التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

علاقة النفس بعلم الإستشعار

  علاقة النفس بعلم الإستشعار علم الإستشعار مرحبا : أحيانا وفي نظرة تأمل عميقة جدا ، نجالس أنفسنا ونلقي بناظرنا نحو مد البصر ، فيخالجنا شعور يمتزجه الفضول بالرغبة في تخطي الأفق ، لاكن مع الأسف قدرتنا المادية محدودة جدا تعجز عن خرق قوانين الطبيعة ، فنتسائل في حسرة عن وسيلة أخرى ملحة كفيلة ببلوغ الآفاق ، فلا نجد مع الأسف إجابات واضحة لإلحاحنا هذا ليعود البصر إلينا وهو كليل ، ثم نغوص بداخل أنفسنا مرة أخرى في نظرة تأمل باطنية متجاهلين الأفق ، لنرى رؤية نمطية واضحة جدا كان ولا يزال يعجز عنها البصر ، فنتسائل عن سبب ازدواجية الرؤيا تلك ، ومن أين أتت ومن كان السبب ورائها ، وهل الرؤيا توازي البصر من حيث الإصطلاح والبعد ، أم هنالك فروقات شاسعة بين هذا وذاك ، وفي حالة ما إن كان هنالك فرق بين المادي واللامادي فمن الذي كان يختلس السمع والأبصار خلف أعيننا وآذاننا ؟ هذا السؤال تحديدا سيسوقنا بعيدا لجوب أغوار أنفسنا ومعرفة ماهية من نكون . والإنسان في بعده الثلاثي مزيج من أربع عناصر أساسية ومهمة جدا ، يجب علينا معرفتها ومراعاتها جيدا للخوض في عوالم من نكون   ، هذه العناصر الأربعة التي تتلخص...

العوالم المتوازية

  العوالم المتوازية بسم الله الرحمان الرحيم العوالم المتوازية _مقدمة: مرحبا|عندما نتأمل قدرة الله في خلق الكون ، ونلقي بناظرنا نحو الآفاق المظلمة لبدايات الخليقة ، نوقن عن يقين مطلق أن للعلم آفاقا وفروعا لا منتهية ، وأن الإعجاز الإلاهي في خلائقه بصيغة الجمع ، حقيقة لا تقبل التأويل ، ومهما تطاول جنسنا البشري في فهم الكون ، فلن ينال سوى مرتبة الكائن الفضولي الجهول ، وكمقدمة نفتتح بها هذا الطرح ، لا يسعنا سوى الدخول في فرضية الأكوان المتوازية ، أو نظرية العوالم المتوازية ، هذه النظرية التي جاء بها شاب إسمه هيو إيفيرت سنة 1954 , بعدما كان مرشح لنيل شهادة الدكتوراه في جامعة بيرنسيتون ، قصد الإجابة عن طرح تساؤل معقد جدا في فيزياء الكم ، وهو لماذا الأجسام الكمية تتصرف بشكل غير منتظم ؟ أو نستطيع القول أن الأجسام الكمية تتصرف بشكل عشوائي وغير منتظم ، هنا ظهرت فرضية العوالم المتوازية ، وأخذت تفرعات كثيرة في علم الكونيات وفي علم الفيزياء والفلسفة وعلوم اللاهوت وحتى الرياضيات ، والمقصود بالعوالم المتوازية ، وهو وجوب وجود أكثر من كون واحد يغذي مختلف الإحتمالات الممكنة ، أي بعبارة صريحة نستط...

الهالة

  الهالة aura الهالة أو الأورا عبارة عن مصطلح مشتق من اللغة اللاتينية والإغريقية القديمة ، وهي كلمة يعزى بها الرياح أو النسمات أو الأنفاس ، أي بمعنى الشيء القابل للإدراك والغير مرئي ، أو شيء يدخل ضمن علم الماورئيات أو الميتافيزيقا ، إذ تعود أصول التسمية هذه إلى قسيس سابق في إحدى كوانس إنجلترا يدعى تشارلز ويبستر ليد بيتر ، وهو أحد أعضاء الجمعية الثيوصوفية الباطنية والذين تم سقلهم على يد رموز الثيوصوفية في الهند ، وكان من أشهر الكتاب المهتمين بالشق الروحاني الباطني ، بحيث يعتبر أحد الكتاب المرموقين الذين أبدو إسهامات كبيرة جدا في شق الروحانيات ، وأبانوا عن بعض الأمور التي لا تزال محط جدل إلى يومنا هذا ، كعلاقة الهالة بالنشوء الأخلاقي وإدراج فكرة التانترا في الشاكرات ، طبعا التانترا عبارة عن مذهب صوفي يسعى إلى تحقيق الكمال الروحي من خلال بعض الممارسات المؤهلة للتحكم في النفس ، ومن أهم كتب تشارلز التي استلهمت القراء كتاب الإنسان المرئي واللامرئي الذي تم إصداره سنة 1903 وكتاب الحياة الداخلية سنة 1910 ، وهي مؤلفات تبنت الإنسان الماورائي الحقيقي والذي يرتاد الإنسان العضوي المادي في جميع...

تناسخ الأرواح

  تناسخ الأرواح تناسخ الأرواح مقدمة : مرحبا | اليوم سنغوص بكم لأعماق سحيقة ، وسنحاول فك ألغاز يشوبها الغموض من كل حدب وصوب ، أعماق تتخطى البعد المادي للجسد ، لتتخطى بذالك ميطافيزيقا العقل البيولوجي ، كما سنكشف لكم عن أسرار لربما ستسمعون عنها لأول مرة ، أسرار غامظة تنطوي على الذات البشرية ، وعلى كينونة البعد الآخر للإنسان ، كما سنكشف لكم عن تضاربات في فهم الديانات لهذه الظاهرة ، بين ما هم مؤيدين ومن هم معارضين ، كما سنتكلم عن كيفية فهم هذا المعتقد ، والإختلاف في وجهة نظر البشر حول هذا الإنتقال ، هذا الجب العميق الذي يسمى بظاهرة تناسخ الأرواح ، أو انتقال الأرواح من جسد لآخر . تناسخ الأرواح :  هذا المصطلح الذي يعزى به انتقال الروح من جسد المتوفى إلى جسد إنسان آخر ، وقد يصادف هذا الحدث ولادة جديدة ، أو قد يصادف وفاة مؤقتة مثل قصص العائدون من الموت ، وليس بغريب علينا قصة إيدي لويس دوروتيه والملقبة بعشيقة الفرعون أو بنت ريشيت ، هذه القصة التي أثارت ضجة حول العالم ، ولا زالت محط القيل والقال إلى غاية وقتنا هذا ، كونها اعتبرت حالة استثنائية وغير مشهود بها من قبل ، وخصوصا بعد الإكت...

التنقيب عن المياه الجوفية/النفاذية والمسامية

  التنقيب عن المياه الجوفية/النفاذية والمسامية بسم الله الرحمان الرحيم النفاذية والمسامية والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أحبابي المحترمين ورواد هذا العلم سلام الله عليكم أينما كنتم ، حديثنا لليوم سيتمحور حول ظروف تخرين المياه الجوفية في باطن الأرض وقوفا عند عاملي المسامية والنفاذية . طبعا المسامية هي المسافات البينية بين حبيبات الصخور بمختلف أنواعها ، والمسامية هي النسبة المئوية للحجم الكلي للفراغات والمسامات الموجودة في الصخور على الحجم الكلي للصخور ، وهي معادلة رياضية تكتب على الشكل التالي : وهناك نوع آخر من المسامية ويسمى بالمسامية الفعلية ، وهي النسبة المئوية بين الحجم الكلي للمسامات المتصلة مع بعضها البعض على الحجم الكلي للصخر مضروبة في مئة . وأما عن معنى مصطلح النفاذية وهي قابلية الصخر على إمرار السوائل ، بحيث أن طبيعة العلاقة التي تجمع النفاذية بالمسامية طبيعة علاقة طردية لاكن ليست مباشرة بمفهوم العلاقة الطردية الوثيقة كيف ذالك ؟ نستطيع أن نقول أنه كلما زادت المسامية زادت معها النفاذية لاكن المسامية غالبا ما تكون عبارة عن مسا...

علاقة الرطوبة بالمياه الجوفية

  علاقة الرطوبة بالمياه الجوفية بسم الله الرحمان الرحيم المياه الجوفية تعريف الرطوبة هو كمية بخار الماء العالق في الهواء ، أو نستطيع تسمية الرطوبة بالتحول الفيزيائي للماء من الحالة السائلة إلى الحالة الغازية ، بحيث تعبر نسبة الرطوبة في الجو عن مقدار الحرارة مع ظرورة وجود الماء ، أي لا بد من وجود مصادر مياه كي تتشكل لنا هذه الرطوبة ، إذ ليس بالظرورة أن يكون الموقع ساحلي أو على ضفاف نهر كي تكون هنالك رطوبة ، لأن مصادر المياه مبدئيا تتعدد سواء أكانت على سطح الأرض أو في باطنها ، فمثلا الغطاء النباتي المشبع بالماء يعتبر مصدر باعث للرطوبة ، أو المياه الجوفية أو حتى الطبقة السطحية للأرض ذات النفاذية الضعيفة أو حتى ذات النفاذية العالية ، وهذا هو موضوعنا لليوم . طبعا عامل الحرارة يعمل على تكثيف بخار الماء في طبقات الجو ليبلغ معدلات معينة تتناسب طرديا مع كثافة المياه ومع درجة الحرارة ، وعامل الرطوبة هذا في المناطق الزراعية البعيدة عن مصادر المياه السطحية يعتبر مؤشر جيد ودلالة معتمدة في التنقيب عن المياه الجوفية ، لاكن عملية الفحص بأجهزة كشف الرطوبة كالهايغرومتر تتطلب معاينة جزئية للموق...

العوالم المتوازية

  العوالم المتوازية العوالم المتوازية _ مقدمة:مرحبا|ماذا يوجد خلف الكون ؟ سؤال حير الأذهان لسنين طويلة ، وجعل من الوجود حقيقة تفرض نظريات كثيرة ، فبعد ظهور فيزياء الكم ، أصبح الحجم والكتلة عملا متغيرة ، وصار السباق نحو اعتلاء سلم النظريات المنطقية سنة مؤكدة ، فلا بداية للحجم ولا نهاية للكتلة ، ولا بداية للسرعة ولا نهاية للقوة ، ليصير الكون بذالك عوالم محتملة ، ويصير الإستقرار عالما متغيرا بلا حدود ، عالم من التناقضات طب على الحيز الديني والفلكي والفلسفي ، لتصبح الإجابات عبارة عن نظريات قابلة للتأويل ، وتصير الأدلة مجرد فرضيات منطقية ، لأن علم الفلك إلى وقتنا هذا غير قادر على تخطي أبعد من 14 مليار سنة ضوئية ، ولأن الإمكانيات المتاحة من ميكروسكوبات محدودة في الوقت الراهن ، فنحن غير قادرين على تخطي أبعد من ذالك ، وبما أن علم البشر لا يزال محدود ، فلا بد من التنظير استنادا للأدلة المتاحة والمتوفرة لدينا ، سواء في الكتب السماوية أو الفلسفية أو حتى العقائدية ، ونظرا لقلة الأدلة التي لا تتخطى أبعاد هذا الكون الفسيح ، فلا بد من وضع رهانات مستقبلية ، ووضع فرضيات جديدة ترمي نحو آفاق بعيدة ...