التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الجرون المستطيلة والمستقيمية

  الجرون المستطيلة والمستقيمية بسم الله الرحمان الرحيم الجرون المستطيلة والمستقيمية أكيد أن الكثير من الباحثين من صادفوا هذا النوع من الإشارة ، وأكيد أن الكثير منكم انخدع بزيف هذه الإشارة ، وتورط في أمور كثيرة من التيه ، جعلته يتخبط في عدة احتمالات لا منطقية ، كون أن هذه الإشارة تنقسم لعدة أقسام ، فمنها ما يدل على الدفن ومنها ما لا يمثل الدفن بصفة مطلقة ، وذالك نظرا لعدة عوامل جيوغرافية وتاريخية ، نلتمس من خلالها معطيات عن حقيقة الإشارة ، وهذه الإشارة في ظاهرها عبارة عن جرون مستطيلة تقع على خط مستقيمي ، أو عبارة عن شبه سيال منتظم لاكن متقطع بمسافات منتظمة أو نسبي ، حيث يكون الجرن المستطيلي الشكل هذا منتظم نوعا ما وضيق من القعر ، وتكون أيضا المسافة الفاصلة بين هذه الأجران متقاربة جدا في القياس ، أو قد يكون الإختلاف في القياس نسبي ، ونظرا لهذا الإنتظام في الهندسة ينزل الباحث للتحليل ، ويبدأ باتباع مسار هذه الأجران ، أو ميلان الصخرة الحاظنة أو ما شابه ، مع العلم أن هذه الجرون لم تكن معتمدة كثيرا كإشارة للدفن أو للقبور ، لأنها مجرد تعبير عن مهنة الحجارة قديما ، حيث كان الحجارون يعت...

علاقة الحلزون بالكنوز وطبقات الدفن

  علاقة الحلزون بالكنوز وطبقات الدفن بسم الله الرحمان الرحيم علاقة الحلزون بالكنوز وطبقات الدفن والصلاة والسلام على خاتم النبيئين والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أحبابي المتابعين لنا لقاء يتجدد وإياكم عن علاقة الحلزون بالكنوز . طبعا الحلزون كبائي الكائنات الحية الأخرى ، التي جسدت جزء من الموروث الثقافي على مر العصور ، وأغنت الميثيولوجيا المصاحبة لها بخرافات وأساطير ، لتأخذ بذالك حيزا مهم جدا من حياة الشعوب القديمة ، وتغني الفولكلور الشعبي لدى كل حظارة وكل حقبة بما توارثه الأجيال ، لتتحول بذالك الأسطورة من معتقد إلى معتمد ، وتشمل حيزا دينيا ودنيويا وثقافيا وحتى اقتصاديا ، حيث أن كل هذه البنود شملت تقريبا كافة الرموز والإشارات ، وخصوص عندما يتعلق الأمر بالرمزية وبالكائنات الحية من الحيوانات والقوارض ، كما تضاربت المعتقدات بماهية الشيء وفقا لكل زمان ومكان ، فمثلا شعب اليوروبا في نيجيريا وأسطورة الإلاه أوباتالا المعروفة مثلت النشئة والخلاص   ، وأما قصص هنود النافا في أمريكا الشمالية وأسطورة الصعود إلى العالم الخامس مع تبعيات رحلة فتاة الحلزون لإنقاذ شعبها ، مثلت...

العقل الباطن والتخاطر

    العقل الباطن والتخاطر تعتبر المحاولات البشرية لتفسير كيفية رصد المعادن والدفائن في الطبيعة باستخدام أدوات بسيطة مثل الأسياخ النحاسية موضوعا يجمع بين العلوم الطبيعية والعلوم المعرفية ، وللوصول إلى فهم بسيط وشامل يربط هذه الأفكار ببعضها ، يمكننا بناء فكرة تعتمد على ثلاثة أركان أساسية ، علم الكيمياء الكهربائية كظاهرة فيزيائية في الأرض ، والعقل الباطن كمحلل للبيانات ، والتخاطر المادي كحلقة وصل بين الإنسان والمادة . ​الركن الأول يبدأ من الكيمياء الكهربائية ، وهو علم معروف يدرس التفاعل بين المواد والتغيرات الكهربائية ، والمعادن المدفونة في الأرض لا تبقى معزولة ، بل تتفاعل باستمرار مع التربة والرطوبة والأملاح ، وهذه التفاعلات الكيميائية تنتج طاقة كهربائية ضعيفة وشحنات أيونية في المنطقة المحيطة بالمعدن ، مما يخلق ما يشبه الهالة أو المجال الكهربائي الخفيف حول الهدف ، وهذا الجزء يمثل الواقع المادي الموجود في الطبيعة حتى لو لم يكن هناك شخص يبحث عنه . ​الركن الثاني هو العقل الباطن ، وهو الجزء المسؤول عن التقاط الإشارات الضعيفة التي لا نلاحظها بحواسنا العادية ، والجهاز العصبي للإنس...

أنواع الإنفراج التثبيتي

  أنواع الإنفراج التثبيتي أنواع الإنفراج التثبيتي تعتمد آلية عمل أسياخ النحاس على تفاعل معقد يجمع بين العوامل الفيزيائية والمحفزات العصبية للمستكشف ، حيث تتأثر حركة السيخ بعدة متغيرات رئيسية . ​أولا الحركة التي تصدر عن السيخ في يد المستكشف ليست حدثا عشوائيا أو مصادفة ، بل هي انعكاس للتأثر بالمجالات أو الهاللت وشحنات الأجسام المختلفة في الطبيعة باختلاف خبرها الكيميائي ، وتداخل الخطوط المغناطيسية وتغير شدة المجال المحيط بالهدف يؤدي إلى تمدده أو تقلصه بانخفاظ او ارتفاع مستويات الطاقة الطبيعية ، مما يسبب ارتفاعا أو انخفاضا تدريجيا في مستويات هذا التفاعل الاهتزازي للسيخ ، لأن السيخ نفسه خاضع لنفس التأثير الذي يخضع له الممارس ​أما ظاهرة انفراج السيخ أو تأكيسه ، فهي لا تعود للمصادفة فقط ، وإنما تتأثر بالبناء الذهني والسيكولوجي للمستكشف عبر ما يعرف علميا بالحركة اللاإرادية التلقائية أو ظاهرة الإيديوموتور ، حيث تنتقل إشارات الجهاز العصبي بشكل لاشعوري إلى عضلات اليد لتتحكم في حركة الأسياخ ، ومع ذلك لا يقتصر الأمر على العامل النفسي وحدَه ، فهناك تجارب ميدانية تنجح بناءًط على القواعد الفيزيا...

الأقطاب المغناطيسية للأسياخ الاستشعارية وقراءة فيزيائية وميدانية بين العلم والتجربة

الأقطاب المغناطيسية للأسياخ الاستشعارية وقراءة فيزيائية وميدانية بين العلم والتجربة الأقطاب المغناطيسية للأسياخ ​يقوم الكون الذي نعيش فيه على قاعدة ذهبية من التوازن والتضاد ، وهي حقيقة فيزيائية وكونية أشار إليها محكم التنزيل في قوله تعالى: "وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ" ، هذا التضاد نلمسه علميا في شتى مجالات الطبيعة ، من الشحنات الكهربائية الموجبة والسالبة ، إلى الأقطاب المغناطيسية الشمالية والجنوبية ، وصولا إلى عالم الجسيمات الدقيقة حيث تقابل كل مادة عادية مادة مضادة متطابقة معها في الكتلة ومعاكسة لها في الشحنة . ​في سياق البحث والاستكشاف الميداني ، يحاول الكثير من الهواة والباحثين ربط حركة الأسياخ الاستشعارية النحاسية بهذه القوانين الكونية ، معتقدين أن الأسياخ تنقاد خلف الأقطاب والتجاذب المغناطيسي ، ولكن لكي نبني قاعدة معرفية متينة تمنح الباحث ثقة ميدانية مبنية على أساس علمي ، لا بد لنا من تفكيك هذه المفاهيم ، والتمييز بدقة بين القوانين الفيزيائية الصارمة وبين طبيعة عمل قضبان الاستشعار . اأولا : لقوانين الفيزيائية الحاكمة للمجالات والشحنا...

وهم العقل الباطن

  وهم العقل الباطن بسم الله الرحمان الرحيم وهم العقل الباطن ​شهدت العقود الأخيرة تدفقا هائلا للأفكار والمدارس التي تتمسح برداء التنمية البشرية وعلوم الطاقة ، مستندة في جل أدبياتها إلى مفهوم سحري وجذاب يدعى العقل الباطن ، خيث تحول هذا المفهوم من مجرد فرضية تفسيرية في علم النفس الكلاسيكي إلى كائن أسطوري وقوة مطلقة   تعزى إليها المعجزات ، وتحمل عليها كل آمال البشر وخيباتهم ، هذا غير أن الفحص الدقيق والمنهجي لهذه التصورات يكشف عن حجم الخرافة والتشويه المعرفي الذي يمارسه مروجو هذه العلوم ، والذين منحوا هذا الجزء الخفي من العقل قدرات خارقة لا سند لها من منطق أو علم ، لا ظاهريا ولا باطنيا . ​أصول القصة وكيف تحول هذا المفهوم النفسي إلى خرافة ؟ ​بدأ المفهوم يأخذ شكله الحديث مع نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين ، خاصة مع أطروحات سيجموند فرويد حول اللاوعي ، وكان فرويد يرى فيه مستودعا للمشاعر المكبوتة والذكريات المنسية والدوافع الغريزية التي تؤثر على سلوك الإنسان دون وعي مباشر منه ، ولم يقل فرويد يوما إن اللاوعي يمكنه تغيير قوانين الفيزياء أو جلب الثروات . ​لكن المدارس...

العمل بالأسياخ على الطرق الكهروكيماويةوالبرمجة

  العمل بالأسياخ على الطرق الكهروكيماوية والبرمجة الطرق الكهروكيماوية والتخاطر عندما نتأمل الطفرة الكبيرة في طرق الاستشعار وتعدد المدارس الميدانية فإننا نقف أمام تساؤلات جوهرية حول القواعد الحاكمة لهذه العلوم الجزئية ومدى استنادها إلى قدرات العقل اللاشعوري ، إذ يلاحظ الجميع وجود اختلافات جذرية وتناقضات واسعة في الطرق الممنهجة بين الباحثين ، ورغم هذا التباين الصارخ فإن النجاحات الميدانية تتحقق بنسب عالية مما يثير الحيرة حول السر الحقيقي وراء ذلك والذي يكمن بوضوح في وحدة العقل البشري ، فالطرق مهما تنوعت أو تضاربت لا يمكن أن تنجح في آن واحد إلا إذا كانت ترتكز على دعامة رئيسية واحدة تجعل العقل البشري هو صلة الوصل المطلقة بين الباحث وهدفه المنشود ، لكون هذا العقل حرا بطبيعته ولا يخضع للقيود الجامدة التي تحاول بعض الطرق فرضها عبر حركات عشوائية أو أرقام وأبعاد محددة ، ومن هنا برز في الأوساط الميدانية مصطلح الكهروكيماوي كمرادف مباشر لخبايا العقل البشري وقدراته الباطنية ، وفي الواقع فإن هذا المفهوم ينقسم لغويا وعلميا إلى شقين هما الكهرباء والكيمياء وهو ما يقودنا إلى حقيقة علمية بالغة الأه...