تماما مع تردد الذهب ويستحسن العمل بالسيخ المجرد

_هل هناك عوامل أخرى تأثر على ترددات الأسياخ؟

نحن دائما نبحث عن أقرب الطرق لكي نستفيد ، لاكن لا نعلم بأن الطبيعة هي أم الإحتماليات ، ومهما بلغ الإنسان من العلم فإن نسبة الخطأ واردة فلربما تقع بعض الإختزالات للمحالات بفعل عوامل طبيعية لا يعلمها الإنسان بعد ، يعني الرزق بيد الله سبحانه وتعالى ، وشيء آخر هو أن بمجرد إمساك السيخ بيد الباحث فإن المجال الكهرومغناطيسي الخاص بالإنسان يدخل حيز التنفيذ دون أن ندري ونستثنيه خلال مرحلة البحث وهذا يعتبر أكبر خطأ
عزيزي القارئ لمزيد من المعلومات إليك هذا الفيديوا التوضيحي أسفله

           

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات

أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات أسياخ النحاس البشرية وحقيقة الكشف الفيزيائي عن الفراغات ​تعد ظاهرة استخدام أسياخ النحاس في البحث والكشف عن الفراغات والمعادن في باطن الأرض من أكثر المواضيع جدلا بين الأوساط العلمية والباحثين الميدانيين ، إذ يتأرجح تقييم هذه الأداة البدائية بين من يراها وسيلة استشعارية فعالة تعتمد على التقاط مجالات غير مرئية ، وبين من يصنفها علميا ضمن الظواهر النفسية الحركية التي لا تمتلك أي أساس فيزيائي صلب ، مما يفتح الباب واسعا لتفكيك هذه الممارسة وفصل الحقائق العلمية عن الادعاءات الخرافية . ​الآلية الفيزيائية لنمو الفراغات الأرضية وتأثيرها على السطح ​من الناحية الجيولوجية والفيزيائية ، فإن الفراغات والمغارات أو المدافن تحت الأرض تحدث خللا في تجانس التربة المحيطة بها ، حيث تتميز هذه الفراغات باختلاف كثافتها بشكل حاد مقارنة بالصخور أو الرمال التي تطوقها ، هذا التباين في الكثافة يؤدي بالضرورة إلى تغيرات طفيفة في القياسات الجيوفيزيائية مثل المقاومية الكهربائية للتربة ، وشذوذ الجاذبية المحلية ، وحتى تدفق الغازات الطبيعية كالميثان أو الرادون...

كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية

كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية بسم الله الرحمان الرحيم كيفية البحث الميداني بالأسياخ النحاسية ​لقد سبق وتناولنا مواضيع جمة فيما يخص طرق الكشف والبحث بأسياخ النحاس ، وكذا المفاهيم الفيزيائية والبيولوجية التي تحكم الواقع الميداني وحركات الأسياخ ، لكن الطبيعة دائما ما تمنحنا أبعادا عميقة تجعلنا نتأمل في خفايا العلوم ، فالعمل الميداني ليس مجرد حركة آلية ، بل هو تفاعل حيوي متكامل . إن ما نتعلمه في العلوم التقليدية يكتمل عندما نفهم طاقة الوعي الإنساني ، وهناك دائما مقاربات تجمع بين فيزياء المادة وقوة العقل ، فالعلم الحقيقي هو إدراك الشيء على ما هو عليه ، وللعمل الميداني قواعد فكرية وتقنية يجب استيعابها قبل خوض غمار التجارب والمغامرات ، لذا سنتطرق في هذه المقالة إلى كيفية البحث عن الدفائن والكنوز بطريقة احترافية في الأماكن المشبوهة ، بالاعتماد على التوازن بين طاقة العقل واستجابة الأسياخ النحاسية ، للوصول إلى الهدف المنشود بكل دقة وسهولة . ​_مكان البحث : ​نعلم جميعا أن أسياخ النحاس تعمل كأداة استشعار دقيقة تشبه البوصلة في حساسيتها ، فهي تتأثر بالحقول الترددية والكهرومغناطيسية ا...

الحساسية الفيزيائية الحيوية للمجالات المغناطيسية النحاس

الحساسية الفيزيائية الحيوية للمجالات المغناطيسية الحساسية الحيوية للمجالات المغناطيسية تمثل الحساسية الحيوية للمجالات المغناطيسية واحدة من أكثر المساحات إثارة للبحث في مجالات البيوفيزياء وعلم الأعصاب الحديث ، فبينما كان السائد قديما أن الكائن البشري يتحسس محيطه فقط عبر بوابة الحواس الخمس الكلاسيكية ، جاءت أبحاث البيولوجيا المغناطيسية لتكشف عن وجود طبقات إدراكية أكثر عمقاً تعتمد على تفاعل الأنسجة الحية مع الحقول الفيزيائية المحيطة بها ، وتحديدا من خلال أثر مركب الماغنيتيت في البنية الدماغية للإنسان . ​تعتمد استجابة الأنسجة الحية للمجالات المغناطيسية على حقيقة أن الخلايا ليست مجرد كتل كيميائية حيوية ، بل هي منظومات كهرومغناطيسية دقيقة تصدر شحنات وتتأثر بالمؤثرات الفيزيائية الخارجية ، فالأغشية الخلوية والقنوات الأيونية تتأثر بالتدفقات المغناطيسية ، مما يؤثر على النفاذية وعلى حركة الأيونات مثل الكالسيوم والصوديوم ، وهذا التفاعل على المستوى الخلوي يوضح أن الجسد البشري يمتلك القدرة الفيزيولوجية على تسجيل التغيرات في البيئة المغناطيسية المحيطة ، حتى وإن لم يترجم ذلك دائماً إلى إدراك بصري أو...