التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

التماس بين الباحث والسيخ

  التماس بين الباحث والسيخ التماس بين الباحث والسيخ مرحبا : إنه ليسعدني ويشرفني أن ألتقي بكم مجددا ضمن أروقة هذا الصرع العلمي ، ولكم منا مستجد محظ في سياق المعرفة يلغي البناء العشوائي وأساطير الأولين ، لاكن قبل الخوض في سرد المعطيات والتفاصيل ، أحببنا أن نسك على مسامع الأخوة الكرام ، شعارا جديدا يتوافق مع الثورة العلمية والمعرفية التي سنجوب غوازيها مستقبلا ، هذا الشعار الذي يحمل في ثناياه أعظم أسرار علم الإستشعار والبارابسيكولوجيا والميطافيزيقا بعيدا عن أيديولوجية المؤثرين ، شعارنا الجديد يقول أن السر في الذات وليس في الأداة ، لأنه مهما تبحرنا في فيزياء الكم وعلوم الرياضيات والهندسة والإلكترونيات ، فسنظل نسبيين لنسبية العلم ، وستبقى المعرفة هي الحقيقة المطلقة التي تصف الأشياء كما هي ، صحيح أن للعلم وجهة نظر يقتدى بها ، ولنا مواضيع كثيرة جدا جبنا خلالها علوم الفيزياء والرياضيات بغية إقران توافق بين العلم والتجارب ، فكنا ولله الحمد السباقين لطرح فرضيات وأطروحات صارت قواعد في الوقت الراهن ، لاكن الإبحار في العلوم الحديثة سيكشف لكم عن متناقضات وثغرات كثيرة جدا لم تكن متوقعة ، خصوصا ع...

علم الإستشعار وطبيعة العلاقة بين المادة والشعور

علم الإستشعار وطبيعة العلاقة بين المادة والشعور علم الإستشعار   طبعا من خلال عنوان الحلقة يتضح أن المسعى هو إقران المادة بالإستشعار ، ولفهم أصل العلاقة بين المادة والشعور ، كان ولا بد من إقامة دراسة معمقة حول طبيعة البشر بجل سلوكياته ، لأن الإستشعار كلمة مشتقة من شعور وهي قرينة الجنس البشري ، إذن لفهم طبيعة البشر وسلوكياتهم كان ولا بد من طرح عدة علامات استفهام موضوعية كمنطلق لفهم كينونته ، نشأته ، تركيبته ، منظومته البيولوجية ، علاقة العقل بالأفكار ، تأثير الطاقة على الجسد إلخ ، كلها تساؤلات ترمي لعمق فلسفي محظ يقتضي دراسة معمقة حول أغوار الذات والنفس البشرية ، ومدى صلة القرابة بين الجسد والعالم المادي ، سواء المرئي منه أو الجوانب المظلمة ، لأن المادة ليست بالضرورة أن تكون ملموسة أو في مرمى العين ، هذه الأسئلة التي تتمحور حول منشأ الأفكار وعلاقة الأفكار بالمادة ، وما هو الشعور ومدى صلتة بالإدراك وأين يتشكل الوعي ، وهل هو متصل أو منفصل عن المادة ؟ كلها أسئلة كرس الفلاسفة جموحهم منذ عصور خلت لفك هذه الرموز والألغاز المبهمة ، فكانت المحصلة أن انقسموا إلى أربعة مذاهب سامية أو أربع مدار...

الأسياخ المعجزة

  الأسياخ المعجزة الأسياخ المعجزة مرحبا : نحن الآن في الربع الأول من القرن الواحد والعشرون ، حقبة جديدة تشهد حركة دؤوبة من التقدم العلمي والتكنلوجي في مختلف الأصعدة ، لاكن في خضم هذه الثورة العلمية الحديثة لا نزال آنيا نؤمن بخرافات شاب عليها الدهر وشرب ، خرافات أبعد ما يمكن أن يقال في حقها أنها منبع عقول صماء لا تعي ولا تعقل ، أو لربما تخلوا من أي بعد أو تصور منطقي وعقلاني ، خرافات احتمال أن نكون نحن أول من ابتدعها وسقنا تصورها لأسلافنا القدامى ، لأن زادنا في هذا المضمار قليل جدا وليست لنا أية مراجع متوارثة نستطيع أن نقيم عليها الحجة والبيان ، لدرجة أننا أسرفنا في أمرنا هذا وبالغنا فيه كثيرا ، وفي خضم المنافسة التي تعتلي صناعة هذا المحتوى ، لا نزال نقلب في صفحات التاريخ وأرشيف الفيزياء الكلاسيكية والحديثة عن أعظم الأسرار التي يحتمل أن تفتح آفاق جديدة لممارسي هذه الهواية ، بعيدا عن الطراهات وبعيدا عن الزيف والأكاذيب ، وبعيدا عن كل من أخذ من هذا وذاك ومنطق الصحيح من الخطأ ليصنع مجدا لنفسه على حساب غيره ، فسقط في النهاية ضحية نواياه ، معجزة الأسياخ في كشف الكنوز وقرائة البواطن . ط...

خرافة العقل الباطن في منظور علم الإستشعار

  خرافة العقل الباطن في منظور علم الإستشعار لقد صور طبيب الأعصاب والمحلل النفسي النمساوي سيغموند فرويد ومؤيديه رؤيا نمطية للعقل أو للوحدة بحسب التصور الحديث لمفهوم العقل في الفكر والفلسفة والدين ، فكانت الصورة أو التصور الماورائي لفرويد أشبه بجبل جليدي عائم ذو بنية هندسية هرمية يشمل ثلاث طبقات متفاوتة من حيث الكم والسعة ، جزئه العلوي الظاهر هو الوعي بكل ما يحمل من تصورات وأفكار واعية وعقلانية ومرتبة في منظور العيان ، هذا الجزئ العلوي هو الذي يصطلح عليه في الفلسفة باسم الأنا ، بينما باطن الأيسبيغج أو الجبل الجليدي تنجلي تحته طبقتان متفاوتتان من حيث الحجم وكم الأفكار التي تنتقل عبرهما النوايا المكبوتة والغرائز وردود الفعل اللاواعية مباشرة للعقل الواعي ، وكأن التصور يطابق منظور المسيحية في فكرة الله ثالث ثلاثة ، إذ تعد الطبقة التي تقبع تحت سقف الوعي مباشرة بالطبقة الوسطى التي تتوسط اللاوعي والوعي ، وهي طبقة رفيعة تسمى بما قبل الوعي أو بالعقل الباطن أو نستطيع تسميتها بالعقل المعجزة ، ولو أن عموم الناس يخلطون بين العقل الباطن واللاوعي إلا أن الإثنان لهما صلة وصل وقرابة جزئيا ، طبعا طب...

كيف يتم الإستشعار الوجداني

  كيف يتم الإستشعار الوجداني كيف يتم الإستشعار الوجداني الاستشعار عن بعد وتتبع الأهداف المتراكمة في باطن الأرض ليس مجرد عملية مادية مجردة ، وإنما هو موضوع تتداخل فيه الاستجابة النفسية مع الطاقة الكونية المحيطة بنا ، حيث يعتمد هذا المبدأ في جوهره على فرضية مفادها أن النفس البشرية ليست محصورة في النطاق البيولوجي الضيق الذي يعتقد العامة ، بل هي كيان وطاقة حيوية تمتلك قنوات استقبال مستقلة ومدخلات ما فوق حسية تعجز الحواس الخمس الظاهرة عن استيعابها أو التقاطها بشكل مباشر . ​ولفهم هذه العملية يستوجب منا النظر إلى النفس كجسم طاقي مفتوح يتفاعل باستمرار مع الأثير والمجالات المحيطة به ، فبينما يقتصر العقل الواعي على معالجة الصور والأصوات والمدخلات الحسية الكلاسيكية ، تتولى النفس عبر نسيجها الطاقي اللطيف استقبال الترددات الخفية والإشارات الدقيقة الصادرة عن الفراغات والمعادن والأهداف المدفونة ، وهذا طبعا لا ينفي مقدرة الجسد البشري ككتلة بيولوجية كاملة من الإستجابة لمؤثرات كمومية ، فالأشياء المادية في باطن الأرض تبث حركات ميكانيكية من نسيج كمي خالص ، وتترك على خلافه بصمة ترددية وطاقية في البيئ...

معجزة النفس في رحاب الإدراك الفائق

  ​ معجزة النفس في رحاب الإدراك الفائق ​منذ أقدم العصور والإنسان يسعى جاهدا لتوسيع حدود إدراكه للماورائيات وما خفي تحت طبقات الأرض أو في أعماق الطبيعة ، ودائما القصور والعجز يحول بين الإنسان وبين إرادته ، وبينما تطورت التكنولوجيا الحديثة لتمنحنا أدوات قياس دقيقة تعتمد على الفيزياء والمغناطيسية ، ظل الإنسان متسائلا عن دوره هو ككائن مدرك وعاقل لذاته ومحيطه ، وهل يمكن لجسده وعقله أن يكونا أداة الاستشعار الأولى وفقا للثقافات والموروث القديم ؟ طبعا محاولة فهم كيفية تنمية هذا الحدس أو الشعور الداخلي تتطلب منا الخوض في مزيج فريد يجمع بين ممارسات الوعي الجسدي القديمة ، والتفسيرات العلمية الحديثة والرؤى الفلسفية والدينية التي تناولت طبيعة الإنسان وعلاقته بالكون ، وع ند النظر في الممارسات الشرقية القديمة مثل الأيورفيدا والتشيكونغ ، نجد أنها لا تصنف نفسها أدوات للبحث عن الدفائن أو المعادن بشكل مباشر ، بل تركز على إعادة هيكلة علاقة الإنسان بجسده لخلق لبنة الأساس ، فالأيورفيدا تسعى إلى تحقيق التوازن الفيزيولوجي من خلال التغذية وضبط العناصر الداخلية للإنسان ، بينما يعتمد التشيكونغ على تنشيط حركة...

التركيز أثناء البحث والكشف بأسياخ النحاس(المانترا)

التركيز أثناء البحث والكشف بأسياخ النحاس(المانترا) التركيز أثناء البحث والكشف بأسياخ النحاس(المانترا) دائما ما يواجه المنقبون والباحثون في مجال الكشف باستخدام الأسياخ النحاسية تحديا كبيرا يتعلق بمدى الانضباط الذهني أثناء عملية البحث ، باعتبارها الدعامة الرئيسية في نجاح البحث ، إذ تعتمد هذه الممارسة بشكل أساسي على قدرة المنقب على الحفاظ على أعلى درجات الصفاء الذهني والحضور العضلي دون التأثر بالعوامل المحيطة والمشتتات ، لأن الشتات الفكري أو الإجهاد البدني قد يؤدي إلى قراءات غير دقيقة وحركات عفوية ناتجة عن التوتر او الجشع أو الطمع ، مما يجعل تحسين التركيز شرطا أساسيا للوصول إلى نتائج أكثر استقرارا ووضوحا أثناء التواجد في الميدان ، ولتهيئة هذا الصفاء الذهني وتفريغ العقل قبل البحث يستوجب من الباحث أن سيتخلص تماما من الشواغل والأفكار المسبقة التي قد تؤثر على هدوء الباحث ، فالاستغراق في التفكير في نتائج البحث أو الرغبة الشديدة في الوصول إلى هدف معين يولد ضغطا نفسيا ينعكس مباشرة على استقرار اليدين ودقة التقاط الإشارات ، وعليه فتحقيق الغاية يستوجب تهيئة الأرض الخصبة التي سيستقر عليها الباحث ، و...