التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

أهمية جهاز كاشف المعادن

  أهمية جهاز كاشف المعادن أهمية جهاز كاشف المعادن ​إن الغرض الأساسي من الاستعانة بـأجهزة كشف المعادن (سواء أجهزة التردد المنخفض جداً VLF أو أجهزة الحث النبضي Pulse Induction) إلى جانب الاستشعار أسياخ النحاس ليس مجرد الترويج التجاري لمنتوج ، بل هو نتاج تجارب ميدانية حقيقية ومثمرة تحول البحث من العشوائية إلى المنهجية الرصينة . ​ أولا : فوائد كاشف المعادن لممارسي أسياخ النحاس ​ 1 . تأكيد نظافة المسار من النقطة أ إلى النقطة ب التحقق الميداني ونفي المصادفة ، ف ​عند الانتقال الميداني والتتبع الاستشعاري من نقطة الانطلاق (أ) نحو الهدف المفترض (ب) ، يتيح كاشف المعادن فحص وتأكيد خلو هذا المسار تماما من أي شذوذ معدني سطحي أو أهداف خفية شاردة ، مما ينفي احتمال نسبة الفحص إلى المصادفة ويمنح يقيناً بصحة الخط المباشر . ​ 2 . حسم الإزاحة وتحديد نقطة الصفر معالجة انزلاق الأهداف السطحية ، حيث  يعاني أغلب ممارسي البحث بأسياخ النحاس من ظاهرة الإزاحة بين 10 إلى 20 سم عن المركز الحقيقي للهدف السطحي  والاستعانة بالكاشف الإلكتروني تحسم هذا الأمر بتحديد نقطة الصفر بدقة 100% ، مما يلغي الحاجة لتو...

القنقنة والوعي

  القنقنة والوعي القنقنة والوعي      الإنسان ليس في غنى عن العقل ، والعقل ليس بقيمة مضافة أو عبثية ، بل هو ميزة وهبة ربانية تصنف الإنسان ككائن عاقل ، وتعطيه سمة من سمات الكمال لخوض غمار الحياة ، هذا الكائن له طباع جوهرية وقدرات تميزه عن مجموعة من الخلائق والأنماط الإحيائية ، ولو أن العلم صار يضرب بالمثل قدرة الحيوانات على التواصل اللامحسوس بأماكن النشأة أو أماكن المياه الجوفية ، إلا أن تواصلها فطري لقوله جل وعلى في سورة الأعراف الآية 179 (ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولائك كالانعام بل هم أضل أولائك هم الغافلين) وصيغة التشبيه ببعض مواصفات الانعام جلية في الآية الكريمة لوجود فوارق عدة بين عقل الإنسان والحيوان ، والله تعالى ألهمها فقط بعض القدرات الفطرية لتتهتدي بها ويكون نوع من الإدراك البدائي ، لاكن العقل البشري الجبار ذو السمات المبهمة والقدرات التي تتخطى المألوف ليس بمطلق ، بل هو قابل للخطأ والسهو والهلاك ، فلو كان مطلقا لتأخذت الحياة مسارا واحدا ، ولسلك الإنسان دربا وقطبا واحدا ...

تشكل البلورات ونموها

  تشكل البلورات ونموها بسم الله الرحمان الرحيم تشكل البلورات ونموها هناك الكثير من المتطلبات والظروف الجيولوجية الملائمة لنمو البلورات ، حيث تعتبر هذه الظروف شروط طبيعية لا ينبغي أن تتغير ، ولا أن يحدث بها أي اختلال ، بل يجب أن تستمر لفترة جيولوجية معينة ، كي يكتمل التبلور في ظروفه الملائمة ، فمن بين أهم هذه المتطلبات وهو عامل الزمن والذي يخول للبلورات مدة كافية كي يكتمل النمو بشكل طبيعي ، ثم درجة الحرارة الملائمة والعمق الملائم ، تليه نسبة الضغط ، ثم المركبات الكيميائية التي تتحكم في لون الحجر وصنفه ، بالإضافة إلى الفضاء الملائم لنمو البلورة ، كون أنها أحجام وأقطار مختلفة ، لذا فمن الظروري توفر الجيب المناسب والفضاء الكافي ، كي تأخذ البلورات أحجامها الطبيعية ، كل هذه العوامل الخمسة تعتبر مهمة جدا ، بحيث لا يجب أن تحدث تغيرات غير مرغوبة فيها ، من شأنها أن تعطل عملية التبلور لأسباب سنذكرها تاليا . مبدئيا سنحاول إلقاء نظرة قريبة حول الظروف الموجودة تحت سطح الأرض ، كي نستطيع فهم شبه معمق حول ظروف التكوين ، والتي من شأنها أن توفر ملاذا ممكنا وآمنا لعملية التبلور ، فالأرض تتكون من...

العمل الميداني بالأسياخ يتخطى حدود الممارسة

العمل الميداني بالأسياخ يتخطى حدود الممارسة العمل الميداني بالأسياخ يتخطى حدود الممارسة إن العمل الميداني المستمر يمثل الركيزة الأساسية لأي باحث يسعى لفهم أبعاد الاستشعار وعلاقته بالمادة المحيطة ومن هذا المنطلق يجب التأكيد من منظور علمي صرف على أن الأسياخ النحاسية أو أي أدوات استشعارية أخرى لا تمتلك أي قدرة على التحرك تلقائيا أو ذاتيا بأي حال من الأحوال بل إن القوى الإدراكية الكامنة في الإنسان هي صلة الوصل الحقيقية والوحيدة بين العقل البشري والمادة الفيزيائية ، وتأتي الممارسة الميدانية الدورية والمواظبة المستمرة لتعمل على خلق هذا الرابط المتين بين الباحث وأداته حيث تنعكس هذه الخبرة المتراكمة على شكل ثقة تامة تتيح للممارس استيعاب حركات الأداة بشكل يقيني بل والتنبؤ بالاتجاه والتثبيت قبل حدوث الحركة الفعلي بثوان قليلة مع القدرة على الفصل الدقيق بين الحركات المختلفة ، وإن تكرار هذه التجارب ينقل المهارة مباشرة من نطاق الوعي المؤقت إلى تلافيف العقل اللاواعي الذي يدير هذه العملية المعقدة بدقة متناهية حتى في حالات الشروء الذهني ، ولتقريب هذا المفهوم علميا يمكننا تأمل تجربة شخص مبتدئ يحاول ...

رؤية الكنوز في المنام

  رؤية الكنوز في المنام رؤية الكنوز في المنام مرحبا : أحيانا نرى قد أحلام أو تأتينا مرائي ورئى لكنز أو دفين في مكان ما ، وقد تخبرنا هذه الرؤا عن تفاصيل جد دقيقة عن الطبيعة الجغرافية لهذا المكان أو عن الأبعاد الثلاثية والزوايا المحيطة به ، حتى ولو كان هذا المكان مؤلوف ومعروف ومشكوك في نفس الوقت ، أي أن هذه الرؤيا تعطينا معلومات قد نراها نحن غيبية أو مستقبلية أو خارج عن نطاق الحواس الكلاسيكية للجسد ، لاكن الحقيقة الكامنة خلف الستار ، وهو أن المكان هذا سبق وأن رأيناه بكل تفاصيله تلك ، لاكن العقل الواعي تجاهل البعض منها لعدم اهتمامه البالغ بالمكان ، فمرت العين المجردة عن كل تلك التفاصيل مرور الكرام لتخزن في اللاوعي فقط ، هذا من جهة ، من جهة أخرى قد تكون هناك رابطة  أو ذكريات تجمعك بهذا المكان أيقضت في نفسك ذكريات دفينة تحولت لأحلام متنكرة لها معاني تبعد كل البعد عن مجال الكنوز وخلافه ، وقد تراودنا أحيانا أحلام أخرى من نفس النوع ، تحمل شخص أو أشخاص يررشدوننا إلى أماكن تكنيزية ونرى الدفين بكل محتوياته بدون حواجز ولا قيود ، وكأن الرسالة تأتيك من مصدر روحاني بغرض قضاء حاجاتك منة من ...

التنقيب عن المياه الجوفية بالبحث عن الفوالق

  التنقيب عن المياه الجوفية بالبحث عن الفوالق بسم الله الرحمان الرحيم التنقيب عن المياه الجوفية بالبحث عن الفوالق مجال التنقيب عن المياه الجوفية كأي مجال آخر قابل لأن يتبلور وقابل لأن يتطور ، فالغاية هي التي تبرر الوسيلة ، والعقل هو صاحب الريادة في تطوير المنهجيات والسبل المؤدية إلى النجاح ، وكل الطرق تصب في بحر العلوم لتلغي المستحيل وتسهل من طرق الكشف حتى للمبتدئين ، لذالك ما سنتناوله في هذا الموضوع يعتبر نتاج بحث معمق ، وطريقة جد فعالة في التنقيب عن المياه الجوفية بأدوات الريافة ، كما تعتبر من بين أهم الأعمدة التي يستند إليها مهندسي التنقيب في هذا المجال ، لاكن بعيدا عن آليات العمل بأدوات الريافة كقضبان التغطيس وأعواد الزيتون ، لأن هذا الجزئ سبق وأن تناولناه ضمن عدد معين من مواضيعنا ، فقط سنكتفي بالحديث عن مؤشر دلالي يتيح لنا إمكانية تحديد المسار الذي تتجه فيه المياه الباطنية نظريا . والطريقة التي سنتكلم عنها تشمل الفوالق بشتى أنواعها ومواقعها ، سواء أكان البحث في أرض مستوية أو في طبيعة جبلية ، وكتعريف بسيط لكلمة فالق أو فوالق ، فهي عبارة عن تصدعات وكسور أو تحدبات تطرئ على ...

الحساسية الفيزيائية الحيوية

  الحساسية الفيزيائية الحيوية بسم الله الرحمان الرحيم الحساسية الفيزيائية الحيوية هناك خفايا وأسرار منضوية تحت لواء علوم الإستشعار لم تخرج للعلن ، ولم تزمم بعد أو لم تكشف للعامة ، كما أن هناك أمور علمية محظة نعيشها ميدانيا ، ولا نلقي لها بالا بدافع أن الدقة في استنتاج هذه المعلومات أو استخلاصها تعتبر مستبعدة تماما ، إلا لمن كان له إلمام بحثي محض في هذا الخضم ، حيث أن الباحث غالبا ما يهتم بالجانب المادي أكثر ما يهتم بالجانب العلمي أو بالفيزياء التجريبية ، لأن الريافة أصلا صارت وسيلة للبحث عن الثروة والجاه لا أقل ولا أكثر ، ومن خلال طرحنا هذا سنشارككم واحدة من ضمن أسرار الريافة هذه ، وواحدة من ضمن أغرب ما ستسمعون ، واعلموا أشد العلم أن هذا الموضوع ستعايشوه ميدانيا ، وستلاحظوا بأنفسكم حقيقة ما سنمليه عليكم . وقبل البدئ في صلب الموضوع نريد التنويه لأمر مهم جدا له علاقة بالمتابع الكريم ، فكما هو ملاحظ من خلال الصورة أن 100/87,3 من متابعينا غير مشتركين لظروف لا علم لنا بها ، لذالك ندعوكم من خلال هذا الصرح النشط أن تتفضلوا بالإشتراك وأن تفعلوا جرس التنبيه لأنها الدعامة الأساسية لاست...