التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

ما هو الإدراك

  ما هو الإدراك ما هو الإدراك الإدراك ليس مجرد نافذة نطل منها على العالم الخارجي ، بل هو العملية المعقدة التي يقوم بها العقل لتحويل المثيرات الحسية المجردة إلى معنى منظم نعيش داخل حدوده ويؤطرنا ، والفرق بين الشعور والإدراك ينبع من أن الحواس تنقل إلينا إشارات خاما كالألوان والأصوات والحرارة ، بينما يتولى الإدراك مهمة فك تشفير هذه الإشارات ، وترتيبها وربطها بالتجارب السابقة لتصبح تجربة واعية ومكتملة الأركان ، ومن هنا يتضح أننا لا نرى الأشكال أو نسمع الأصوات كما هي في الواقع المادي ، وإنما كما ينسجها عقلك عبر آليات التفسير والتأويل . ​ولطالما شغل هذا الفهم الفلاسفة والمفكرين عبر العصور ، لدرجة أن الفكر انقسم الفكر البشري في تفسير أصل الإدراك إلى اتجاهات رئيسية حاول كل منها تقديم أدلته الشارحة ، ونجد في المقابل المذهب العقلاني ، برعاية فلاسفة مثل رينيه ديكارت ، حيث يرى أن الحواس خادعة وغير جديرة بالثقة الكاملة ، وأن الإدراك الحقيقي يعتمد على أفكار فطرية ومبادئ عقلية سابقة على التجربة الحسية بكثير ، فالمرء عندما ينظر إلى جسم ما من مسافات مختلفة ، يتغير حجمه على شبكية العين ، لكن العقل ...

حجر البودريتيت poudretteite stone

  ح جر البودريتيت poudretteite stone بسم الله الرحمان الرحيم poudretteite stone إن من بين أهم العقيقيات في العالم وكذى أنذر الأحجار وأغلاها سعرا نجد حجر البودريتيت ، وبالرغم من صلابته المنخفظة والتي لا تتعدى ٦ درجات كأقصى حد فإن سعره مرتفع جدا إذ يصل سعر القيراط الواحد منه لأزيد من ٣٠٠٠ دولار أمريكي ، وذالك إن توفرت فيه كافة خصائص النقاء والجودة والحجم المطلوب ، ويتسم البودريتيت بنذرة بالغة في العالم ما جعله يلج لمطب الأحجار الكريمة الناذرة ذات الأهمية القصوى في مجال صناعة المجوهرات ، وفي هذه المقالة سنتقدم لكم إنشاء الله بالعديد من الشركات المفصلة عن هذا الحجر . _ الخصائص الفيزيائية والكيميائية والبصرية البودريتيت ·       درجة الصلابة : من ٥ إلى ٦ درجات على مقياس موس ·       الكثافة : ٢،٥١ غرام على سنتيمتر مكعب ·       معامل الإنكسار : ١٥١٠ ، ١٥٣٢ ·       النظام الكريستالي : سداسي الشكل ·       الفئة : السيكلوسيليكات ·    ...

ما هو الوعي

  ما هو الوعي ما هو الوعي الوعي هو اللغز الأكثر عمقا في التجربة الإنسانية والبشرية ، فهو الذاتية المطلقة التي تجعلنا نعيش الأحداث بدلا من أن نكون مجرد آلات تستجيب للمثيرات والمؤثرات البيئية تلقائيا . والفرق بين الحياة المعاشة كمجرد معالجة للبيانات وبين الشعور بها كأحاسيس يكمن في وجود الوعي ، فالكمبيوتر يستطيع حساب المعادلات وإدراك المدخلات البرمجية المضمنة فيه ، لكنه لا يشعر بحرارة الشمس ولا يتذوق طعم النجاح ، لكونه مجرد آلة خالي من أي إحساس أو شعور ، ومن هنا فإن الوعي يتجاوز مجرد المعرفة الظاهرية بالأشياء ، ليكون ذلك النور الداخلي الذي يمنح كل تجربة حظرية طعمها الخاص ولونها الفردي . ​وقد حاول الفكر الفلسفي عبر تاريخه الطويل أن يجوب غوازي هذه الظاهرة ، حتى انقسمت الآراء في تفسير طبيعة الوعي وعلاقته بالمادة إلى المذهب الإثنيني الذي مثله رينيه ديكارت ، والذي فصل فيه تماما بين العقل كجوهر مفكر وبين الجسد كجوهر مادي ممتد ، واعتبر أن الوعي هو الخاصية الأساسية للروح التي لا يمكن تفسيرها بآليات المادة الصماؤ ، وفي المقابل ظهر أيضا الاتجاه المادي والمادي الفيزيائي ليطرح رأيا يناقض ذلك تما...

حركات الأسياخ فوق الفراغات الطبيعية والمياه الجوفية

  حركات الأسياخ فوق الفراغات الطبيع ية والمياه الجوفية لقد أثبتت الدراسات والأبحاث الميدانية المتلاحقة أن أدوات الاستشعار كالأقواس والأسياخ النحاسية تقف فوق فراغات الأرض وعناصرها لتسجيل استجابات حركية معينة بغض النظر عن طبيعة هذا الفراغ وما إذا كان تجويفا صناعيا بفعل التدخل البشري والعبث النمطي في طبقات خخخخخالتربة أو فراغا طبيعيا في جوف الأرض فالريادة الميدانية دائما ما تمنح التفوق لإشارات الفراغات البشرية المفتعلة على تلك الطبيعية لكون الفراغ الحقيقي فيزيائيا لا يعني العدم المطلق بل هو حيز ممتلئ بالمركبات والغازات الكثيفة التي تتوسط المحيط الخارجي وليس مجرد فضاء محصور بين جدران منحوتة ومداخل مغلقة ومن هنا تتابعت القواعد الاستكشافية التي وضعها رواد هذا المجال لتؤكد أن ظاهرة انفراج الأسياخ فوق الأوعية المفرغة والمياه الجوفية ليست وليدة الصدفة بل هي حقيقة مدعومة بنظريات فيزيائية رصينة تخضع للنقد العلمي البناء والتحليل المعملي الحديث وتخرج تماما من خانة الخيال والعبث الذهني وبما أن السيخ في الأصل لا يمتلك أي دوائر إلكترونية أو مجسات رقمية لقياس الذبذبات والترددات بشكل آلي فإن الهامش ...

حقيقة الترددات في عالم الإستشعار

ترددات المعادن بسم الله الرحمان الرحيم    ​شهدت الأوساط المهتمة بالبحث والاستكشاف الميداني مؤخرا محاولات حثيثة لدمج بعض الظواهر الميكانيكية التقليدية ، مثل حركة الأسياخ النحاسية في حالتي التأكيس والانفراج ، ضمن أطر تفسيرية تحاكي لغة الفيزياء الحديثة والكهرومغناطيسية ، إلا أن الفحص المعملي الدقيق يظهر فجوة واسعة بين الصياغات التعبيرية المجازية والقوانين الحاكمة للمادة والطاقة ، تهدف هذه الدراسة إلى تصحيح المسار المعرفي عبر تفكيك الأخطاء الشائعة وتحليل الظاهرة وفق معايير الجيوفيزياء التجريبية وعلم الأعصاب الحيوي الحاسم . ​استندت بعض الطروحات السابقة إلى تشبيه حركة السيخ النحاسي بآلية عمل محرك التيار المستمر  مفترضة وجود فرق جهد ومجال مغناطيسي ناتج عن الهالة البشرية أو المجال المغناطيسي للأرض يحث السيخ على الدوران اللانهائي ، سياقيا يواجه هذا الطرح موانع فيزيائية قطعية ، فلكي يتحرك أو يدور جسم ميكانيكي بوزن وكتلة السيخ النحاسي تحت تأثير القوى المغناطيسية ، يتطلب الأمر تدفقا تياريا بمستوى أمبيري مرتفع للغاية وحقلاً مغناطيسيا شديد الكثافة ، وهو ما لا يتوفر مطلقا في البيئة الب...

مصطلح الهالة في علم الإستشعار

  مصطلح الهالة في علم الإستشعار بسم الله الرحمان الرحيم الهالة  والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، مرحبا بكم مرة أخرى في موضوع جديد يتضمن معلومات جدا هامة عن ماهية الهالة ، وكيف تتشكل تدريجيا ؟ وكيف يمكن التنبؤ بوجودها وقياس كثافتها ؟ كل هذه التساؤلات سنجيب عنها تدريجيا وسنحاول فك ألغازها للإيضاح ، ولأخذ نظرة معمقة تصف معنى الإهتزازات في البعد الكمي وما دونه . طبعا الهالة مجرد مصطلح سطحي داع صيته بين كافة الباحثين في مجال الاستشعار ، سواء الباحثين منهم عن الكنوز أو الباحثين عن المياه الجوفية والفراغات ، ليصف لنا بذالك النشاط الإشعاعي الذي يحيط بجل العناصر الموجودة على الاطلاق ، سواء أكانت طبيعية أو مصنعة ، بحيث لا يهم نوع العنصر أو حجمه أو حتى كثافته ، أيا كان العنصر سواء مدركا أو كميا ، إلا في بعض الحالات التي تتطلب الدقة في قياس كثافة هذا الفيض الاشعاعي ، فيستوجب منا أخذ الحجم والكتلة والكثافة كمعيار أساسي في البحث ، وهذا موضوع سنجوب أغواره قريبا إنشاء الله تعالى لنفصح من خلاله عن طرق التفريق بين بعض العناصر الطبيعية وخصوصا الدايامغناط...

السر في الذات وليس في الأداة(النفس)

  السر في الذات وليس في الأداة(النفس) ​ هناك سؤال قديم جدا يراود الفكر الإنساني ، ويجبره في لحظات تأمل عميق بطرح أسئلة وجودية : هل الإنسان مجرد تفاعلات كيميائية وأعصاب داخل الجسد ، أم أنه روح ونفس تعيش بداخله لفترة مؤقتة ؟ ​هنا يظهر هذا التساؤل بوضوح عندما نمر بلحظات الألم ، فالبعض يرى أن الألم مجرد إشارات كهربائية تنتقل عبر شبكة معقدة من الأعصاب ، بينما تؤكد الفلسفة والعلم المتقدم والقرآن الكريم أن الألم تجربة حقيقية تعيشها النفس العاقلة ، وأن الجسد ليس إلا أداة تنقل هذا الشعور . ​فإذا نظرنا إلى آراء الفلاسفة وتشعبات الفكر ، نجد أن توما الأكويني وابن سينا أشارا إلى أن الجسد بدون النفس مجرد مادة لا قيمة لها ولا تشعر بأي ألم ، وفي الفلسفة الحديثة تبرز فكرة الزومبي الفلسفي ، وهي تفترض وجود كائن يملك جسدا ودماغا يعملان بدقة ، ولكنه يفتقر تماما إلى النفس والوعي ، وهذا الكائن لن يشعر بأي ألم مهما ضربته ، مما يثبت أن الجسد مجرد آلة ، وأن النفس هي التي تحس وتتألم . ​علميا يظهر ذلك في تأثير البلاسبو أو التأثير الوهمي المعاكس ، ففي تجارب الأبحاث عندما يوهم الطبيب مريضا بأن دواء معينا سيس...