علاقة النفس بعلم الإستشعار علم الإستشعار مرحبا : أحيانا وفي نظرة تأمل عميقة جدا ، نجالس أنفسنا ونلقي بناظرنا نحو مد البصر ، فيخالجنا شعور يمتزجه الفضول بالرغبة في تخطي الأفق ، لاكن مع الأسف قدرتنا المادية محدودة جدا تعجز عن خرق قوانين الطبيعة ، فنتسائل في حسرة عن وسيلة أخرى ملحة كفيلة ببلوغ الآفاق ، فلا نجد مع الأسف إجابات واضحة لإلحاحنا هذا ليعود البصر إلينا وهو كليل ، ثم نغوص بداخل أنفسنا مرة أخرى في نظرة تأمل باطنية متجاهلين الأفق ، لنرى رؤية نمطية واضحة جدا كان ولا يزال يعجز عنها البصر ، فنتسائل عن سبب ازدواجية الرؤيا تلك ، ومن أين أتت ومن كان السبب ورائها ، وهل الرؤيا توازي البصر من حيث الإصطلاح والبعد ، أم هنالك فروقات شاسعة بين هذا وذاك ، وفي حالة ما إن كان هنالك فرق بين المادي واللامادي فمن الذي كان يختلس السمع والأبصار خلف أعيننا وآذاننا ؟ هذا السؤال تحديدا سيسوقنا بعيدا لجوب أغوار أنفسنا ومعرفة ماهية من نكون . والإنسان في بعده الثلاثي مزيج من أربع عناصر أساسية ومهمة جدا ، يجب علينا معرفتها ومراعاتها جيدا للخوض في عوالم من نكون ، هذه العناصر الأربعة التي تتلخص...
الأرض لا تصمت ، بل تتحدث بلغة الترددات والمجالات المغناطيسية ، وهذه المدونة هي مساحتك الخاصة لفك شفرات باطن الأرض عبر علم وفن الاستشعار بالأسياخ . نحن لا نبحث فقط عن المياه ، المعادن ، أو الفراغات ، بل نغوص في فهم "الراديوستيزيا" وكيف يتناغم الوعي البشري مع طاقة المكان . هنا تلتقي الفيزياء الخفية بالحدس الصادق ، لنقدم لك أدلة ومقالات تعيد تعريف علاقتك بالمحيط وتمنحك الأدوات الميدانية لتصبح امتداداً لنبض الأرض .