التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الإسقاط النجمي

  الإسقاط النجمي الإسقاط النجمي مقدمة : مرحبا|استوقفتني آية عجيبة من محكم التنزيل لبرهة من الزمن ، وسحبتني في رحلة لأبعاد تتخطى حدود الفهم ، آية لها معاني ودلالات سحيقة في العمق ، قد يلتفت لها البعض وقد لا يستطعمها إلا قلة قليلة من البشر ، كما استوقفني دعاء آخر يترافق مع سياق الآية من سيرة نبينا محمد (ص) ، ويكشف عن البعد الآخر الذي ترمي له الآية الكريمة ، الآية والدعاء وجهان لعملة واحدة ونسختان طبق الأصل يكملان بعضهما البعض : اليقين الأول هو الآية الكريمة رقم 42 من سورة الزمر ، والتي ذكر فيها المولى عز وجل بعد بسم الله الرحمان الرحيم 《 اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون 》 صدق الله العظيم . كما ورد من دعاء النبي محمد (ص) في الصحيحين : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي (ص) : 《 إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره ، فإنه لا يدري ما خلفه عليه ، ثم يقول باسمك ربي وضعت ج...

عيشة قنديشة|قصة وتحولات من امرأة مجاهدة إلى جنية

  عيشة قنديشة|قصة وتحولات من امرأة مجاهدة إلى جنية عيشة قنديشة مرحبا|من وقائع وأحداث واكبت القرن الخامس عشر ، إلى نسيج متتالي من قصص الوهم والخرافات ، ومن قصة كفاح امرأة مجاهدة ، إلى قصة جنية تسكن القبور والخوالي ، ومن حسناء حاربت الإستعمار البرتغالي ، إلى امرأة عجوز شمطاء تتغذى على لحوم البشر ، قصة تطورت لتشمل المعتقد والفولكلور المغربي ، لتصير بذالك أقصوصة معتمدة لدى الأوساط الشعبية ، وتصير حقيقة متلازمة يتغنى به الكبير والصغير ، هذه المرأة التي نسجت حولها أساطير ، وألفت على خلفيتها قصص وأفلام ، ما هي إلا بلورة في سرد الأحداث ، وتطورات ميطافيزيقة تلت كل فهم وكل متلقي ، لتعاد صياغتها مجددا مع بعض الإضافات ، وتعاد بلورة القصة بنسيج جديد ، ما أهلها لاتخاذ مسارات متفرعة ، وضم أبعاد بلا حدود . عيشة قنديشة أو عائشة الأميرة ، شخصية مثيرة للجدل بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، إذ تتعدد الروايات حوال سيرتها الذاتية في الثرات الشعبي المغربي ، لتعرف بذالك تحولات كثيرة كلها من نسج الخيال ، فتارة جسدت المرأة المقاومة التي صمدت بكل فخر ضض الإحتلال البرتغالي للمغرب ، وتارة أخرى جسدت الجنية التي ا...

بغلة القبور

  بغلة القبور بغلة القبور مقدمة : مرحبا|عندما تحل اللعنة وتكفهر السماء بالغيوم ، ترى ملامح الغضب تتجسد في أبشع الصورة ، لتحكم عدالة السماء بالوعيد وينطق القدر ، فترى أو تسمع ما لم يأتي به سلطان من قبل ، ولك أن تخير بين أمرين إما اليقين أوالشك ، قصة امرأة خالفت شرع الله في العدة واتبعت هواها ، فكان مصيرها أن تركن في غياهب القبور بين الأموات ، لتنبذ كرها في العراء وتكتسي ضلام الليل ، قصة من الفولكلور المغربي ضاربة في عبق التاريح ، تفوح منها رائحة الأساطير الأمازيغية ، وروائع المعتقدات التي أغنت وتغنى بها تاريخنا العريق . أحبابي ومتابعي قاناتي المحترمين ، قبل البدئ في نسج بساط القصة ، لا بد أن نلتمس دعمكم المبارك فضلا وليس أمرا ، وأن ننعم بمنكم المتواصل علينا ، عن طريق الإشتراك وتفعيل جرس التنبيه ، كي تتسنى لكم فرصة مواصلة المشوار وإيانا ، وكي تتمكنوا من متابعة أي طرح جديد وحصري ، كما نود الإشارة إلى روابط حساباتنا في صندوق الوصف ،   لكل من يود الإلتحاق بنا ومشاركتنا برأيه أو بأي معلومات إضافية . بغلة القبور أو تاسردونت نيصندال ، عبارة عن تعبير اصطلاحي لامرأة زانية ، أو بعب...

علاقة النفس بالإستشعار

  علاقة النفس بالإستشعار الإستشعار مرحبا : أحيانا وفي نظرة تأمل عميقة جدا ، نجالس أنفسنا ونلقي بناظرنا نحو مد البصر ، فيخالجنا شعور يمتزجه الفضول بالرغبة في تخطي الأفق ، لاكن مع الأسف قدرتنا المادية محدودة جدا تعجز عن خرق قوانين الطبيعة ، فنتسائل في حسرة عن وسيلة أخرى ملحة كفيلة ببلوغ الآفاق ، فلا نجد مع الأسف إجابات واضحة لإلحاحنا هذا ليعود البصر إلينا وهو كليل ، ثم نغوص بداخل أنفسنا مرة أخرى في نظرة تأمل باطنية متجاهلين الأفق ، لنرى رؤية نمطية واضحة جدا كان ولا يزال يعجز عنها البصر ، فنتسائل عن سبب ازدواجية الرؤيا تلك ، ومن أين أتت ومن كان السبب ورائها ، وهل الرؤيا توازي البصر من حيث الإصطلاح والبعد ، أم هنالك فروقات شاسعة بين هذا وذاك ، وفي حالة ما إن كان هنالك فرق بين المادي واللامادي فمن الذي كان يختلس السمع والأبصار خلف أعيننا وآذاننا ؟ هذا السؤال تحديدا سيسوقنا بعيدا لجوب أغوار أنفسنا ومعرفة ماهية من نكون . والإنسان في بعده الثلاثي مزيج من أربع عناصر أساسية ومهمة جدا ، يجب علينا معرفتها ومراعاتها جيدا للخوض في عوالم من نكون   ، هذه العناصر الأربعة التي تتلخص في الجس...

خرافة العقل الباطن

  خرافة العقل الباطن العقل الباطن دائما ما نتداول في تعبيرنا الشعبي بعض العبارات والمسميات ، التي لا نعي مفادها وإلى ما ترمي ، وغالبا ما نتجاهلها لكوننا ماديين أكثر مما نحن عليه حقيقة ، فمثلا عندما نقول رفعت السيخ بيدي أو التقطت السيخ بيدي ، فإننا نكون قد اقتحمنا عالم النفس والعقل بدون قصد ، ونكون بذالك قد اختصينا الحوار بجوهر الإنسان الحقيقي ، وسلطنا الضوء على البعد الحقيقي لكينونته  ، لأن كلمة يدي في هذا التعبير اللفظي يناط بها الشيء الذي يخصني أو الملكية الخاصة بي ، أي بمعنى أن هذه اليد التي استدرجناها في الحوار حقيقة هي ملك لي وأنا هو صاحبها ، لاكن إن أمعنا النظر في باطن هذه الملكية الخاصة نتسائل قائلين ، لمن تعود هذه الملكية الخاصة ؟ هل هي ملك لهذا الجسد أم لجوهره ؟ فإن كانت الإجابة ستطال الجسد دون الجوهر ، فإن نفس هذه العبارة يجوز استخدامها كتعبير على ملكية الجسد مثل ما تمثلت على اليد ، فنقول هذا جسدي أو هذا بدني أو هذه ساقي ، وبهذا فإن هذا الجسد نفسه ملك لشيء آخر ، وأما إن كانت الإجابة ستطال الجوهر عن غيره فإننا سنكون قريبين لمضمون الآية 19 من سورة الإنفطار والتي تقول...

علاقة النفس بعلم الإستشعار

  علاقة النفس بعلم الإستشعار علم الإستشعار مرحبا : أحيانا وفي نظرة تأمل عميقة جدا ، نجالس أنفسنا ونلقي بناظرنا نحو مد البصر ، فيخالجنا شعور يمتزجه الفضول بالرغبة في تخطي الأفق ، لاكن مع الأسف قدرتنا المادية محدودة جدا تعجز عن خرق قوانين الطبيعة ، فنتسائل في حسرة عن وسيلة أخرى ملحة كفيلة ببلوغ الآفاق ، فلا نجد مع الأسف إجابات واضحة لإلحاحنا هذا ليعود البصر إلينا وهو كليل ، ثم نغوص بداخل أنفسنا مرة أخرى في نظرة تأمل باطنية متجاهلين الأفق ، لنرى رؤية نمطية واضحة جدا كان ولا يزال يعجز عنها البصر ، فنتسائل عن سبب ازدواجية الرؤيا تلك ، ومن أين أتت ومن كان السبب ورائها ، وهل الرؤيا توازي البصر من حيث الإصطلاح والبعد ، أم هنالك فروقات شاسعة بين هذا وذاك ، وفي حالة ما إن كان هنالك فرق بين المادي واللامادي فمن الذي كان يختلس السمع والأبصار خلف أعيننا وآذاننا ؟ هذا السؤال تحديدا سيسوقنا بعيدا لجوب أغوار أنفسنا ومعرفة ماهية من نكون . والإنسان في بعده الثلاثي مزيج من أربع عناصر أساسية ومهمة جدا ، يجب علينا معرفتها ومراعاتها جيدا للخوض في عوالم من نكون   ، هذه العناصر الأربعة التي تتلخص...

العوالم المتوازية

  العوالم المتوازية بسم الله الرحمان الرحيم العوالم المتوازية _مقدمة: مرحبا|عندما نتأمل قدرة الله في خلق الكون ، ونلقي بناظرنا نحو الآفاق المظلمة لبدايات الخليقة ، نوقن عن يقين مطلق أن للعلم آفاقا وفروعا لا منتهية ، وأن الإعجاز الإلاهي في خلائقه بصيغة الجمع ، حقيقة لا تقبل التأويل ، ومهما تطاول جنسنا البشري في فهم الكون ، فلن ينال سوى مرتبة الكائن الفضولي الجهول ، وكمقدمة نفتتح بها هذا الطرح ، لا يسعنا سوى الدخول في فرضية الأكوان المتوازية ، أو نظرية العوالم المتوازية ، هذه النظرية التي جاء بها شاب إسمه هيو إيفيرت سنة 1954 , بعدما كان مرشح لنيل شهادة الدكتوراه في جامعة بيرنسيتون ، قصد الإجابة عن طرح تساؤل معقد جدا في فيزياء الكم ، وهو لماذا الأجسام الكمية تتصرف بشكل غير منتظم ؟ أو نستطيع القول أن الأجسام الكمية تتصرف بشكل عشوائي وغير منتظم ، هنا ظهرت فرضية العوالم المتوازية ، وأخذت تفرعات كثيرة في علم الكونيات وفي علم الفيزياء والفلسفة وعلوم اللاهوت وحتى الرياضيات ، والمقصود بالعوالم المتوازية ، وهو وجوب وجود أكثر من كون واحد يغذي مختلف الإحتمالات الممكنة ، أي بعبارة صريحة نستط...