التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

خطر الإشعاعات المؤينة في الكنوز

خطر الإشعاعات المؤينة في الكنوز بسم الله الرحمان الرحيم الإشعاعات المؤينة في الكنوز   أهلا حبا با كما هو معروف أن عالمنا يعج بالإشعاعات الخفية وبأنواع مختلفة من القوى التي تنتشر على مستوى سطح الأرض ، فمنها الملموس والذي تدركه الحواس ومنها الخفي والذي لا يقاس إلا بأجهزة جد حساسة صممت لهذا الغرض ، وهذه الإشعاعات الخفية تبدي انعكاسات سلبية على صحة الإنسان والكائنات الحية وقد تكون إيجابية أحيانا ، لأن العلم الحديث أصبح يحاول توضيف هذه الإشعاعات في مجالات عدة أهمها الطب ، وتنقسم هذه الإشعاعات لأصناف كثيرة ومتنوعة منها الإشعاعات الصناعية والإشعاعات الكونية والطبيعية ، وما سنلخصه في هذا الموضوع وهو كيفية التعامل مع هذه القوى عند العمل الميداني ، لذالك فجل ما ستقدم لكم به يقتضي منكم الفهم والتطبيق ، كما سنلخص لكم من خلال طرحنا هذا جزء مهم جدا يتعلق ببعض المعلومات حول هذا العالم الخفي ، وهذا البعد الغير ملموس للإشعاع يتعرض له جملة الباحثين وباستمرار أثناء مزاولة البحث ، وقد يتسبب لهم في بعض الإدظرابات الصحية على المدى الطويل ، دون وعي منهم أو دراية بخطورة هذا الوضع ، وهذا الموقف بطبيع...

اسياخ النحاس ومعجزة العقل البشري

 أ سياخ النحاس ومعجزة العقل البشري   ​أهلاً بكم من جديد أصدقائي ومتابعي المدونة في طرح مختلف نبحر فيه معا عبر أبعاد الوعي الإنساني ، لنسلط الضوء على معجزة العقل البشري وقدرته الفائقة على معالجة المدخلات الحسية وتطوير آليات إدراكية تتجاوز الحواس التقليدية الخمس المتداولة في حياتنا اليومية . ​إن هذه القدرات الكامنة تعد من الميزات الفطرية المتوفرة لدى كل إنسان ، غير أن تفعيلها يختلف من شخص لآخر بناء على مستويات التركير والتدريب وتطوير الصلة الحركية الذهنية بين العقل الباطن والجسد  وفي الواقع فإن هذا الربط لا يندرج تحت بند الخوارق ، بل يفسره العلم الحديث بآليات عصبية ونفسية دقيقة تفسر كيف يمكن للتركيز العالي والاسترخاء الذهني أن يترجما المؤشرات البيئية المحيطة بنا إلى استجابات حركية لا إرادية . ​من علم الفلك القديم إلى التجارب السرية ​لطالما حاولت الحضارات القديمة تفسير الروابط الخفية بين الإنسان والكون عبر لغات الأرقام ، والرموز ومراقبة حركة الأجرام السماوية ، رغبة منهم في فك شفرات الوعي والتحكم بالقوى المحيطة بهم ، ومع تطور العلوم ، انتقل هذا الشغف من الأروقة الفل...

متى يكون التأكيس والإنفراج تام توجيه

  متى يكون التأكيس والإنفراج تام توجيه قضيب الإستشعار هذا الموضوع ببساطة ليس بالأمر المعقد أو المستعصي ، كون أن قضيب الإستشعار يتأثر بالمجالات المغناطيسية المحيطة ، والتي تتمتع بأكبر قدر من الطاقة ، فقط يكفي أن تكون الأبعاد المكانية الثلاثة للمجال المغناطيسي ، أقرب للباحث من أي نقاط جذب أخرى ، وأن تكون قدرة الباحث على الشعور بانتظام الحركة جيدة كفاية ، حتى يستطيع ضبط نقاط الجذب هذه بأكبر دقة وتقنية ، وهذا الشعور يتولد نتاج الممارسة المستمرة ، ونتاج الإخفاقات المتكررة ، إذ أن هذه الإخفاقات تجعل الباحث قادر الشعور بالإختلاف الجذري في الحركة المعتادة والموازية للإخفاق ، بينما النجاح الذي يوالي الصدفة قد يزيد من حدة ميزان الحركة ، عموما فإن التأكيس والإنفراج التوجيهي التام أمر مشاع وليس بالمصطلح الدخيل  ولا نعتقد بأن هناك من وقع في خطأ التأكيس التام أو الإنفراج التام ، إلا وإذا كان الباحث مبتدأ ويعاني من نقص في الخبرة ، ونقص في الممارسة الميدانية ، فاحتمال كبير أن يقع في مثل هذه المغالطات وأن يقع ضحية عقله الباطن ورغباته الجامحة ، فالأصل في البحث اعتدال ثم توجيه ثم تثبيت ، بدون ...

طريقة التمييز بين الذهب ومعادن أخرى

  طريقة التمييز بين الذهب ومعادن أخرى بسم الله الرحمان الرحيم كيف تميز الذهب الحقيقي من معادن أخرى   أحيانا قد نصادف عينات صفراء في الطبيعة أو خلال عمليات التنقيب عن المعادن ، فنتسائل فيما إذا كانت ذهب أم لا ، وهذا التساؤل دائما يطرح نفسه عبر منصات الفايسبوك أو عبر التعاليق على اليوتيوب ، بطبيعة الحال توجد بعض الطرق التقليدية البسيطة التي يمكن أن يستند إليها أي شخص للفصل بين الذهب ومعادن أخرى كالبيريت أو الكالكوبيريت والذي يسمى بعنق الحمام في المغرب أو حتى النحاس ، فكما هو معروف أن الذهب معدن مقطعي أو لين وأقسى بقليل من معدن الرصاص ، وخصوصا إن كان نقي جدا بدرجة 999 أو 1000 ، أي عيار 24 ، لذالك يلجأ صناع المجورات إلى تقويمه وتقويته عبر خلطه بمعادن أخرى كالفضة أو النحاس أو النيكل ، وهو أعلى كثافة من أغلب المعادن الصفراء التي تخدع المنقبين ، فمثلا معدن البيريت أو الذهب الكاذب والذي يتكون أساسا من كبريتيد الحديد فكثافته لا تتخطى 5,025 غرام على السنتمتر مكعب وأما معدن الكالكوبيريت والذي يتركب من كبريتيد الحديد والنحاس فكثافته أقل من البيريت إذ تقدر بما بين 4,1 و 4,3 غرام على اس...

تريد التنقيب عن الذهب تتبع مسار السلاسل الجبلية

  تريد التنقيب عن الذهب تتبع مسار السلاسل الجبلية بسم الله الرحمان الرحيم التنقيب عن المعادن ليست هواية بقدر ما هي وسيلة من وسائل كسب الرزق ، وتمثل شغف الكثيرين كمورد وافر من موارد الرزق أو كعمل مستقل قد يحقق أحلام الكثيرين ، لاكن جل من يبحث في هذا المجال يتعامل مع الطبيعة بشكل عشوائي وكأنها جائت من العدم ، ولم تبنى وفقا لقوانين علمية وظواهر طبيعية صاحبت كل قانون على حدى ، متجاهلا بذالك جل الظروف الطبيعية التي أدت إلى نشوء وتشكل عروق   الذهب من الألف إلى الياء ، وهذا الإفتقار المعرفي المسبق يحول بين الباحث وبين طموحه في تحقيق ذاته ، إذ أن القواعد المشتركة بين أغلب هؤلاء سواء العرب منهم أو الأجانب تقتصر فقط على أماكن الرواسب والوديان ، سواء النشطة منها أو الموسمية ، بالإضافة إلى عروق الكوارتز وبعض المؤشرات الدلالية البسيطة كالتربة السوداء وعروق الكالسيدوني وصخور الشيست والرصاص وغيرها ، إذ أن جل هذه المؤشرات قد نجدها ونصادفها في أي مكان كان ، لاكن لا تكون مصحوبة بالذهب ويضيع البحث والباحث في آن واحد ، إلا وإذا تم العثور على بعض العينات بمحض الصدفة فإن البحث ينحصر في تلك البق...

الصخور الحاظنة للذهب

  الصخور الحاظنة للذهب بسم الله الرحمان الرحيم الصخور الحاظنة للذهب إن من بين أهم الأسئلة الواضحة والتي لا تلقى إجابات في عالم التنقيب عن الذهب ، وهي التي تتعلق بخصوص الصخور الحاظنة للذهب أو حتى أماكن تواجده ، وهل نستطيع الجزم بكون وجود هذه الصخور يعطي مؤشر جيد على وجود الذهب ؟ أم لا ؟ إذ أن كل هذه الأسئلة حقيقة تصب في عمق مجال التنقيب عن الذهب بصفة عامة ، وتلخص مشوار كبير جدا من العناء على الباحثين في هذا المجال ، أولا سنصحح بعض الأخطاء الشائع تداولها على الأنترنيت لنستطيع فهم عالم التنقيب عن الذهب بشكل صحيح ، فأول خطأ يطرح نفسه وهو صلة القرابة بين الكوارتز أو الفلدسبار والذهب ، إذ أن كل باحث يؤمن إيمان قطعي بأن أهم موارد الذهب حول العالم وهو عروق الكوارتز ، أو أماكن انتشاره بشكل واسع ، وهذا خطأ فادح جدا ، يجعل كل باحث يعلق آماله بهذا الفهم الغير دقيق ، لن ننكر بأن الكوارتز مؤشر جيد جدا ومعتمد ، ولاكن ظروف التكوين هي التي تكون الفاصل بين وجود الذهب من عدمه ، أولا الكوارتز يعتبر معدن شائع بوثيرة غير مسبوقة ، ولو كان الأمر صحيح لما اتسم معدن الذهب بالنذرة ولكان سعره أرخص من سعر ...

التفسير العلمي لحركة الأسياخ النحاسية وعلم الوعي الباطن

  التفسير العلمي لحركة الأسياخ النحاسية وعلم الوعي الباطن بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على خاتم النبيين والمرسلين ، محمد النبي الأمي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين . مرحباً بجميع المتابعين الكرام والباحثين الشغوفين بمعرفة أسرار الطبيعة وخبايا الأرض . الأسياخ النحاسية ​تعتبر حركة الأدوات اليدوية أثناء البحث الميداني  وتحديدا الأسياخ النحاسية ، من أكثر الظواهر التي يساء فهمها في الأوساط الاستكشافية ، فحين ينزل الباحث إلى الميدان ، يلاحظ تباينا كبيرا في استجابة الأداة ، فتارة تنفرج الأسياخ بسرعة فائقة وقوة مفاجئة ، وتارة تتحرك ببطء وتثاقل ، وكأن هناك مقياسا غير مرئي يحدد شدة ردة الفعل بناء على ماهية الهدف المدفون وحجمه . ​لكن لكي نؤسس لهامش علمي حقيقي ينقل هذه الهواية أو الممارسة إلى مستوى الاحتراف الأكاديمي ، من الضروري أن نبتعد عن التفسيرات الفيزيائية الشائعة التي تقحم القوانين الكونية في غير موضعها ، ونستكشف بدلا من ذلك المعالج الحقيقي والمهندس الفعلي لهذه الحركة العقل الباطن البشري .  المقاربات الفيزيائية التقليدية ​شهدت العقود الماضية محاولات حثيثة لر...