التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

قواعد جد مهمة في تحليل الإشارات

  قواعد جد مهمة في تحليل الإشار ا ت بسم الله الرحمان الرحيم قواعد جد مهمة في تحليل الإشارات والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد النبي الأمي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ، أصدقائي المحترمين لنا لقاء جديد معكم يتضمن بعض القواعد الهامة في تحليل الإشارات ، وهذا الطرح لم يأتي من فراغ بل من تراكم كثرة الأسئلة بخصوص أنواع كثيرة من الإشارات ، و التي ترد نا وتعرض على المجموعة بشكل متواصل ، بغية الوصول لحل أو لحلول متغيرة قد تعطي بعض النتائج في الميدان ، ومع احترامي الكامل لجميع خبراء تحليل الإشارة لم أشهد ولو درس واحد على اليوتيوب يتكلم عن السند والمرجعية التاريخية والوضيفة التي لعبتها الإشارة تزامنا مع كل فترة حكم ومع كل معتقد ، حتى ممن يمثلون دور البطولة والزعامة ويدعون النبوءة في هذا المجال ، فقط يكتفون بسرد إملائي يشبع إقناعاتهم الوهمية ويدلي بتمويه يخدر عقول من يتابعونهم ، لأن المسألة مسألة شهرة وعدد مشاهدات وتنافسية شرسة وحرب باردة بين ذوي المحتوى المتشابه بدون أي هامش إخلاص في العمل ، والحقيقة أخي الباحث هي مسألة مبدأ وإخلاص النية لله ، فكما هو منطقي أن الإشارة شملت بعض المض...

عدد ضربات الأسياخ تزامنا مع كل معدن

  عدد ضربات الأسياخ تزامنا مع كل معدن بسم الله الرحمان الرحيم عدد ضربات الأسياخ تزامنا مع كل معدن تثور في الآونة الأخيرة تساؤلات جمة ، ويحيط غموض مطلق بالمنهجية التي يعتمدها البعض في تفسير حركة أسياخ الاستشعار ، لاسيما تلك الادعاءات التي تحول الإشارات إلى شفرات رقمية دقيقة لكل معدن ، ولقد وصل الأمر ببعض منظري هذا المجال إلى وضع أرقام محددة وتصنيفات صارمة يزعمون أنها تعبر عن ماهية المادة المدفونة ، متناسين أن هذه المنظومة الرقمية تفتقر تماماً إلى أي دليل علمي ملموس أو حجة دامغة تقطع الشك باليقين . ​إننا هنا لا نسعى للإساءة إلى أحد أو التقليل من شأن الأشخاص ، بل نضع الحقيقة المجردة نصب أعيننا ، فالإشكالية الحقيقية لا تكمن في أداة السيخ نفسها ولا في العلم الذي استخلص منها ، بل في أولئك الذين ينسجون أوهاما وخرافات لأغراض مجهولة ، فلو كان هذا السيخ يمتلك القدرة الفعلية على فك شفرة المجالات المغناطيسية وترجمتها إلى أرقام تعكس نوع الهدف بدقة ، لانتهى الجدل ، ولامتلك أي شخص القدرة على العمل به بثقة مطلقة أيا كان الهدف ، ولكن الواقع يخبرنا بأن السيخ ليس سوى قطعة سلك جامدة لا تقرأ ول...

اليقين في عالم الإستشعار

  اليقين في عالم الإستشعار اليقين في عالم الإستشعار نبحر معا في هذه السطور نحو عالم غير ملموس ، عالم الترددات والطاقات التي تحكم أبعاد وجودنا ، لنكتشف جوهر الإنسان الحقيقي وقدراته الفطرية ، وهل نحن مجرد أجساد مادية صممت للتفاعل مع عالم محسوس ؟ أم أننا كائنات تتخطى أبعاد المادة لتستشعر ما هو فوق الحسي ؟ ​لقد رددت الفلسفة لقرون عبارة رينيه ديكارت الشهيرة "أنا أفكر، إذن أنا موجود" ، ولكن تفكيك هذه العبارة يقودنا إلى تساؤل أعمق ، من هي الـ "أنا" ومن هو "المفكر" ؟ حين نقول "أفكر" ، قد نقصد العقل الإدراكي ، ولكن معضلة الهوية تكمن في الـ "أنا" . هل أنت مجرد هذا العقل العضوي ؟ إن حصر كينونة الإنسان في الدماغ والجهاز العصبي يختزل هذا الكائن العظيم في مجرد آلة بيولوجية مسيرة تتحرك وفق سيالات عصبية وردود أفعال ميكانيكية حتمية ، وهو منظور ضيق يتصادم مع الحقيقة البيولوجية والروحية التي كرم الله بها بني آدم . الحقيقة أن الـ "أنا" الحقيقية هي النفس أو ذلك الجوهر الروحي ، وهي المحرك الفعلي للوعي ، بينما الدماغ ليس سوى أداة مادية تنفذ أوام...

إشارة النجمة السداسية أو نجمة داوود

  إشارة النجمة السداسية أو نجمة داوود بسم الله الرحمان الرحيم إشارة النجمة السداسية أو نجمة داوود   إنه لمن البديهي أن نقول بأن لكل إشارة رمزيات مختلفة تتوافق مع كل حظارة وكل معتقد ، والمعنى الحقيقي للإشارة بطبيعة الحال إن توافق مع المعتقد ومع الحظارة فغالبا ما يكون التحليل صائب بنسبة كبيرة جدا ، وما سنناقشه في هذا الطرح يتمحور حول رمزية النجمة السداسية وفقا لبعض الأديان والعقائد القديمة ، طبعا من المؤكد أن كل إشارة لها أسس تاريخية توارثها أديان ومعتقدات عبر عصور عديدة بغض النظر عن فلسفة التحليل ، والدراسة الميدانية للإشارة من المفروض أن يتوافق تحليلها مع المعتقد السائد أنذاك ، لذالك وبناء على الرمزية المتعددة الأبعاد سنحاول دمج المعتقد و الرمزية مع الديانة التابعة لبعض الحظارات ، إذن فالنجمة السداسية أو ماغين ديفيد أو ذرع داوود أو خاتم سليمان كلها تسميات جسدت نفس الإشارة تزامنا مع كم هائل من المعتقدات والأديان التي نهجت هذا الختم لأسباب مختلفة ، سنذكرها بشكل موجز إنشاء الله ، ومن المتداول كذالك بين الشعوب المعاصرة فيما يخص أصل هذا الرمز أنه يحاكي هوية الشعب اليهودي منذ ا...

التركيز الإنتقائي خلال العمل بالأسياخ النحاسية

  التركيز الإنتقائي خلال العمل بالأسياخ النحاسية   التركيز الإنتقائي خلال العمل بالأسياخ النحاسية يمتلك العقل البشري قدرات ممتازة جدا في معالجة البيانات وتصفية المعلومات الحسية المعقدة ، إلا أنه أثناء محاولة فهم هذه القدرات ، كثيرا ما يحدث خلط بين العمليات الذهنية الداخلية وبين الظواهر الفيزيائية الخارجية ، خاصة عند الحديث عن أدوات القنقنة التقليدية مثل أسياخ النحاس والبندولات وغصن الزيتون ، ولتوضيح هذا الأمر علميا بشكل يتناسب مع عالم الإستشعار ، تجدر الإشارة أولا إلى مفهوم التركيز الانتقائي ، وهو قدرة الإنسان على توجيه انتباهه نحو هدف محدد وتجاهل المشتتات المحيطة به ، وهو ما صاغه العالم كولين شيري عام 1953 باسم تأثير حفلة الكوكتيل ، والذي يفسر كيف يستطيع العقل التركيز على صوت شخص واحد وسط ضجيج غرفة مليئة بالأصوات ، فالتركيز ليس إرسالا لترددات أو ما شابه ، ولاكن هو عملية تصفية وتنقيه تقوم بها القشرة السمعية في الدماغ لإعطاء الأولوية للمعلومات الأكثر أهمية ، هذا في ما يخص حاسة السمع ، وأما باقي الحواس الأخرى فنفس الشيء ينطبق عليها . ​وعند الانتقال إلى الممارسات الميدانية مثل ا...

حركات الأسياخ فوق عروق المعادن الطبيعية

  حركات الأسياخ فوق عروق المعادن الطبيعية بسم الله الرحمان الرحيم حركات الأسياخ فوق عروق المعادن الطبيعية الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وصلي اللهم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أهلا وسهلا ومرحبا بأصدقائي المحترمين في كل مكان وكل قطب ، أنا أعلم أشد العلم أني مقصر في حقكم كثيرا كون أن القناة لا تخرج عن سياق الدراسة العلمية ، كما أعلم بأنه من الواجب علي كباحث متواضع لا يفوقكم لا علما ولا معرفة إلقاء دروس ميدانية كافية وشافية لتكتمل الفكرة وتخلوا من كل الشكوك ، لاكن عامل ضيق الوقت يحول بيني وبين كل ما هو ميداني بدون رسميات ، كما نعدكم بأنه كلما تسنت لنا الفرصة سنحاول وضع النقاط على الحروف ميدانيا فقط لشمولية الفكرة وخلوها من كافة الشكوك ، واليوم أحبابي في الله لنا موضوع مهم جدا سنحاول مناقشته بشكل علمي وتقني كي لا تتعثر خطواتكم أثناء البحث وتكونوا على دراية مطلقة ببعض الإختلالات التي تطرأ على حركات الأسياخ أثناء البحث الميداني ، فكون أن الأهداف وأشكال المجالات التابعة لها تختلف ، فإن هذا الإختلاف يتناسق تزامنا مع الحجم والكتلة والشكل الهندسي الذي تكون ...

حركة الأسياخ عند تخطي الهدف بمسافة معينة

  حركة الأسياخ عند تخطي الهدف بمسافة معينة بسم الله الرحمان الرحيم حركة الأسياخ عند تخطي الهدف بمسافة معينة إن السعي الإنساني لاستكشاف الأرض واستخراج مكنوناتها من معادن وفراغات ليس مجرد ممارسة فيزيائية ميكانيكية بحتة ، بل هو تجسيد حي للتفاعل العميق بين الوعي البشري والمحيط الحيوي ، وفي هذا السياق تبرز حركة الأسياخ النحاسية كأداة تقليدية لطالما أثارت الجدل العلمي والروحي ، غير أن محاولة تفسير حركتها من خلال قوانين الجذب المادي الصرف كقانون نيوتن للجاذبية أو ربطها المباشر بالطاقة الموجية الفيزيائية وثابت بلانك يبتعد بالموضوع عن حقيقته الجوهرية . إن العلم الحديث وخاصة علم النفس الفسيولوجي ، يفسر حركة هذه الأسياخ بما يُعرف بالتأثير الحركة اللاإرادية التلقائية ، وهو المفهوم العلمي الذي أثبته العالم وليام بينجامين كاربنتر في القرن التاسع عشر ، حيث تتحرك العضلات بشكل طفيف جدا وغير واعٍ نتيجة لتوقعات العقل الباطن وإشاراته المخزنة ، مما ينعكس بشكل مضخم على حركة الأسياخ في يد الباحث . ​إن هذا التفسير لا ينقص من قيمة التجربة ، بل يرفعها إلى مصاف العلوم النفسية والروحية المتكاملة ، حيث...