التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الفشل الإستشعاري

الفشل الإستشعاري الفشل في علم الإستشعار ​يعتمد البحث الميداني والتعديني باستعمال الأسياخ النحاسية على منظومة معقدة من قوى النفس الإدراكية والقدرات الفطرية الكامنة في الإنسان ، حيث تظهر هذه الظاهرة كفاءة النفس البشرية في التقاط المؤشرات البيئية الدقيقة التي تعجز الحواس الظاهرة عن إدراكها بشكل مباشر ، حيث ينبع هذا الفهم من حقيقة أن العقل ليس مجرد مستقبل حسي سطحي ، بل هو مركز معالجة فائق الدقة ومصدر للسيالات والنواقل العصبية التي تعمل باستمرار على تحليل كميات هائلة من البيانات القادمة من المحيط الفيزيائي ، والنفس البشرية تمتلك طبقات من الإدراك تجعلها قادرة على التحسس بالمتغيرات الطفيفة ، مثل الترددات والتغيرات المغناطيسية والجاذبية واختلافات الكثافة في التكوينات الصخرية والأرضية تحت السطح ، حيث يتلقى العقل غير الواعي هذه الإشارات الحيوية ويترجمها عبر استجابات فيزيولوجية حقيقية بعيدة كل البعد عن الصدفة أو العبث . ​تتجلى هذه القوة الإدراكية للنفس عندما يترجم الجهاز العصبي المركز تلك القراءات المشفرة إلى حركية ملموسة عبر ما يعرف علميا بالتأثير الحركي غير الإئرادي ، وهي حركات عضلية دقيقة للغ...

الاستشعار بين فيزياء المعادن وديناميكية العقل

  الفهم العلمي لعلوم الاستشعار بين فيزياء المعادن وديناميكية العقل بسم الله الرحمان الرحيم قضبان الإستشعار   ​كثيراً ما  تكرح فرضيات في عالم الاستشعار تحاول ربط حركة القضبان النحاسية بذبذبات أو ترددات كهرومغناطيسية تنبثق من المعادن الدفينة ، من المهم جداً إذا أردنا تأسيس مقاربة علمية صارمة لهذا المجال ، أن نفصل بين الخرافة والحقيقة الفيزيائية ، وأن نوجه بوصلة البحث نحو المستشعر الحقيقي ، وهو الإنسان بحد ذاته. ​هل تبث المعادن ترددات ذاتية ؟ فيزيائيا ، المعادن الخاملة الموجودة في الطبيعة كالذهب أو النحاس أو الفضة لا تصدر من تلقاء نفسها موجات كهرومغناطيسية أو ترددات مثل 20kHz أو 300kHz بناء على كتلتها أو حجمها ، والعلاقة بين الكتلة والتردد في الفيزياء الكلاسيكية لا تعني أن تضاعف الكتلة يولد بثا موجيا . في الواقع الأجهزة العلمية التي تكتشف المعادن تعتمد على مبدأ الحث الكهرومغناطيسي ، حيث يقوم الجهاز نفسه ببث مجال مغناطيسي ، وعندما يصطدم بالمعدن ، تتولد تيارات دوامة في المعدن ، مما يخلق مجالا مغناطيسيا عكسيا يلتقطه الجهاز . ​إذن ، القضيب الاستشعاري المجرد لا يمك...

حساسية الإنسان للمؤثرات الخارجية

  حساسية الإنسان للمؤثرات الخارجية ​ ​ تتجاوز قدرات الاستكشاف لدى جسم الإنسان حدود الرؤية البصرية العادية ، إذ يعمل الجسم بنظامه البيولوجي كجهاز استشعار متكامل قادر على اكتشاف التغيرات الطفيفة في البيئة المحيطة ، إذ يعتمد الإنسان في ذلك على شبكة معقدة من المستقبلات العصبية والحيوية المنتشرة في عمق الأنسجة وعلى امتداد الجلد ،  إذ لا تقتصر النظرة الحديثة للتعامل مع المحيط المادي على الحواس الخمس التقليدية فحسب ، بل تمتد لتشمل الإدراك الحسي العميق الذي يلتقط التغيرات الدقيقة في الضغط الجوي ، والموجات الاهتزازية منخفضة التردد ، والتغيرات المغناطيسية والكهربائية الناتجة عن اختلاف كثافة المواد في الطبقات الأرضية أو وجود الفجوات والفراغات والصدوع ، وتعتمد هذه الحساسية على بنى خلية وجزيئية متطورة في جسم الإنسان ، مثل بروتينات الكريبتوكروم الحساسة للمجالات المغناطيسية في خلايا العين والأنسجة ، بالإضافة إلى وجود بلورات الماجنتيت متناهية الصغر داخل الجهاز العصبي والنسيج البشري ، والتي تعمل كأدوات استشعار دقيقة متصلة بالشبكة العصبية . ​وعندما يتواجد الإنسان في بيئة تتضمن تغيرات في الحقو...

التنقيب عن المياه الجوفية بواسطة الفوالق

التنقيب عن المياه الجوفية بواسطة الفوالق بسم الله الرحمان الرحيم والطريقة التي سنتكلم عنها تشمل الفوالق بشتى أنواعها ومواقعها ، سواء أكان البحث في أرض مستوية أو في طبيعة جبلية ، وكتعريف بسيط لكلمة فالق أو فوالق ، فهي عبارة عن تصدعات وكسور أو تحدبات تطرئ على الطبقات الصخرية للقشرة الأرضية ، جراء قوى الضغط والدفع الناجمة عن حركات هذه الطبقات أو حتى قوى المد ، ما يؤدي إلى نشوء تحدب أو انحناء أو تصدع أو انزلاق لهذه الطبقات وصعود طبقة بشكل نسبي ومتعامد على مستوى الطبقة الثانية ، مشكلة بذالك انحناء ظاهر على مستوى سطح الأرض أو تحدب على شكل قبة ، وقد ينجم الفالق أيضا عن انزلاق هذه الطبقات عن بعضها أي بشكل أفقي ومتوازي ، بحيث تختلف أطوال الفوالق تزامنا مع قوى الضط أو المد هذه ، ليصل طوله من أمتار إلى عدة كيلومترات ، وتنقسم الفوالق إلى عدة أنواع نذكر من بينها الفالق العادي والدسر والمعكوس ، هذا فيما يخص الفالق الذي يطرأ على الطبقات الصخرية القاسية والتي عوض أن تنحني تنكسر ، وأما الفالق الذي ينشئ على مستوى الطبقات الصخرية المرنة فهو الذي يخلف ورائه انحناء أو تحدب نظرا لطبيعة الطبقات ، لاكن ما يهم...

الجرون المستطيلة والمستقيمية

  الجرون المستطيلة والمستقيمية بسم الله الرحمان الرحيم الجرون المستطيلة والمستقيمية أكيد أن الكثير من الباحثين من صادفوا هذا النوع من الإشارة ، وأكيد أن الكثير منكم انخدع بزيف هذه الإشارة ، وتورط في أمور كثيرة من التيه ، جعلته يتخبط في عدة احتمالات لا منطقية ، كون أن هذه الإشارة تنقسم لعدة أقسام ، فمنها ما يدل على الدفن ومنها ما لا يمثل الدفن بصفة مطلقة ، وذالك نظرا لعدة عوامل جيوغرافية وتاريخية ، نلتمس من خلالها معطيات عن حقيقة الإشارة ، وهذه الإشارة في ظاهرها عبارة عن جرون مستطيلة تقع على خط مستقيمي ، أو عبارة عن شبه سيال منتظم لاكن متقطع بمسافات منتظمة أو نسبي ، حيث يكون الجرن المستطيلي الشكل هذا منتظم نوعا ما وضيق من القعر ، وتكون أيضا المسافة الفاصلة بين هذه الأجران متقاربة جدا في القياس ، أو قد يكون الإختلاف في القياس نسبي ، ونظرا لهذا الإنتظام في الهندسة ينزل الباحث للتحليل ، ويبدأ باتباع مسار هذه الأجران ، أو ميلان الصخرة الحاظنة أو ما شابه ، مع العلم أن هذه الجرون لم تكن معتمدة كثيرا كإشارة للدفن أو للقبور ، لأنها مجرد تعبير عن مهنة الحجارة قديما ، حيث كان الحجارون يعت...

علاقة الحلزون بالكنوز وطبقات الدفن

  علاقة الحلزون بالكنوز وطبقات الدفن بسم الله الرحمان الرحيم علاقة الحلزون بالكنوز وطبقات الدفن والصلاة والسلام على خاتم النبيئين والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أحبابي المتابعين لنا لقاء يتجدد وإياكم عن علاقة الحلزون بالكنوز . طبعا الحلزون كبائي الكائنات الحية الأخرى ، التي جسدت جزء من الموروث الثقافي على مر العصور ، وأغنت الميثيولوجيا المصاحبة لها بخرافات وأساطير ، لتأخذ بذالك حيزا مهم جدا من حياة الشعوب القديمة ، وتغني الفولكلور الشعبي لدى كل حظارة وكل حقبة بما توارثه الأجيال ، لتتحول بذالك الأسطورة من معتقد إلى معتمد ، وتشمل حيزا دينيا ودنيويا وثقافيا وحتى اقتصاديا ، حيث أن كل هذه البنود شملت تقريبا كافة الرموز والإشارات ، وخصوص عندما يتعلق الأمر بالرمزية وبالكائنات الحية من الحيوانات والقوارض ، كما تضاربت المعتقدات بماهية الشيء وفقا لكل زمان ومكان ، فمثلا شعب اليوروبا في نيجيريا وأسطورة الإلاه أوباتالا المعروفة مثلت النشئة والخلاص   ، وأما قصص هنود النافا في أمريكا الشمالية وأسطورة الصعود إلى العالم الخامس مع تبعيات رحلة فتاة الحلزون لإنقاذ شعبها ، مثلت...

العقل الباطن والتخاطر

    العقل الباطن والتخاطر تعتبر المحاولات البشرية لتفسير كيفية رصد المعادن والدفائن في الطبيعة باستخدام أدوات بسيطة مثل الأسياخ النحاسية موضوعا يجمع بين العلوم الطبيعية والعلوم المعرفية ، وللوصول إلى فهم بسيط وشامل يربط هذه الأفكار ببعضها ، يمكننا بناء فكرة تعتمد على ثلاثة أركان أساسية ، علم الكيمياء الكهربائية كظاهرة فيزيائية في الأرض ، والعقل الباطن كمحلل للبيانات ، والتخاطر المادي كحلقة وصل بين الإنسان والمادة . ​الركن الأول يبدأ من الكيمياء الكهربائية ، وهو علم معروف يدرس التفاعل بين المواد والتغيرات الكهربائية ، والمعادن المدفونة في الأرض لا تبقى معزولة ، بل تتفاعل باستمرار مع التربة والرطوبة والأملاح ، وهذه التفاعلات الكيميائية تنتج طاقة كهربائية ضعيفة وشحنات أيونية في المنطقة المحيطة بالمعدن ، مما يخلق ما يشبه الهالة أو المجال الكهربائي الخفيف حول الهدف ، وهذا الجزء يمثل الواقع المادي الموجود في الطبيعة حتى لو لم يكن هناك شخص يبحث عنه . ​الركن الثاني هو العقل الباطن ، وهو الجزء المسؤول عن التقاط الإشارات الضعيفة التي لا نلاحظها بحواسنا العادية ، والجهاز العصبي للإنس...